<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613</id><updated>2011-10-28T04:42:08.643-07:00</updated><category term='نجيب يونس'/><category term='مقابلة صحفية مع الدكتور عبد المجيد الرافعي عضو القيادة القومية لحزب البعث العربي الاشتراكي'/><category term='إنتهاء موسم سبات الخلد 1 لصلاح المختار'/><category term='طارق عزيز... من هو؟'/><category term='إنهم يشتروكم ، فإحذروهم للأستاذ فؤاد الحاج'/><category term='لمصلحة من التجاوز على المقاومة العراقية ؟'/><category term='Who is more dangerous'/><category term='رد على جعفر ضياء جعفر ونعمان النعيمي ج4'/><category term='لقاء مع الامين العام للشيعة الجعفرية'/><category term='The benefits of U.S.- style democracy'/><category term='نجاد في بغداد بحماية الشيطان الاكبر'/><category term='أطراف الصراع في العراق؟'/><category term='الحملة العالمية لمقاومة العدوان'/><category term='المرتزقة في العراق..ميليشيات وفرق موت2'/><category term='بيان المؤتمر القومي العربي الدورة 18'/><category term='100 مليون شخص مهددون بالسقوط في الفقر'/><category term='Iran Killed the Kurds By Chemical Weapons 1'/><category term='المحـــرر عادت.. والعَــودُ أحمــــــد'/><category term='الشيعة الجعفرية'/><category term='تجربة السنوات ألأربع'/><category term='هيئة علماء المسلمين توجه رسالة مفتوحة للشعب'/><category term='العملية الأولى للمقاومة العراقية..'/><category term='المرتزقة في العراق..ميليشيات وفرق موت'/><category term='Alshaheed_Saddam_Raghad'/><category term='إجتثاث الدولة العراقية لمحمد عارف'/><category term='جــدار ألأعظمــيــة للفصــل العنصري'/><category term='بغـــــداد في خـطـــــر'/><category term='مُحالٌ أن تموتَ وأنتَ حيٌ'/><category term='العلم العراقي'/><category term='Muqadasat_Shaheen'/><category term='Taha Yassin Ramadan'/><category term='ستقبل حزب البعث العراقي بعد الرئيس الشهيد صدام حسين'/><category term='الانتصار.. خيار بوش الأسطوري المستحيل فـي العراق'/><category term='Un rapport accablant'/><category term='HUQ - DR. al Hussaini'/><category term='الحرب الامريكية القذرة على العرب'/><category term='Salah al-MUkhtar 3-3'/><category term='الاجتثاث اجراء فاشي صهيوني شعوبي استنفذ كل مداه الاجرامي وتعديله الان شكلي لتلافي الفضيحة الشنيعة.'/><category term='لعن الله من لا يلعن ابن العلقمي'/><category term='نشر غسيل محمود المشهداني'/><category term='غزو العراق واحتلاله..ج1'/><category term='Salah al-MUkhtar 2-3'/><category term='Aamria_shelter'/><category term='Iran or USA?'/><category term='International Conference about Iraq'/><category term='مدينة حلبجة الكردية العراقية'/><category term='استراتيجية &quot;تجنُّب الهزيمة&quot; في العراق'/><category term='Iran Killed the Kurds By Chemical Weapons 4'/><category term='مؤشر تصاعد المقاومة العراقية'/><category term='بيان حزب البعث العربي الاشتراكي بيوم الايام'/><category term='تطهير عرقي يجري الآن في كركوك'/><category term='ماذا حدث في البصرة والناصرية'/><category term='من يريد تقسيم تركيا والعراق'/><category term='Iraqi kurds by Mohammed Nadir -Abu Aari-'/><category term='حول تخرُصات المُحتلين وعُملائهم باعتقال المجاهد عزة الدوري'/><category term='إنتاج &quot;الوقود الحيوي&quot; من الحبوب'/><category term='هل تتفكك الولايات المتحدة قريباً؟'/><category term='من هو الحاكم الحقيقي في بغداد'/><category term='لهذا ستنسحب امريكا من العراق'/><category term='مَنْ أقوى النساء في العالم؟'/><category term='قانون سرقة ثروات العراق'/><category term='Iran Killed the Kurds By Chemical Weapons 5'/><category term='تقرير ديبلوماسي:'/><category term='Khomainee and Belfore Promise'/><category term='رد على جعفر ضياء جعفر ونعمان النعيمي ج1'/><category term='Saddam Hussien _ By: Iyad Aflaq'/><category term='Buthaina al Nassirri and the Kings Discovery'/><category term='من قلة الخيل  شدوّا علجــلاب سروج'/><category term='Tariq Aziz: By Maan Mashour'/><category term='Baghdad Battle April 2003'/><category term='الحياة تحاور امين سر القيادة العليا لحزب البعث العربي الاشتراكي'/><category term='مبادرة إحيــاء المجلس الوطني العراقي'/><category term='الدايني يدلي بمعلومات خطيرة عن الدور السافر للمخابرات الايرانية بحكم العراق'/><category term='وهب العمــلاء ما لايملكون'/><category term='المجاهد عبد الغني عبد الغفور يكشف زيف محاكم عملاء الاحتلال في العراق'/><category term='الاستاذ صبحي عبد الحميد في حوار مع جلال الطالباني:'/><category term='مساهمة العرب في تقسيم العراق'/><category term='ومـاذا بعــد؟'/><category term='The only Arab leader_Muhsin'/><category term='مشكلة واشنطن مع عملائها في العراق'/><category term='نصر الله والحكيم سيدمران العراق ولبنان'/><category term='صدام حسين في الاعظمية'/><category term='رد على جعفر ضياء جعفر ونعمان النعيمي ج2'/><category term='Iraqi scientists trapped between genocide and force full immigration'/><category term='التعذيب في مصر-حقائق وشهادات..من 2003:2006'/><category term='The 4th aniversary of the US crimes against Iraqi people'/><category term='أزمة العراقيين في القطر العربي السوري'/><category term='New rules a “death sentence” for Iraqis'/><category term='Iran Killed the Kurds By Chemical Weapons 2'/><category term='صراع جمهوريات العراق الجديد'/><category term='حقائق عن حرب العراق ذهبت أدراج الرياح'/><category term='القومية العربية بين النظرية والتطبيق'/><category term='Iran Killed the Kurds By Chemical Weapons 3'/><category term='Iran and USA_ the old new scinareo'/><category term='فرســان مـالطـــــــة'/><category term='إلى ألــ.... العميل باسم العوادي'/><category term='من أجل وحدة المقاومة الناضجة الواعية'/><category term='الى طالبي اللجوء العراقيين'/><category term='التحقيق في تأريخ يوم مولد فخر البشرية'/><category term='الجواسيس ينهضون 2'/><category term='البعث والجبهة  ملاحظات مبدئية سريعة'/><category term='الحقيقة المرة في واشنطن والعراق'/><category term='أنا عميل وخائن ومرتــد'/><category term='يا فخامة الرئيس'/><category term='رد على جعفر ضياء جعفر ونعمان النعيمي ج3'/><category term='Dont let our Badr be another Uhud'/><category term='بعد 60 عاماً: البعث فارس الأمة ومفتاح نهضتها'/><category term='Ashai&apos;r Iraqia'/><title type='text'>Articles to read...</title><subtitle type='html'></subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><link rel='next' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default?start-index=101&amp;max-results=100'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>435</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-3102297616040258186</id><published>2008-06-10T20:40:00.000-07:00</published><updated>2008-06-10T20:55:09.623-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='100 مليون شخص مهددون بالسقوط في الفقر'/><title type='text'>100 مليون شخص مهددون بالسقوط في الفقر</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt; مائة مليون شخص مهددون&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;بالسقوط في الفقر&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;لندن: د. أحمد عيسى&lt;br /&gt;يعيش نحو مليار شخص في أنحاء مختلفة من العالم على أقل من دولار يومياً (حد الفقر المدقع)، في حين يعيش حوالي 1.5 مليار آخرين على ما بين دولار ودولارين يومياً (حد الفقر).. وقد صرح رئيس البنك الدولي "روبرت زوليك" مؤخراً بأن "ارتفاع أسعار الغذاء قد يدفع 100 مليون شخص إضافي إلى دائرة الفقر المدقع، ويمحو جميع المكاسب التي تحققت لأفقر مليار شخص خلال السنوات الماضية".&lt;br /&gt;احتجاجات عنيفة ضد ارتفاع أسعار الغذاء والمواد الأساسية شهدتها "مصر"، و"الكاميرون"، و"هاييتي"، و"بوركينافاسو"، والبقية في الطريق تنذر باضطرابات أمنية وسياسية؛ فقد اندلعت في "مكسيكو سيتي" احتجاجات جماهيرية على ارتفاع تكلفة الخبز، وشهد "غرب البنغال" اندلاع نزاعات حول ترشيد حصص المواد الغذائية.. ولم تكن "السنغال" و"موريتانيا" وأجزاء أخرى من أفريقيا بمنأى عن ذلك؛ حيث شهدت أعمال شغب نتيجة لارتفاع أسعار الحبوب. أما في اليمن، فقد خرج الأطفال في مسيرات حاشدة ضد جوع الأطفال.&lt;br /&gt;الفقراء ينفقون في المتوسط ما بين 50 و75% من دخولهم على شراء المواد الغذائية، ولا يثير ارتفاع أسعار الأغذية الاضطرابات فقط وإنما يهز اقتصادات الكثير من الدول، ويذكي مشاعر رعب غير مسبوقة، وحين ينعدم الأمن الغذائي ينعدم معه الأمن الاجتماعي السياسي..&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;فما السر وراء الأزمة؟ وكيف يحدث هذا في العصر الجديد للعولمة؟ وهل هي أزمة غذاء أم أزمة أخلاق عالمية؟ وهل ستستفيق بلادنا فتطبق أخلاق الإسلام وتأكل مما تزرع؟!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;زيادة عالمية: وقد أعلنت منظمة الأغذية والزراعة أن 36 بلداً من بلدان العالم تواجه أزمة بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية، والوضع سيستلزم تقديم مساعدات خارجية إليها، وقد تفاقم انعدام الأمن الغذائي في العديد من تلك البلدان نتيجة للصراعات والفيضانات أو الظروف المناخية البالغة الشدة (1). وارتفعت أسعار القمح بنسبة 200%، كما ارتفعت أسعار المواد الغذائية بصفة عامة بحوالي 75% منذ بداية هذا القرن.&lt;br /&gt;ولكن تلك الزيادات مازالت شديدة الوطأة على ملايين المستهلكين من الفقراء، ومن المرجح أن تستمر الأسباب الجذرية لظاهرة ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الأمد المتوسط، بسبب ارتفاع أسعار منتجات الطاقة والأسمدة، وضعف الدولار الأمريكي، وفرض حظر على صادرات المواد الغذائية، وزيادة حجم الطلب على المحاصيل الغذائية في إنتاج الوقود الحيوي، وخاصة في أمريكا وأوروبا، وموجات الجفاف التي ضربت أستراليا وبلداناً أخرى، وانخفاض المخزون العالمي من الغذاء.&lt;br /&gt;ووفقاً لما ورد في التقرير الحديث "ارتفاع أسعار الأغذية: خيارات السياسات واستجابة البنك الدولي" (2)، فقد وصلت الزيادة في أسعار القمح العالمية إلى 181% خلال 36 شهراً حتى فبراير 2008م، وارتفعت الأسعار العالمية للمواد الغذائية عموما بنسبة 83%.. وترتفع الأسعار بصورة مذهلة، ففي شهر واحد فقط، قفزت أسعار القمح الأمريكي من 375 دولاراً إلى 425 دولاراً أمريكياً للطن، وأسعار الأرز التايلندي من 365 دولاراً إلى 475 دولاراً للطن، وكلا البلدين من البلدان الرئيسة المصدرة للحبوب..&lt;br /&gt;وهناك شبه إجماع على أن اضطراب النمط المناخي التقليدي يعود إلى إضرار البشر بالبيئة، وهو الضرر الذي تسببت في معظمه تاريخياً الدول الصناعية الغنية وفي مقدمتها: "الولايات المتحدة" و"ألمانيا" و"فرنسا" و"بريطانيا" و"اليابان"..&lt;br /&gt;يقول المدير العام لصندوق النقد الدولي: "ومن المرجح، بالنظر إلى الارتفاع الكبير في الأسعار، أن يواجه العديد من البلدان الفقيرة "عجزاً هائلاً" في الموازين التجارية.. الأمر الذي سيؤدي إلى حدوث اختلالات في اقتصادات تلك البلدان".&lt;br /&gt;ويقول رئيس مجموعة البنك الدولي: "إن ارتفاع أسعار المواد الغذائية يساهم أيضاً في تفاقم مشكلة سوء التغذية، وإن أزمة أسعار المواد الغذائية الآخذة في الارتفاع يمكن أن تعني (سبع سنوات ضائعة) في جهود مكافحة الفقر على مستوى العالم".&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أسباب الأزمة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ارتفاع أسعار النفط الخام يعدُّ من العوامل الرئيسة التي أثرت بقوة على الاقتصاد الزراعي عن طريق زيادة الأسعار في كافة مراحل إنتاج وتوزيع الغذاء.&lt;br /&gt;الضغط على المعروض الغذائي في الأسواق العالمية أما أسبابه: فبعضها موسمي مثل الجفاف الذي ضرب محصول القمح في بلدان رئيسة منتجة مثل "أستراليا" و"كازاخستان"، وأدى إلى تراجع محاصيل "المغرب" في الموسم الماضي، أو الصقيع الذي أضر بالزراعة "السورية" و"الأردنية" مثلاً هذا الموسم.. وإضافة إلى ذلك، ينظر كثير من المزارعين والمهندسين الزراعيين وخبراء الأمراض بقلق للتفشي المقبل من الأمراض، الأمر الذي يهدد غلة المحاصيل في صوامع الغلال الرئيسة في العالم.&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;a href="http://articles-to-read.blogspot.com/2008/06/blog-post_10.html"&gt;الوقود الحيوي&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;: &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;وما يزيد من كون الأزمة أزمة غنى وفقر أن الدول الصناعية، تريد الاستعاضة عن الوقود التقليدي بوقود حيوي من المنتجات الزراعية، وينعكس ذلك على المعروض من الغذاء، فدول أمريكا اللاتينية مثلاً مطلوب منها تحويل قدر كبير من الذرة والقمح الذي تنتجه إلى "إيثانول" لتموين السيارات الأمريكية والأوروبية بوقود رخيص، وطبعاً تجد تلك الدول الزراعية الجنوبية أن الوقود من الزراعة أربح لها من بيع الحبوب، دون إدراك لعواقب ذلك على تغذية مواطنيها وشعوب العالم، حيث يُستخرج "الإيثانول" من الذرة وقصب السكر، بينما تُستخدم المحاصيل الزيتية في إنتاج الديزل، وهذا يهدر 100 مليون طن من الحبوب.. وعلى سبيل المثال يتطلب استخدام 240 كيلوجراماً من الذرة أي ما يكفي لإطعام شخص واحد لمدة عام كامل من أجل إنتاج 100 لتر من الإيثانول لملء خزان سيارة رياضية حديثة، وسمَّى منسق الأمم المتحدة للطعام ذلك بالمجزرة والجريمة ضد البشرية.&lt;br /&gt;تجريف الأراضي الزراعية لصالح الشركات الصناعية العالمية الكبرى.. وحسب تقارير منظمات الأمم المتحدة، فإن نسبة الأراضي المحمية في العالم الآن لا تتعدى 12% فقط، كما أن نسبة كبيرة من الأراضي الزراعية تتعرض للاستغلال الكثيف، ما يؤدي إلى تآكل التربة (التبوير أو التجريف) وهو تطور لا يقل خطورة عن التغيرات المناخية السلبية.&lt;br /&gt;نمو السكان وزيادة الطلب في الصين والهند على اللحوم، حيث يُستخدم 760 مليون طن من الحبوب لإطعام الأنعام (تحتاج 8 كيلوجرامات من الحبوب لتحصل على كيلوجرام واحد من اللحم البقري).. ففي الصين ارتفع معدل استهلاك الفرد من اللحوم من 20 كيلوجراماً إلى 50 كيلوجراماً خلال ربع القرن الماضي الأخير.&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مشكلة الماء:&lt;/span&gt; ويتعدى الأمر إلى استخدام الماء، فالحصول على كيلو جرام واحد من القمح يحتاج إلى حوالي 2000 لتر من الماء، وللحصول على كيلوجرام واحد من اللحم البقري نحتاج إلى 13000 لتر من الماء!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أخلاقيات السوق&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;سيزداد الفقراء (المستوردون) فقراً، والأغنياء (المصدرون) غنى.. خذ مثلاً القمح، وانظر الجدول تر موقع "مصر" و"إندونيسيا" و"الجزائر" و"المغرب" من المأساة، وتتعجب كيف تتحول مصر بنيلها العظيم إلى أكبر مستورد للقمح في العالم!&lt;br /&gt;ورغم ما يبدو من خطر المجاعة؛ إلا أن كمية الغذاء التي تنتج وتحديداً المحاصيل الزراعية الغذائية لم تشهد نقصاً حاداً بقدر ما ارتفعت الأسعار.. ففي العام الماضي، كان الإنتاج العالمي من الحبوب 2.1 بليون طن (أعلى 5% من العام الذي سبقه) ولكن نصفها فقط يصل إلى الأفواه.. وضاعف من المشكلة أن تلك الأسعار المرتفعة لا تعود على المزارعين، وإنما تذهب للشركات الكبرى والتجار العالميين في الحبوب والمحاصيل الزراعية.&lt;br /&gt;ورغم زيادة الطلب على الأغذية، من حبوب ولحوم، خاصة من اقتصادات سريعة النمو إلا أن العرض ليس بالسوء الذي تصوّره التصريحات الحالية، فإلى جانب الضغط على الموارد هناك أيضاً مضاربات وسوء توزيع وممارسات احتكارية وانتهازية تسهم في دفع الأمور إلى حد الأزمة.. وكذلك يسهم كبار أثرياء العالم في زيادة أسعار الغذاء عبر المضاربة على أسعاره وتحقيق مئات المليارات من الدولارات من الأرباح السهلة والسريعة على حساب المليارات من فقراء العالم..&lt;br /&gt;وقد دخلت صناديق الاستثمار الخاصة سوق السلع بكثافة، هروباً من عدم اليقين الذي ساد الأسواق المالية، وانهيار العملة الأمريكية، حتى صناديق الثروات السيادية للدول Sovereign Wealth Fund (SWF) التي غالباً ما تستثمر في السندات والأصول العقارية بدأت في تنويع محافظها الاستثمارية عبر دخول أسواق السلع.. كل ذلك أدى إلى ارتفاع أسعار تلك السلع، ومنها الزراعية والغذائية، عبر المضاربات الهائلة على عقودها الآجلة.&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;الهوامش&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;ol&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="http://www.blogger.com/http//www.fao.org/worldfoodsituation"&gt;Rising food prices&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;li&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;a href="http://www.blogger.com/http//www.worldbank.org"&gt;Policy options and World Bank &lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;/li&gt;&lt;/ol&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-3102297616040258186?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/3102297616040258186/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=3102297616040258186' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/3102297616040258186'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/3102297616040258186'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/06/100.html' title='100 مليون شخص مهددون بالسقوط في الفقر'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-1935732304025319480</id><published>2008-06-10T20:25:00.000-07:00</published><updated>2008-06-10T20:33:56.308-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إنتاج &quot;الوقود الحيوي&quot; من الحبوب'/><title type='text'>إنتاج "الوقود الحيوي" من الحبوب</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;إنتاج "الوقود الحيوي" من الحبوب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;تورنتو: زينب المتولي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;برزت مؤخراً مشكلة جديدة في قائمة الأزمات العالمية، وأضحت تضاهي "الإرهاب" في تهديد أمن العالم، ألا وهي "أزمة الغذاء" وما يتضمن ذلك من نقص حاد في كميات المواد الغذائية الأساسية، وبالتالي ارتفاع جنوني لأسعارها.&lt;br /&gt;واهتمام العالم بهذا الأمر الآن لا يعني أنه كان مكتفياً غذائياً في السابق؛ فالجميع يعلم أنه يوجد الملايين ممن يعيشون تحت خط الفقر، كما هو الحال في بعض دول قارة أفريقيا وكذلك في قارة آسيا..&lt;br /&gt;ولكن الجديد الآن هو أن أزمة الغذاء أصبحت تطال دولاً متقدمة مثل: بريطانيا، التي تستورد 37% من موادها الغذائية، ونصف حاجتها من الخضار و95% من الفواكه، ناهيك عن تأثر الدول النامية والفقيرة بهذا النقص المفاجئ والحاد، مما أدى إلى إثارة اضطرابات وقلاقل سياسية كما حدث في "مصر" و"الفلبين". &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;إجراءات.. وخطط مستقبلية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وفي مقاطعات "تايلاند" المشهورة بزراعة "الأرز"، اعتبرت حالات السرقة بسبب غلاء الأسعار، الأولى من نوعها منذ أزمة النفط في منتصف السبعينيات.. وتوقعت وزارة الزراعة الأمريكية أن إنتاج الأرز سيهبط إلى أدنى مستوى له منذ منتصف السبعينيات، وأن إنتاج القمح سينخفض أيضاً إلى أدنى مستوى له منذ عام 1946م.&lt;br /&gt;وبينما يتوقع خبراء أن تبقى الأزمة قائمة إلى ثلاث أو خمس سنوات قادمة، بدأت حكومات الدول الفقيرة والمتضررة باتخاذ إجراءات للحفاظ على أسعار منخفضة للمواد الغذائية المحلية لضمان اكتفاء السكان الفقراء منها.. فقد حظرت كل من "الهند" و"باكستان" و"فيتنام" تصدير الحبوب، كما منعت "مصر" تصدير الأرز لمدة ستة أشهر ابتداء من الأول من أبريل الماضي.&lt;br /&gt;وقد صرح رئيس البنك الدولي "روبرت زويلك" بأن أزمة الغذاء العالمية تتطلب الاهتمام العاجل من زعماء العالم، وناشد الدول المانحة أن تتبرع عاجلاً لمنع حدوث انخفاض عمليات توزيع الغذاء على الفقراء.. وقال مسؤول برنامج الغذاء في الأمم المتحدة "كريك بارو": "حسب تقديرات برنامج الغذاء، فإنه بحاجة إلى مبلغ 500 مليون دولار ليتمكن من توصيل الغذاء إلى 73 مليون شخص في أفريقيا وآسيا وأمريكا الوسطى ممن يحتاجون إلى المساعدة"، وأوضح أنه بينما كانت المجاعة سابقاً تنحصر في المناطق الريفية، فإنها اليوم امتدت إلى المناطق المتحضرة.. وأضاف: "هذا هو الوجه الجديد للفقر، فالطعام متوفر في الأسواق، ولكن لا يستطيع الناس شراءه"، كما ذكر أن عجز الغذاء سوف يمتد إلى الشعوب الغربية المتقدمة كما هو الحال في "اسكتلنده".&lt;br /&gt;وعن الخطط المستقبلية أشار "زويلك" إلى أن البنك الدولي، بالتعاون مع الدول المحتاجة في أفريقيا، سيعمل على تنفيذ ما أسماها ب"الثورة الخضراء" التي تهدف إلى التحول عن سبل المعونة التقليدية في إيصال الغذاء للفقراء، وزيادة الإنتاج الزراعي المحلي إلى حد يسد حاجة الناس من المواد الغذائية وإنشاء أسواق محلية للتداول.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;بنجلاديش.. وشبح المجاعة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتعتبر "بنجلاديش" من الدول المعرضة لخطر شح الغذاء، كما ذكرت ذلك وكالة الصحافة المتحدة، وتحدث مراقبون ومن بينهم مستشار وزارة الغذاء في بنجلاديش عن إمكانية أن يصبح 30 مليوناً من السكان البالغ عددهم 150 مليوناً عرضة للمجاعة.. وقد كانت البلاد تواجه حتى الآن مشكلات عدة، منها النقص المتزايد في الأراضي الزراعية بسبب أعمال التصنيع والتحضر، والتزايد المستمر في عدد السكان، وفيضانات وأعاصير دمرت ثلاثة ملايين طن من المحاصيل الزراعية، وتركت الملايين من البشر بدون مأوى.&lt;br /&gt;ولذلك فإن الارتفاع الحاد في أسعار الأرز بنسبة 30%، وهي المادة التي تشكل أساس غذاء السكان، أدى إلى أزمة كبيرة في الدولة التي يعيش فيها ما يقارب نصف السكان على أقل من دولار واحد في اليوم، وخرج ما يقرب من عشرة آلاف من عمال النسيج في مظاهرات طالبوا برفع أجورهم لمواجهة شبح ارتفاع الأسعار، وبينما تحاول الحكومة جاهدة التعامل مع الأزمة بفتح متاجر في كل مكان في الدولة لبيع الأرز المدعوم حكومياً، إلا أنها تبقى مهددة بالسقوط.&lt;br /&gt;أسباب ارتفاع الأسعار&lt;br /&gt;واتفق المراقبون والمحللون الاقتصاديون على أن من أهم أسباب ارتفاع أسعار المواد الغذائية مؤخراً ارتفاع أسعار المحروقات، وبالتالي ارتفاع تكلفة تخصيب التربة وتكلفة نقل المحاصيل، مقترناً بانخفاض في الإنتاج نتيجة لأسوأ جفاف حصل لأستراليا على مدى قرن، والذي أدى إلى انخفاض إنتاج القمح بنسبة 60%.&lt;br /&gt;ومن أهم أسباب ارتفاع الأسعار أيضاً، وهو سبب حديث من نوعه، إنتاج الوقود الحيوي "الإيثانول" المستخرج من الذرة والسكر ومحاصيل زراعية أخرى، والذي شجعت كل من "كندا" و"الولايات المتحدة" الأمريكية ودول أخرى على إضافته إلى وقود الجازولين، وذلك لتقليل الاعتماد على النفط، وخفض نسبة التلوث في البيئة وظاهرة الاحتباس الحراري.&lt;br /&gt;وأصبح جل اهتمام المزارعين متوجهاً إلى زراعة تلك المحاصيل وبيعها لا لتصير خبزا يطعم البشر وإنما لتصير وقوداً يغذي وسائل النقل.. واقتطعت أجزاء من الأراضي المخصصة لزراعة القمح وفول الصويا؛ لأجل زراعة الذرة وقصب السكر وبيعهما لصانعي الوقود، مما أدى إلى نقص شديد في محاصيل القمح وفول الصويا، وبالتالي ازدياد أسعارهما بشكل خيالي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الوقود الحيوي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتشن شخصيات غربية هجوماً حاداً على استخدام المحاصيل الزراعية لصناعة الوقود الحيوي بدلاً من توجيهها للاستهلاك البشري، فقد دعا رئيس الوزراء البريطاني "جوردون براون" المجتمع الدولي بما فيه الأمم المتحدة، وصندوق النقد الدولي، والبنك الدولي إلى إعادة النظر في الدور الذي يلعبه إنتاج الوقود الحيوي في رفع أسعار المواد الغذائية، حيث قال: "نحتاج الآن إلى أن نتفحص التأثير الحاصل على أسعار الغذاء من مختلف طرق إنتاج الوقود الحيوي".&lt;br /&gt;وذكر المحلل الاقتصادي "بول بروجمان" في مقاله عن أزمة الغذاء أنه بالإضافة إلى رفع الأسعار، فإن إنتاج "الإيثانول" قد أتى بنتائج عكسية على البيئة وأدى إلى تسارع ظاهرة الاحتباس الحراري؛ بسبب نزع الغابات وقطع الأشجار من أجل زراعة محاصيل القصب على أجزاء من أراضي الغابات.&lt;br /&gt;وبحسب صحيفة ال"جارديان" البريطانية، فإنه بالرغم من أن 20% من محصول الذرة في الولايات المتحدة الأمريكية قد ذهب لصناعة الوقود الحيوي في العام الماضي، فإن هذا الكم من الوقود صالح لاستخدام 2 % فقط من السيارات هناك.. وقال "ديفيد كاميرون" من حزب المحافظين في بريطانيا، في انتقاده لسياسة تصنيع الوقود الحيوي: "باستطاعتنا إطعام شخص لمدة عام كامل من الحبوب التي تستخدم لتعبئة صهريج وقود واحد لسيارة رياضية".. كما صرح "روبن ماينارد"، من رابطة التربة الأمريكية، لصحيفة "صنداي هيرالد" قائلاً: "إن الولايات المتحدة تزرع حالياً سدس محاصيل الحبوب من أجل السيارات، وهذا جنون"!&lt;br /&gt;وبالإضافة إلى الوقود الحيوي، فإن أسباباً أخرى لرفع الأسعار لا يمكن أن تغفل، ومنها إقبال شعبي "الهند" و"الصين"، وهما من أكثر الشعوب عدداً، على تناول اللحوم بعد أن كان اعتماد وجبات السكان الهنود على الخضار بشكل رئيس، والصينين على المأكولات البحرية.. إلا أن تأثير العولمة وإقبال الناس على تناول الوجبات الغربية مثل: الهمبورجر تطلب إنتاج كميات كبيرة من اللحوم، وبالتالي تربية أعداد أكبر من الدواجن والمواشي؛ مما يستلزم زراعة كميات كبيرة من العلف والحبوب لإطعام تلك الحيوانات.&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;المصدر: &lt;a href="http://www.almujtamaa-mag.com/Detail.asp?InSectionID=127&amp;amp;InNewsItemID=272652"&gt;مجلة المجتمع&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;أضغط للعودة الى : &lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;سيبقى العراق الى ألأبـــــــد&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-1935732304025319480?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/1935732304025319480/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=1935732304025319480' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/1935732304025319480'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/1935732304025319480'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/06/blog-post_10.html' title='إنتاج &quot;الوقود الحيوي&quot; من الحبوب'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-8622488195612251831</id><published>2008-06-03T23:52:00.000-07:00</published><updated>2008-06-04T00:00:44.414-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مشكلة واشنطن مع عملائها في العراق'/><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;مشكلة واشنطن مع أعوانها في العراق&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;محمد عارف&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;شكا المريض للطبيب من داء النسيان. سأله الطبيب متى بدأ يشعر بالداء؟.. قال المريض: "أي داء دكتور؟!"... قد تصور هذه النكتة حوار أعضاء "نادي الصيد" في بغداد مع السياسي العراقي أحمد الجلبي الذي دعاهم لتأييده في الانتخابات القادمة. وكيف يمكن من دون نكات الاستماع إلى هجوم الجلبي على الولايات المتحدة التي استخدم دباباتها للاستيلاء على "نادي الصيد" &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SEY9eOgCUHI/AAAAAAAAAz0/bcF5k6rvcFg/s1600-h/maref-2006.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5207917608598392946" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SEY9eOgCUHI/AAAAAAAAAz0/bcF5k6rvcFg/s400/maref-2006.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;خلال الغزو، وتحويل النادي إلى مقر لحزبه (المؤتمر الوطني)، ولم يخرج منه إلا بقرار من رئيس الحكومة آنذاك أياد علاّوي. ورحم الله طباخي النادي وخدمه الذين ذُبحوا بعد ذلك بأسابيع في أسِّرتهم من قبل جناة مجهولين!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;و"مهما يكن الشيء الذي يؤلمك لا تخبر به أحداً". يلتزم العراقيون بهذه الحكمة السومرية في تصديق الجلبي الذي يعتبر الرمز الأكبر للاحتلال عندما يقول لهم: "لو استعرضنا الأمور بواقعية وجدّية لِما تحقق طيلة السنوات الخمس، فسنرى أن الأميركيين لم ينجزوا مشروعاً كبيراً واحداً في العراق، سوى بعض المشاريع الصغيرة هنا وهناك ومشاريع الحواجز الكونكريتية". ويردف الجلبي كلامه بتعليق ساخر: "ما شاء الله!".&lt;br /&gt;و"ما شاء الله" على الجلبي إعلان مسؤولي الخارجية والدفاع الأميركيين في بغداد قطع العلاقات معه. وهذه رابع مرة تقطع واشنطن علاقاتها بالجلبي، وتتهمه بأنه "غير أهل للثقة ومحتال". وهذا ما كان يقوله حرفياً قبل الاحتلال "الكلب الناطق" الذي زرعته وكالة المخابرات المركزية في القصر الجمهوري ببغداد. وقد تتسع خاتمة المقالة للتذكير بقصة "الكلب الناطق" الذي طردته واشنطن لأنه كذب ادعاء الجلبي بأن العراق يطور أسلحة الدمار الشامل.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وهل غير القصص المسلية تجعل العين تذرف دموع الضحك بدل البكاء عند سماع شكوى الجلبي من "استهتار الشركات الأمنية الأجنبية بحياة العراقيين"؟.. يلوم الجلبي في ذلك حاكم الاحتلال "بول بريمر" لإصداره "الأمر رقم 17" القاضي بإعطاء الحصانة للشركات الأجنبية. ويتحدى الجلبي أعضاء "البرلمان العراقي" الذي فشل في دخوله أن يطرحوا مشروع قرار يلغي أمر بريمر. ولا نعلم في حال إصدار البرلمان قراراً كهذا لمن تكون السيطرة على صناعة الأمن التي تحقق أكبر الموارد في البلد بعد صناعة النفط.&lt;br /&gt;ويمكن تقدير الأرباح المترتبة على ذلك من كلفة تأمين الحماية للجلبي التي تتحملها الدولة. فالجلبي يتحرك في موكب يتكون من 20 عربة مسلحة تحمل مسلحين شاكي السلاح. وينطلق الموكب في بغداد بسرعة تبلغ 160 كلم في الساعة. يذكر ذلك مراسل صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الذي يصف كيف تغلق العربات المسلحة تقاطع الطرق، وتقيم نفقاً متحركا لمرور سيارة الجلبي البيضاء، ثم تتسابق العربات مجتازة الموكب لغلق التقاطع التالي. وعندما يغادر الجلبي السيارة في جولة تفقدية خارجية يحيطه جنود أميركيون وعراقيون، وشرطة عراقيون، وحرس خاص.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ومع أعوان لواشنطن، كأحمد الجلبي، ما حاجتها إلى الأعداء؟.. وقد عادت المصادر الأميركية العليا في بغداد للحديث عن "عمالة" الجلبي المزدوجة لطهران. وكان ذلك سبب القطيعة معه عام 2005 وغزو القوات الأميركية مكاتبه في بغداد. وينصب الاتهام الآن على علاقة الجلبي مع العميد قاسم سليماني، قائد ما يُسمى "لواء القدس" في قوات "الحرس الإسلامي الإيراني". وهذا اتهام ظالم لا يأخذ بنظر الاعتبار مهمة الجلبي كرئيس هيئة إعادة بناء خدمات الماء والكهرباء والصحة في البلد. هل يمكن القيام بذلك من دون مساعدة سليماني الذي يُقال إنه الحاكم الفعلي للعراق؟!.. والسؤال ليس نكتة بالنسبة للمسؤولين الأميركيين الذين ذكروا أنهم قطعوا علاقاتهم بالجلبي استجابة لطلب رئيس الوزراء نوري المالكي!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتنبه تعليقات العراقيين في الإنترنت على كلام الجلبي إلى صراع المصالح بين الأسر الحاكمة الجديدة. وينبغي أن تكون قلوب أعضاء "نادي الصيد" من صخر ليسمعوا حديث الجلبي عن "استشراء الفساد في جهاز الدولة العراقية" من دون أن ينفجروا بالضحك. فهو يذكر الحاضرين بأنه تحدث "في هذه القاعة قبل سنتين.. عن مسلسل الفساد الذي حصل في وزارة الدفاع والذي كلف الدولة مليار دولار". وينتقد الرأي العام ومجلس النواب لعدم إبداء الاهتمام المناسب لحجم المشكلة، ويأسف على حال "الذين تصدوا لهذا الفساد في مفوضية النزاهة وأصبحوا في النتيجة هم الملاحقون"!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;قد يطمئن هذا الكلام أغنياء الاحتلال الذين أصبحوا أعضاء في "نادي الصيد" إلى أنهم بمنجى من النزاهة. ولمن بقي في النادي من النخبة العراقية المثقفة تسلية أنفسهم بقراءة آخر كتاب صدر عن الجلبي بالإنكليزية. عنوان الكتاب "الرجل الذي دفع أميركا للحرب"، ويقدم مؤلفه "آرام روستن" مادة صالحة للدراسات الأنثربولوجية، حين يلقي الضوء على الشجرة المتداخلة لأسر أصحاب المصالح، ويروي قصة انهيار "إمبراطورية الجلبي" بعد وفاة عميد الأسرة عبد الهادي الجلبي عام 1989، وظهور أحمد الجلبي، أصغر أبنائه على مسرح الأحداث.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ويُستهل الكتاب بمشهد أحمد الجلبي وهو محاط بمراسلي الصحف في مكتبه في "المنطقة الخضراء" يوم 28 أبريل 2005. "&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;حدثان مهمان وقعا للجلبي وأسرته في ذلك اليوم، أحدهما سياسي والآخر مالي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;". الحدث الأول الذي كان سبب حضور الصحفيين هو تعيينه بمنصب نائب رئيس الوزراء، ووزير النفط بالوكالة. وتلك كانت أول مرة يصبح فيها الجلبي البالغ آنذاك الستين من العمر عضواً في الحكومة. والحدث الثاني توقيع "&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المصرف التجاري العراقي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;" على "&lt;span style="color:#990000;"&gt;&lt;strong&gt;اتفاق استراتيجي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;" مع "&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كارد تيك&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;" في لندن، وهي شركة مختصة بالبطاقات المصرفية الأوتوماتيكية. مدير "المصرف التجاري العراقي" &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;حسين الأزري،&lt;/span&gt; حفيد شقيقة الجلبي، ومدير شركة "كارد تيك" جعفر أغا جعفر، ابن أخت الجلبي، الذي يساهم في ملكية الشركة.&lt;br /&gt;ولعل هذا ما يعنيه الجلبي بدعوته في "&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;نادي الصيد&lt;/span&gt;" إلى "استنهاض الروح الوطنية لدى العراقيين" واعتبار ذلك "&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ورقة رابحة&lt;/span&gt;". فتاريخ العراق لم يشهد سياسياً كالجلبي كرس مواهبه لدعم قوانين وإجراءات تدمير أسس الروح الوطنية والمواطنة، بدءاً من فرض الحصار الاقتصادي على البلد 13 عاماً، وحل الجيش والقوات المسلحة والأمن، واجتثاث الأجهزة الإدارية، ونهب أرشيف وسجلات الدولة. ويذكر وزير دفاع حكومة الاحتلال علي علاّوي في كتابه الصادر بالإنكليزية "احتلال العراق"، أن "حزب الدعوة" و"المجلس الإسلامي الأعلى" دعيا إلى الإلغاء الفوري لقرار الحصار الاقتصادي، لكن حزب الجلبي (المؤتمر الوطني) وحزب أياد علاّوي (الوفاق الوطني)، أصرا على المضي في فرض الحصار إلى النهاية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ولا يعلم إلاّ الله ما فعله الحصار بملايين العراقيين، الذين لا يخبرون أحداً بما يؤلمهم. لأجل عيونهم نروي قصصاً مسلية كقصة "الكلب الناطق" المنشورة هنا في 2/10/2003. وقد يتذكر بعضهم أن "الكلب الناطق" عُرض للبيع مقابل 10 دولارات بعد طرده من الخدمة. وعندما استغرب الناس سعره الرخيص قال بائع الكلب: &lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;"هذا أكبر كلب كذاب بالتاريخ... لا عاش بالقصر الجمهوري... ولا سافر لواشنطن بحياته. عُمره ما طلع من البيت، وكل وقته قضّاه يلعب بالكومبيوتر والإنترنت"!&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-8622488195612251831?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/8622488195612251831/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=8622488195612251831' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8622488195612251831'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8622488195612251831'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/06/blog-post_03.html' title=''/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SEY9eOgCUHI/AAAAAAAAAz0/bcF5k6rvcFg/s72-c/maref-2006.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-8697576835839547787</id><published>2008-06-03T23:17:00.000-07:00</published><updated>2008-06-03T23:27:01.022-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صراع جمهوريات العراق الجديد'/><title type='text'>صراع جمهوريات العراق الجديد</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;صراع «جمهوريات العراق» الجديد حول الحدود&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;فاضل الربيعي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;2008-05-26&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لم يكن ينقص نموذج «العراق الجديد» الذي سهر الأميركيون عند مهده طوال السنوات الخمس المنصرمة - وهي سنوات شقاء وعذاب لا مثيل لها وقد يصعب تخيّلها، للسكان والجنود الغزاة و «الحكام» والقادة السياسيين على حدّ سواء- سوى نوع فريد من النزاعات حول الحدود، يمكن أو يجب أن تنشب بين المحافظات.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هذا ما حدث مؤخراً حين رفعت محافظة كربلاء «الشيعية» عقيرتها بالصراخ ضد «جارتها السنيّة» محافظة الأنبار، لأنها تمددّت حتى بلدة «النَخْيب»، فما كان من الأنبار إلا &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SEY1FllPpGI/AAAAAAAAAzs/Rrp60goLHRE/s1600-h/FadelRubeii.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5207908389204501602" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SEY1FllPpGI/AAAAAAAAAzs/Rrp60goLHRE/s320/FadelRubeii.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;أن ردّت على الصراخ بصوت عال، مدّعية «الحق التاريخي المُغتصب»!.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وفي الواقع، تعود جذور هذا التنازع بين المحافظتين إلى سنوات نهاية الخمسينيات من القرن الماضي، حين أعادت حكومة رئيس الوزراء الراحل عبدالكريم قاسم تعريف «الألوية» (أي المحافظات) في إطار محاولتها إعادة النظر في التقسيم الإداري البريطاني. وكان العراقيون آنذاك يستعملون التعبير الإداري «لواء» بدلاً من «محافظة». في ذلك الوقت نشب خلاف إداري محض، خالٍ تماماً من أي ظلال مذهبية أو سياسية أو ثقافية، بين المحافظتين حول بلدة النخَيْب، لكنه سرعان ما انتهى بتسوية ودّية، بما أن الجميع يقطنون في وطن واحد. اليوم، تتفجرّ المشكلة من جديد، وتتخذ طابعاً «مذهبياً» صارخاً.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;توقيت إثارة مشكلة البُليدة الصغيرة الشعثاء هو المثير للاهتمام. فهي انفجرت غداة إقرار قانون «انتخابات المحافظات غير المُنتظمة في إقليم»، وقبل أربعة أشهر تقريباً من تنفيذ القانون (شهر أكتوبر القادم)، بما يعني أنه سيظل خلافاً قابلاً للأخذ والرّد حتى وقت طويل، وقد يتحول إلى مشكلة سياسية-مذهبية على حدود «جمهوريتين» متوقعتين: جمهورية كربلاء وجمهورية الأنبار. بيد أن المثير للاهتمام أكثر من مسألة التوقيت هذه، أن الأميركيين أخذوا في الآونة الأخيرة يُكثرون من استخدام تعبيرات مثل: الأنباريون وشعب الأنبار، وشعب كربلاء. كما أن وسائل الإعلام في واشنطن تحرص على ترسيخ المصطلحات الجديدة. فما هي دلالة نشوب نزاع بين محافظتين عراقيتين «شيعية وسنية» في هذا الوقت بالذات؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إذا ما وضعنا هذا الخلاف في إطاره الحقيقي، فإن خطورته ستظل محدودة، وربما لا قيمة لها على صعيد تقرير السياسات العامة في البلاد، لأنه خلاف إداري تقليدي وربما فلكلوري. أما إذا وضعناه في سياق المشكلات الطائفية المحتدمة، فإنه سوف يتخذ عاجلاً أم آجلاً صبغة مذهبية وسياسية عويصة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وفي هذا النطاق، يروي التاريخ الشعبي العراقي رواية طريفة عن نزاع فلكلوري نشب ذات يوم بين بلدتي «عانة» و «راوة» غرب العراق حول مياه النهر. ويبدو أن سكان البلدتين وجدوا حلاً طريفاً: أن يقسموا النهر بواسطة حبل يفصل «وهمياً» بين المياه الجارية في أراضي البلدتين. وتقول رواية شعبية يرويها السكان عن أنفسهم وجيرانهم، كيف أن أهالي راوة كانوا يخرجون ليلاً بقضّهم وقضيضهم وهم يحملون الجرار والأواني ليغرفوا من حصة العانيين، وليضيفوها إلى حصتهم، بينما يخرج العانيون في اليوم التالي ليفعلوا الأمر ذاته، بينما يواصل النهر جريانه غير عابئ بهذه اللعبة الساخرة بين المتنازعين. بيد أن عالم السياسة قد لا يعرف هذا النوع من الطرائف التي يحكيها المتنازعون، وهو بخلاف عالم التاريخ الشعبي قد لا يتقبّل هذا النمط من المزاح المتبادل، ذلك أن صراع الإرادات السياسية حول المياه والحدود والثروات والسلطة بين العراقيين بات اليوم قانوناً صارماً.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وهذا هو مغزى تشريع قانون «المحافظات غير المُنتظمة في إقليم»، وحرص الأميركيين على الإسراع في تطبيقه قبيل موعد الانسحاب المتوقع. وللمرء أن يتخيّل كيف ستعالج المحافظتان هذه المشكلة حين تصبحان، كل من جانبها، ضمن «إقليم» مذهبي شيعي وسني! ومن غير أدنى شك، فإن مشكلة «فلكلورية» من هذا النوع يمكن أن تصبح، بين ليلة وضحاها، مادة ُمفجرّة لنزاعات مماثلة حول الحدود بين محافظات الأقاليم، وربما بين محافظات الإقليم الواحد.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;ليس دون معنى أبداً أن الأميركيين يسارعون مع كل معركة «ضد الإرهابيين» أو «المسلحين» أو «الخارجين على القانون» في الجنوب كما في غرب العراق كما في وسطه وصولاً إلى العاصمة بغداد، إلى نصب حواجز إسمنتية عملاقة بين الأحياء وفي الشوارع بحجة «منع إطلاق الصواريخ»، ثم سرعان ما تصبح هذه الحواجز جدراناً عازلة كما هو الحال في الأعظمية والشعلة والغزالية والصدر ومئات القرى والبلدات. وفقط تذكّروا أن الإسرائيليين أقاموا الجدار العازل في الضفة الغربية بحجة «منع إطلاق الصواريخ»؟.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أما في العراق الجديد المؤهل لأن يصبح «عراق الجمهوريات» بسهولة، فليس من قبيل التشاؤم أن يُقال إنه يتجه إلى نمط جديد من الصراعات حول الحدود بين جمهورياته. هذه الجمهوريات التي لن تفصل بينها حواجز جمركية أو «أمنية» وحسب، بل سوف تفصل بينها جدران عملاقة من النوع الذي يُبنى اليوم على حدود العراق مع السعودية، وبين مصر وغزة وهلمّ جرا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;وسقى الله أيام صراع الراويين والعانيين حول مياه النهر. لقد كانوا يتنازعون ويضحكون ويقولون لبعضهم: ما «أصغر عقلنا».. نتصارع حول «جرة ماء» أو «قطعة أرض» ونحن أبناء وطن كبير!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كاتب عراقي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;&lt;strong&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-8697576835839547787?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/8697576835839547787/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=8697576835839547787' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8697576835839547787'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8697576835839547787'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/06/blog-post.html' title='صراع جمهوريات العراق الجديد'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SEY1FllPpGI/AAAAAAAAAzs/Rrp60goLHRE/s72-c/FadelRubeii.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-8839609246698904559</id><published>2008-05-29T00:13:00.000-07:00</published><updated>2008-05-29T00:17:05.112-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div style="TEXT-ALIGN: center"&gt;&lt;span style="COLOR: rgb(0,0,153);font-size:130%;" &gt;&lt;span style="FONT-WEIGHT: bold"&gt;&lt;a href="http://iraqijokes.blogspot.com/"target=_blank&gt;ربما يعجبك ان تُبقي ذهنك متقدا في هذا الزمن الصعب.. وقد تسهم لعبة سودوكو في تحقيق ذلك!!&lt;/a&gt;:&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-8839609246698904559?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/8839609246698904559/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=8839609246698904559' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8839609246698904559'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8839609246698904559'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/05/blog-post_29.html' title=''/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-3353468035246825355</id><published>2008-05-27T22:02:00.000-07:00</published><updated>2008-05-27T22:24:56.044-07:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;صدام يحث العراقيين علي القتال.. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وينتقد دول الجوار.. والمقاومة تبدأ بالمنشورات&lt;br /&gt;مرافقوه يروون كيف خرج من بغداد متجها الى الانبار.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;والفلوجة تستقبله بـ200 من رجالها&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بغداد ـ القدس العربي ـ من ضياء السامرائي:&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;خلال الفترة التي نشرت فيها رسائل الرئيس العراقي الراحل صدام والمنشورات التي تحمل توقيعات متعددة واسماء مختلفة، يستذكر رئيس وحدة الامن في فنادق فلسطين مريدان المقدم وسام المسعودي كيف كانت عناصر الاستخبارات والجيش الامريكي ينتشرون ويتوزعون بين اجنحة الفندق مبلغين اقسام الصحافة بانواعها بضرورة الابلاغ عن أي شخص يحمل رسالة او تسجيلا، مذكرين ان الرئيس العراقي مطلوب دوليا ويجب عدم التعاون معه. ورغم ذلك لم يتعاون معه أحد علي الاقل في الفترة التي كنت ادير فيها الفندق وهي شهران بعد احتلال بغداد.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;واضاف المسعودي ان كل رسالة كانت ترسل من الرئيس صدام او من قبل الجماعات المسلحة، كان الغضب يظهر علي وجوههم وكانت تشكل كارثة وكان الإحساس يظهر ان الرئيس قريب جدا من المكان لا وبل وصلت الأمور الي حد يعتقدون أن صدام يسكن احد أجنحة الفندق.. لان الرسائل كانت تحمل عبارة المقاومة والتصدي للوجود بينما يصر الامريكان عبر بياناتهم ان النظام انتهي ولا توجد أعمال مسلحة تذكر في بغداد.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;يقول المرافق سعد حميد:&lt;/span&gt; كان الرئيس يجد تجاوبا شعبيا من خلال بثة لرسائله التي تحث علي القتال والجهاد ضد الاحتلال وقرر الاكثار منها في سعي من تأصيل فكرة بداية المقاومة التي اعتبرها المرحلة الاساس في التصدي للقوات الاجنبية في العراق.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ويضيف حميد:&lt;/span&gt; ان الرئيس كان يكتب الرسالة عندما تأتي الاخبار عن طريق جهاز المخابرات ان الاوضاع في الشارع العراقي بدأت في التحسن خاصة وان الامريكان فشلوا في ادارة البلاد او تعيين حكومة جديدة تحل محل النظام العراقي.. كما توجد فصائل متعددة تبنت عملية قتال الامريكان.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ويضيف حميد ان الرئيس صدام ارسل مع المرافق محمد المسلط رسالة هي الاخيرة في التاسع من ايار (مايو) التي كتبها في بغداد بعد ان وصلنا منطقة ابو غريب ومكثنا عشرة ايام عند احد قياديي حزب البعث وكان قد مر علي احتلال بغداد شهر كامل.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;صدام يحض العراقيين علي المقاومة وينتقد الدول المجاورة للعراق&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وكانت القدس العربي نشرت السبت 10/5/2003 نص رسالة مكتوبة بخط اليد منسوبة إلي صدام حسين، يدعو فيها العراقيين إلي جعل المساجد مركزا للمقاومة ، مهاجما بشدة كل الدول المجاورة للعراق.&lt;br /&gt;وهي الرسالة الخطية الثانية المنسوبة لصدام، بعد رسالة أولي وصلت إلي الصحيفة نفسها ونشرت في 30/4/2003.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وجاء في الرسالة التي نشرت السبت 10/5/2003:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;أدعوكم يا أبناء العراق إلي أن تجعلوا المساجد مركزا للمقاومة والانتصار للدين والإسلام والوطن، وأن تشعروا العدو أنكم تكرهونه فعلا وقولا .&lt;br /&gt;وأضاف في الرسالة: &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;حافظوا جميعا علي الوطن، واسعوا جميعا إلي المقاومة، وإياكم ثم إياكم أن تمكنوهم من نفطكم وثرواتكم، قاوموا قاوموا قاوموا وقاطعوا المحتل وأعوانه، وهذا واجب ديني ووطني .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وانتقد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في هذه الرسالة الدول المجاورة للعراق.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;فقد اتهم النظام السوري بأنه احتضن معارضين خونة، وسمح لهم بالتخابر مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه&lt;/span&gt;) &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ومع بريطانيا&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ولم يسمح لمقاومين بالبقاء أياما&lt;/span&gt; ، وفقا لنص الرسالة المنشورة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كما اتهم النظام السعودي بأنه سمح للغزاة بتدنيس أرض الرسول، فأنفق وحده ضد العراق القومي المسلم فوق ما يتصور العقل خدمة للعدو الصهيوني وأمريكا&lt;/span&gt; ، ووصف &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;النظام الكويتي بالفاجر والكذاب والخائن&lt;/span&gt; ، علي حد قوله.&lt;br /&gt;وعن إيران قال: &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;إن الفئة الحاكمة في إيران ناصرت النفاق والتآمر علي العرب والإسلام بكل ما أوتيت من خباثة ، معتبرا أنها احتضنت جواسيس أمريكا ضد العراق، وساعدت في حصار العراق، وفضلا عن ذلك فإنهم المستفيدون الوحيدون مما يجري ،&lt;/span&gt; بحسب الرسالة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ورأي أن المسؤولين الإيرانيين عنصريون، وليس لهم علاقة بالنضال الإسلامي .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;واتهم أيضا النظام الأردني بأنه يسعي للترويج للمشروع الصهيوني بعد أن وقّع عار جريمة وادي عربة ، في إشارة إلي معاهدة السلام مع إسرائيل التي وقعها الأردن في 1994.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كما اتهم تركيا بأنها طوال سنوات تسمح للطائرات الأمريكية والبريطانية بقتل إخوتكم وأبناء بلدكم . واعتبر صدام حسين في الرسالة أن كثيرا من الأسرار لو كشفناها لتغيرت قناعات وحقائق بخصوص شخصيات وأحداث. لكن الحقيقة الآن التي يجب العمل بها هي مقاومة الاحتلال وطرده وسحقه&lt;br /&gt;&lt;/span&gt; وأكد مجددا (&lt;span style="color:#000000;"&gt;كما فعل في الرسالة الأولي المنسوبة إليه&lt;/span&gt;) أن الخيانة هي سبب هزيمة الجيش العراقي، موضحا أنها جاءت من ناس هان عليهم دينهم ووطنهم وأمتهم وعرضهم، لقاء ثمن مهما كبر فهو بخس بحجم ما ألحقوا بالعراق من أذي . ودعا ضمنا إلي &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;نقد ذاتي&lt;/span&gt; ولكن في فترة لاحقة، قائلا: &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;حين يكون هناك وقت ومكان لمراجعة التجربة سنفعل بروح ديمقراطية لا تخضع لأجنبي أو صهيوني&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وكانت صحيفة سيدني مورنينغ هيرالد الأسترالية قد ذكرت أن فريقها تلقي في 7/5/2003 شريطا صوتيا منسوبا إلي الرئيس العراقي صدام حسين يدعو فيه أيضا إلي مقاومة الأمريكيين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-3353468035246825355?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/3353468035246825355/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=3353468035246825355' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/3353468035246825355'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/3353468035246825355'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/05/blog-post_9424.html' title=''/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-2755461444855013720</id><published>2008-05-27T21:49:00.000-07:00</published><updated>2008-05-27T22:12:07.891-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='صدام حسين في الاعظمية'/><title type='text'>ألعملية الاولى للمقاومة العراقية</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;للتاريخ وللذاكرة العربية &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;حتى لا ينسى العرب&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;العملية الأولى للمقاومة العراقية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;التي قادها المجاهد الشهيد صدام حسين يرحمه الله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;واقعة الأعظمية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;10 نيسان 2003&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;محمد ألأعظمي&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;صبيحة التاسع من نيسان ، كان الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله ، في منطقة اليرموك، شوهد عند بوابة جامع أم الطبول، مع بعض من رفاقه، ومنهم الشهيد طه ياسين رمضان، ونجله الشهيد قصي، ووزير الدفاع سلطان هاشم وبعض القادة وبعض المرافقين.. توجه القائد نحو الأعظمية، مر على مقهى النعمان الشعبي، تحدث الى صاحبها، ترك منطقة رأس الحواش، إتجه الى الساحة &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SDzpOK1fsWI/AAAAAAAAAzk/jJC1C9cbmh0/s1600-h/saddam_2005.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5205291698969620834" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SDzpOK1fsWI/AAAAAAAAAzk/jJC1C9cbmh0/s200/saddam_2005.JPG" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;المواجهة الى جامع الإمام أبي حنيفة النعمان، تجمع الأهالي حوله.. وهم يرحبون بالرئيس القائد.. صعد فوق سطح إحدى العربات المرافقة .. تحدث الى الجماهير المحببة اليه.. ألقى كلمة تم بثها من فضائية ابو ظبي كآخر خطاب علني لقائد العراق والأمة.. في هذا المكان أستمع القائد الى ملاحظات الأهالي، ومن بين توجيهاته: ( دافعوا عن بلدكم.. لا تدافعوا عن صدام حسين.. هذا بلدكم .. العراق يتعرض الى الاحتلال ) .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;كما طلب القائد رفع صورته من الجدارية الكبيرة عند مدخل جسر الأئمة .. ومن المفردات في حركة القائد ذلك اليوم، ان السيارة التي كان يتنقل بها، عندما انهى سيادته اللقاء مع الجماهير وأراد ان ينطلق، ومع الإستدارة قرب الرصيف دخلت فسيلة نخل صغيرة بين العجلة وما فوقها فعجزت العربة عن الحركة، فتركها القائد وانتقل الى سيارة أخرى.. أنتقل القائد الى جامع عبد العزيز في الأعظمية.. وعندما طل الليل الثقيل على العراق.. جاء مساء 10 نيسان .. بدأت معركة القائد ..بأسلوب جديد.. وواقع جديد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هكذا ولدت المقاومة الوطنية .. تحول القائد من الموقع الرئاسي، الى المقاتل الأول .. دارت المعركة الأولى للمقاومة العراقية، بقيادة المقاتل صدام حسين، في الأعظمية شارك معه، بعض أفراد حمايته، وبعض فدائيي صدام، وبعض الفدائيين العرب، وبعض الرفاق البعثيين ضمن تنظيمات المنطقة وبعض الأفراد من الأجهزة الأمنية.. بدأت المعركة الأولى (معركة مجابهة) وجهاً لوجه، تم استخدام القاذفات والأسلحة الرشاشة.. قصف الأميركان اول مسجد في بغداد، ألا وهو مسجد الإمام أبي حنيفة النعمان وكذلك دمروا ساعة المسجد، العراقية الصنع - صنعت من قبل آل محسوب في ورشتهم في شارع الشيخ معروف سنة 1936 - وإستمرت المعركة من شارع الى شارع.. وفي أزقة الدور القديمة خلف مقبرة الإمام وقرب مسجد صالح أفندي أحرق الأميركان (2) سيارة من سيارات الحماية المرافقة للشهيد القائد، وتكبد الأميركان مر الهزيمة في الأعظمية، لقد كانت المعركة مباغتة لهم وسريعة وفيها سقطت أجساد مقدسة، وكانت خسائر العدو واضحة في الصباح، بين تدمير لعدة دبابات او في العربات ، نوع "همر" المحترقة.. إستبسل الجميع وهم يقاتلون بصحبة القائد.. وبعد المعركة، إختفى القائد عن الأنظار في " المغتسل " القريب من المقبرة، وفي الصباح زار إحدى العوائل القريبة، وتناول الفطور عندهم.. قام أهالي الأعظمية بدفن الشهداء في الحديقة الخلفية للأمام أبي حنيفة النعمان، المطلة على نهر دجلة.. ومن يمر على مقبرة الشهداء، تطالعه لوحة عند مدخل الباب كتب عليها: (شهداء واقعة الأعظمية 10 نيسان 2003)..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والشهداء المدفونون فيها هم كل من الشهداء:&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;1. خالد سعيد الخطيب : سورية.&lt;br /&gt;2. المرحوم.. مجهول الهوية، عربي الجنسية&lt;br /&gt;3. محمد السيد خليل العيسى: مصر&lt;br /&gt;4. المرحوم.. مجهول الهوية، عربي الجنسية&lt;br /&gt;5. المرحوم.. مجهول الهوية، عربي الجنسية&lt;br /&gt;6. موسى ابراهيم الدريكر: سورية&lt;br /&gt;7. علي شحاذة المرعي: سورية&lt;br /&gt;8. محمد اسعد المحمد: سورية&lt;br /&gt;9. محمد نبيل فستقي: سورية&lt;br /&gt;10. فادي .. : سورية&lt;br /&gt;11. احمد النقرش: سورية&lt;br /&gt;12. مأمون مصطفى موسى: سورية&lt;br /&gt;13. نزار شهاب احمد العبيدي: العراق&lt;br /&gt;14. منير محمد نصيف الحديثي، العراق&lt;br /&gt;15. عبد الكريم صبيح إسماعيل القيسي، العراق&lt;br /&gt;16. سعد مهدي صالح القره غولي، العراق&lt;br /&gt;17. محمد موسى جاسم الخشالي، العراق&lt;br /&gt;18. شاكر محمود سلمان الصفار، العراق&lt;br /&gt;19. مثنى عبد الرحيم العبيدي، العراق&lt;br /&gt;20. محمود نصيف سعيد، العراق&lt;br /&gt;21. بشار عبد الرزاق حنوش الأعظمي، العراق&lt;br /&gt;22. يوسف ياسين طه علي البوحيات&lt;br /&gt;23. محمود نصيف عيد آل إسماعيل يونس&lt;br /&gt;24. كريم عباس علي الجنابي، العراق&lt;br /&gt;25. حيدر محمد شعلان آل سكران&lt;br /&gt;26. أقدس ناجي&lt;br /&gt;27. ناطق إياد ناطق&lt;br /&gt;28. سعد صالح زكي الأعظمي، العراق&lt;br /&gt;29. زاهر حسين علي&lt;br /&gt;30. علي حسين مكي الأعظمي، العراق&lt;br /&gt;31. وليد شهاب احمد العزاوي، العراق&lt;br /&gt;32. جبار محمد جاسم الزوبعي، العراق&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-2755461444855013720?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/2755461444855013720/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=2755461444855013720' title='2 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/2755461444855013720'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/2755461444855013720'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/05/blog-post_4208.html' title='ألعملية الاولى للمقاومة العراقية'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SDzpOK1fsWI/AAAAAAAAAzk/jJC1C9cbmh0/s72-c/saddam_2005.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-697390648050828748</id><published>2008-05-27T21:32:00.000-07:00</published><updated>2008-05-27T21:48:18.870-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='يا فخامة الرئيس'/><title type='text'>Mr. President!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;يا فخامة الرئيس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بقلم الشيخ عائض القرني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;على إسرائيل أن تطمئن ولا تخاف من مفاعلات إيران النووية، فلن تكون إيران أغْيَر من العرب على أرض العرب، ولن تكون أحرص على أرض الإسلام من سلالة المهاجرين والأنصار، وما دام العرب عجزوا عن فتح بيت المقدس، فإيران أذكى من أن تورّط نفسها &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SDzjmK1fsVI/AAAAAAAAAzc/PTmoYkQqMRQ/s1600-h/Aa%27ith+Al-Qarani.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5205285514216714578" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 153px; CURSOR: hand; HEIGHT: 167px" height="186" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SDzjmK1fsVI/AAAAAAAAAzc/PTmoYkQqMRQ/s320/Aa%27ith+Al-Qarani.JPG" width="184" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;في حرب لا ناقة لها فيها ولا جمل.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وبيت المقدس في التاريخ الإسلامي فُتِح مرتين على يد قائدين مسلمين عظيمين صالحين هما:&lt;br /&gt;عمر بن الخطاب وصلاح الدين الأيوبي تجمعهما التقوى والزهد والعدل والشجاعة، ولن يفتح بيت المقدس إلا قائد تقي زاهد عادل شجاع، ولا يفتحه قائد جاء على دبابة الاستعمار فلا بد للفتح من نكاح لا سفاح، وفي الحديث الصحيح: «الولد للفراش وللعاهر الحجر»، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;وغالب الرؤساء تولّوا برتبة عريف، فكان أول مرسوم لهم أن ترقوا إلى رتبة فريق، اقتباساً من الآية (فريق في الجنة وفريق في السعير)، أما الجيوش العربية فغالبها متهيئة للانقلابات في بلادها، فكل دولة عربية في الغالب تتربص بجارتها وتتوعّدها بالويل والثبور، وعظائم الأمور، وغالب الشوارع العامة في الدول العربية مرفوعة فيها أقواس النصر وصور القائد الرمز الملهم الضرورة، حتى أني دخلتُ بلداً عربيّاً، وإذا صورة الرئيس القائد على الجسور وعليه النياشين والنجوم، وعيناه كعيني الصقر، وهو يشير بيده للجماهير كأنه ليث كاسر وتحت قدميه عبارات سر بنا إلى الأمام، يا حبيب الملايين، ويا نصير المستضعفين، مع العلم أن ثلث الشعب من المشرَّدين، والثلث الآخر من المسجونين، والثلث الباقي يبيع الحلقوم والجوارب على طريق السالكين: * وحـدويّون والبلاد شظايـا ـ كل جزء من جسمهـا أجزاءُ * ناصريّون نصـرهم أين ولَّى ـ يوم داست على الخدود الحذاءُ * ماركسيّون والجماهير جوعى ـ فلمـاذا لا يشبـع الفقـراء؟ والعرب مشغولون بذكرى أعياد كبرى، مثل ثورة 7 تموز، يوم أكل الناس قشر الموز، وثورة 9 كانون يوم ذاق الشعب النون وما يعلمون، و5 آب يوم سفَّت الجماهير التراب، وهذه الثورة المجيدة تمّت بمؤامرة لاغتيال الرئيس السابق في آخر الليل، وبهذه الطريقة صار العرب نكرة في المحافل الدولية:&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;* ولا يجوز الابتداء بالنكره ـ ومن أجاز ذاك فهو بقره. والعرب شجعان في الحروب الأهلية أو مع جيرانهم العرب، ففتح وحماس، في كرب وباس، كل يحطّم رأس أخيه بالفاس، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وحزب الله وعدنا بنصر الله في القدس، فإذا القتال في بيروت تحت شعار (إذا جاء نصر الله والفتح)، والسودان يفور، من الخرطوم إلى دارفور، كأنه على دافور، &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;وقادة الجهاد السبعة في أفغانستان تقاتلوا في ما بينهم، وكل منهم مجاهد شهيد، وخصمه منافق رعديد.&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والسلاح العربي غالبه (خردة) انتهت صلاحيته؛ لأنه بيع في عهد برجنيف وبعضه من عهد ديغول، والجماهير تصفّق بمناسبة افتتاح مستوصف في قرية من القرى وفتح طريق مسفلت طوله 3 كم، وكثيرٌ من الشباب عاطل عن العمل بعدما أكمل دراسته إلى رابعة ابتدائي ليلي من محو الأمية، وأخذ كل شاب هراوة بيده، وهم يرقصون ويرددون (الحسود في عينه عود)، وما أدري من هو هذا الحسود الغبي الذي حسد العرب ولم يحسد أهل الاختراعات والاكتشافات، والذين احتلوا المريخ وعطارد بعدما احتلوا البحار والقفار، وأنز لوا حاملة الطائرات (إيزن هور) في مياه الخليج لتحمل مائة طائرة وكل مسمار من مساميرها كتمثال فخامة الرئيس. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;إذاً فعلى إسرائيل أن لا تخاف حتى يظهر مثل عمر وصلاح الدين؛ لأن الماركة مسجّلة والبضاعة لا بد أن تكون من شركة مكّة الربانيّة النبوية، عليها دمغة:&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;(رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) تربّوا في (بيوت أذن الله أن تُرفع) وهم من كتيبة (يحبهم ويحبونه) العلامة الفارقة (سيماهم في وجوههم)، &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;والأمة التي رُزِقت عادل إمام سترزق بإمام عادل&lt;/span&gt;.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;عائض القرني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-697390648050828748?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/697390648050828748/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=697390648050828748' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/697390648050828748'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/697390648050828748'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/05/mr-president.html' title='Mr. President!'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SDzjmK1fsVI/AAAAAAAAAzc/PTmoYkQqMRQ/s72-c/Aa%27ith+Al-Qarani.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-8122296305331548363</id><published>2008-05-27T21:03:00.000-07:00</published><updated>2008-05-27T21:30:25.397-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='طارق عزيز... من هو؟'/><title type='text'>طارق عزيز... من هو؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SDzd2K1fsUI/AAAAAAAAAzU/_BTd2aeRaR0/s1600-h/Tariq+Aziz.JPG"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5205279192024854850" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SDzd2K1fsUI/AAAAAAAAAzU/_BTd2aeRaR0/s200/Tariq+Aziz.JPG" border="0" /&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;طارق عزيز .. من هو؟&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لم أقابل السيد طارق عزيز، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية العراقي السابق، ولم يكن بيننا اي اتصالات هاتفية او غيرها، مثل جميع المسؤولين العراقيين السابقين، رغم العلاقات الوثيقة التي كان يقيمها الرجل مع العشرات، وربما المئات، من الكتاب والصحافيين والأدباء بحكم ثقافته الواسعة وموقعه لسنوات عدة وزيرا للإعلام والثقافة، ولكني اعترف بانني شعرت بالمهانة، والالم الشديد، وانا أري الرجل يقف في قفص الاتهام، بتهم ملفقة، بقتل اربعين تاجرا، وامام محكمة هزلية تكشف عن مدي تدهور القيم والأخلاق، بل انعدامها كليا، في العراق الامريكي الجديد.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;السيد عزيز لم يقتل بعوضة طوال حياته، داخل الحكم او خارجه، لأنه لم يتول اي منصب تنفيذي، وظل دائما وجها حضاريا، ليس للنظام فقط، وانما للعراق بجميع اطيافه وتعدديته، فقد كان رجلا معروفا بأدبه الجم، وثقافته الواسعة، وحسن القول واللفظ، ودماثة الخلق، بحيث استحق احترام الجميع، الاعداء قبل الاصدقاء. كان خطيبا بارعا يدافع عن قضايا الأمة وسيادة العراق، في المحافل الدولية بلغة انكليزية رفيعة، وربما لهذه الميزات، التي لا يتمتع حكام العراق الجدد بأي منها، والذين لا يعرفون غير لغة القتل وسفك الدماء والتطهير العرقي، ارادوا محاكمته وربما اعدامه.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لا نلوم هؤلاء، فقد انكشفت سوءاتهم، وبانت عوراتهم، وشاهدنا والعراقيون جميعا، الكوارث التي حلت بالعراق بسببهم، ولكننا نلوم هذا العالم الغربي المنافق الذي ظل يحاضر علينا لأكثر من خمسين عاما حول الديمقراطية، وحقوق الانسان، والقضاء المستقل، ويصمت علي احتجاز رجل مريض، لاكثر من خمس سنوات، دون اي محاكمة، ثم يسمح بتقديمه الي المحاكمة اخيرا، بتهم يعرف جيدا انها ملفقة وكاذبة، تماما مثل اكاذيبه عن اسلحة الدمار الشامل.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ليس السيد طارق عزيز الذي يستحق الوقوف في قفص الاتهام، وانما جميع افراد المجموعة التي تواطأت مع الاحتلال الامريكي قبل وبعد حدوثه، ووفرت له الغطاء الشرعي لقتل مليون ونصف مليون عراقي بريء، وتشريد خمسة ملايين آخرين، وتحويل من تبقي من ابناء العراق الي حقل تجارب لمختلف اسلحة الدمار الامريكية، وحرمانهم من ابسط الخدمات.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;السيد طارق عزيز لم يتآمر مع الاعداء لفتح اراضي بلاده امام الغزاة، ولم يحولها الي مقبرة جماعية، ولم يجعلها تحتل المرتبة الاولي كأكثر بلدان العالم فسادا. كما انه لم ينهب، او يشارك في نهب 84 مليار دولار يتنعم بها بعض رجالات العراق الجديد وأسرهم في العواصم الاوروبية.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;مشكلة السيد عزيز انه رجل ضرب مثلا في الوفاء لوطنه، ورفض الهرب الي المنافي الآمنة وهو القادر والمرحب به، مثلما رفض كل العروض والمغريات للتعاون مع الاحتلال ضد رئيسه وزملائه وأهله، والانقلاب علي قيمه ومبادئه واخلاقه، وفضل البقاء خلف القضبان، متحملا المرض والحرمان واهانات السجانين الامريكان، علي ان يكون حرا طليقا موصوما بتهمة الخيانة والتآمر.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ومن المفارقة انهم يتحدثون عن محاكم عادلة وسيادة القانون، وهم الذين لم يقدموا مجرما واحدا من الذين قطعوا الرؤوس، وخرقوها بالمثقاب، او الذين سرقوا المال العام، او حولوا اقبية وزارة الداخلية الي زنازين تعذيب حتي الموت. قضاؤهم زائف طائفي ومسيس، يوظف لخدمة الاحتلال، والحكام العاملين في خدمته، وتكفي الاشارة الي ما قاله السيد موفق الربيعي مستشار الامن القومي (اين الأمن) في حديث صحافي بانه هو الذي طلب من اسرة الخوئي اعادة تحريك مذكرة الجلب الصادرة بحق السيد مقتدي الصدر وتقديمه الي المحاكمة بتهمة قتل السيد مجيد الخوئي بعد عودته من منفاه في لندن، فلماذا جري تجميد هذه القضية، ولماذا المطالبة باحيائها؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;انهم يقدمون مثلا سيئا في كل شيء، وهم الذين وعدوا العراقيين بالأمن، والامان، والرخاء الاقتصادي، وتقديم النموذج الافضل في القضاء العادل المستقل. فلم يكن مفاجئا بالنسبة لنا ان يعترف القاضي رؤوف عبد الرحمن، الذي اصدر حكما بالاعدام علي الرئيس الراحل صدام حسين في قضية الدجيل، بان طريقة تنفيذ الحكم كانت غير حضارية ومتخلفة ويقول انه لا يوجد في القانون العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية اعدام علني بهذه الطريقة، وفي ايام الأعياد والمناسبات الوطنية، لأن الاعياد هي ايام للمحبة والتصالح وليس الاعدام .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;فاذا كان السيد رؤوف يعترف بان ما يجري ليست له علاقة بالقانون العراقي، فبأي قانون يحكم اذن، ولماذا يقبل ان يترأس المحكمة المهزلة مرة اخري بعد ان رأي، مثل مئات الملايين، الطريقة الاجرامية الهمجية التي اعدم بها رئيس عراقي حافظ علي وحدة العراق، واستقلاله، وأمنه، لأكثر من ثلاثين عاما، وأقام دولة قوية مهابة الجانب، مع اعترافنا المسبق بانه لم يكن ديمقراطيا، وارتكب العديد من التجاوزات بحق خصومه، ولكن هل يقذف السيد المالكي وزملاؤه في الحكم، التيار الصدري، والذي ارتكب في عرفهم جريمة المطالبة بانهاء الاحتلال الامريكي، بالورود والرياحين والأرز.. ثم هل تعامل هؤلاء مع المتمردين في البصرة بغير القتل والابادة والاستعانة بالدبابات الامريكية لسحقهم.. واخيرا نسأل السيد المالكي وزملاءه عما اذا كان قدم اكثر من 500 من عناصر تنظيم جند السماء الشيعي السلفي الي محاكم عادلة، ام ان حكمه بادر بإبادتهم جميعا يوم عاشوراء، ودفنهم في مقبرة جماعية؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;السيد موفق الربيعي فضح النظام القضائي ومنفذي احكامه مرة اخري، عندما تراجع عن روايته التي اطلقها عبر شاشة (سي.ان.ان) يوم اعدام الرئيس صدام حسين ووصفه حينها انه كان منهارا، حيث قال السيد الربيعي في حديث صحافي، ان الرئيس العراقي هو الذي قال له لا تخف مما يعني في نظرنا انه هو الذي كان خائفا، وليس ذلك الشخص الشامخ الذي تقدم الي المقصلة، بخطي ثابتة، وصلابة نادرة، مرددا الشهادتين، ومؤكدا علي عروبة العراق ونصرة فلسطين العربية. ويحسب له ان السيد الربيعي اعترف ايضا بان ممارسات مخجلة وقعت لجثة الرئيس بعد اعدامه من قبل حراس العدالة يتعفف عن ذكرها ويتبرأ منها.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;السيد طارق عزيز ينتمي الي زمن مختلف، وعراق مختلف، عراق كريم اصيل مستقل، عراق غير طائفي، تتعايش تحت خيمته مختلف المذاهب والأعراق، وينام في عهده العراقيون وابواب بيوتهم مفتوحة علي مصراعيها. عراق كان شعبه يتلقي حصته الغذائية بالتساوي مع مطلع كل شهر دون نقصان او تأخير رغم الحصار الظالم. عراق يتدفق فيه الماء والكهرباء الي البيوت، وتتوفر فيه الخدمات الاساسية، وثلاجات الموتي في مستشفياته خالية من الجثث المجهولة الهوية، والمشوهة من شدة التعذيب.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;يكفي السيد عزيز شرفا، وهو الذي كان يشرف بنفسه علي توزيع كوبونات النفط ان اسرته تعيش علي الكفاف في العاصمة الاردنية، وانه لم يتدخل مطلقا لدي رئيسه صدام حسين، صديقه الحميم، عندما اعتقل ابنه زياد بشبهة الفساد، بينما اسر حكام العراق الجدد يتنعمون بالمليارات التي سرقها بعض الذين تولوا مواقع وزارية لأشهر معدودة فقط، فالعراق بالنسبة الي هؤلاء مشروع ترانزيت لنهب اكبر قدر من الثروات والعودة بسرعة الي المنافي الاوروبية التي طالما اشتكوا منها، وحملوا النظام السابق مسؤولية لجوئهم اليها، وهم الذين يحنون الي بغداد ومسقوفها ولياليها القمرية الرائعة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لو كنت محامي السيد طارق عزيز لنصحته ان يلتزم الصمت المطبق، احتقارا لهذه المحكمة ولقضاتها وشهودها ومدعيها، لانه لا يمكن ان يكون متهما، ولم يرتكب اي جريمة او جنحة، بل هم المتهمون، ثم انه ارفع من ان يترافع امام هؤلاء الذين لا يمكن ان يوصفوا بغير كونهم مجرد ادوات في يد المحتل الامريكي، يحاولون تزيين وجهه الوحشي البشع، وتكفي الاشارة الي انهم واسيادهم لا يؤتمنون علي المعتقلين انفسهم، ولا يستطيعون محاكمة جندي واحد من العاملين في شركة الأمن الامريكية الذين قتلوا عشرات العراقيين واغتصبوا العديد من العراقيات الماجدات.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;السيد طارق عزيز لا يحتاج الي محامين للدفاع عنه امام قضاء فاسد مأجور فاقد الشرعية، فهو اشرف من ان يبرئه هذا القضاء، وادانته له هي ارفع الأوسمة، فهو سيظل عزيزا وهم الأذلاء.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-8122296305331548363?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/8122296305331548363/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=8122296305331548363' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8122296305331548363'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8122296305331548363'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/05/blog-post_27.html' title='طارق عزيز... من هو؟'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SDzd2K1fsUI/AAAAAAAAAzU/_BTd2aeRaR0/s72-c/Tariq+Aziz.JPG' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-7449913400719126830</id><published>2008-05-04T22:33:00.000-07:00</published><updated>2008-05-04T22:44:49.939-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الحقيقة المرة في واشنطن والعراق'/><title type='text'>الحقيقة المرة في واشنطن والعراق</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الحقيقة المرة في واشنطن والعراق&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;color:#cc0000;"&gt;بقلم :جو غالاوي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SB6ee6zc3KI/AAAAAAAAAys/64mkLEgSNgk/s1600-h/george_glwy_iraq4ever.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5196765274050452642" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" height="197" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SB6ee6zc3KI/AAAAAAAAAys/64mkLEgSNgk/s320/george_glwy_iraq4ever.jpg" width="158" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;كلما اقتربت نهاية ولاية الرئيس جورج بوش، أصبحت التقديرات الخاصة بالوضع في العراق أكثر دقة وأمانة، لاسيما من جانب الأطراف الرئيسية المعنية بالقضية. فللنظر إلى التعليقات التي وردت على لسان الجنرال ديفيد بترايوس، قائد القوات الأميركية في العراق أثناء وجوده في الكابيتول هيل مؤخرا:&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ـ هناك تقدم ولكنه تقدم «هش»&lt;br /&gt;ـ ليس هناك ضوء في نهاية النفق&lt;br /&gt;ـ ليست هناك نهاية منتظرة في الآفاق&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وقال السفير الأميركي لدى العراق ريان كروكر ان كل شيء في العراق أصبح في غاية الصعوبة، غير أنه قال إن هذا لا يعني أن الأمر مستحيل. كان هناك قدر كبير من الحذر والواقعية يميزان ما قاله بترايوس وكروكر، حيث لم يكن بوسعهما أن يتحليا بأي قدر من التفاؤل في وقت تشهد فيه الساحة العراقية تناحرا حول آبار النفط في مدينة البصرة في الجنوب وفي بغداد في حين تشهد المناطق الأخرى من البلاد سخطا شعبيا على عجز القوات الأمنية العراقية.&lt;br /&gt;وفيما ظهر رئيس الوزراء العراقي المدعوم من قبل أميركا نوري المالكي وهو يشيد بالعمليات التي قامت بها قواته ضد جيش مقتدى الصدر، شهد العالم أجمع انسحاب أكثر من 1000 جندي تابعين لحكومة المالكي أمام أخوانهم من الشيعة مسلمين إياهم ما لديهم من ذخيرة وأسلحة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;قوات الصدر في مدينة الصدر الواقعة في العاصمة العراقية شنت هجمات صاروخية على المنطقة الخضراء المحصنة، التي تحتوي على مقار القيادة العسكرية الأميركية وحكومة المالكي والبرلمان. ثم حدث أن توغلت القوات العراقية والأميركية في مدينة الصدر، غير أنها قوبلت بمقاومة عنيفة أدت إلى تجرعهم خسائر كبيرة. كل هذه الوقائع أكدت هشاشة المكاسب الأمنية التي قيل إنها جاءت بسبب الزيادة في القوات الأميركية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن التصاعد الأخير في حدة العنف في العراق ينبغي أن يلفت الانتباه إلى طبيعة ونوعية تلك المكاسب وإلى فشل حكومة المالكي في الاستفادة من فترة التقاط الأنفاس، التي جاءت على حساب القوات والأموال الأميركية، وعدم استغلالها في تحقيق أي مكاسب سياسية في دولة قطعت أوصالها الحروب والصراعات الطائفية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الصور التي تم بثها من البصرة ومدينة الصدر أجابت على أسئلة عالقة بشأن ما إذا كان الجيش والشرطة العراقية لديهما الكفاءة والقدرة على ملء الفراغ الذي ستتركه قوات الأمن الأميركية بعد انسحابها. في حال إقدام الحكومة العراقية على إرسال قواتها الأمنية لقتل إخوانهم في العقيدة فإن عزيمتهم على القتال ستتلاشى.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وفي ضوء هذه الحقيقة، فإن بترايوس قد اقترح بشكل منطقي خطة قبلها الرئيس بوش لمواصلة التقليص المخطط للقوات الأميركية الإضافية، حتى يجري سحب هذه القوات كلها بحلول منتصف الصيف الحالي، ومن ثم التوقف عن أي انسحابات إضافية لمدة 45 يوما أخرى لتقويم الوضع.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لقد ظهر بوش علنا في عدة مناسبات بعد التقائه بترايوس وكروكر، حيث تحدث عن ثمار الانتصار في العراق وعن الحاجة إلى البقاء هناك. وقال إن الموقف في العراق صعب غير أن الحرب لن تكون بلا نهاية، وبدلا من أن يواجه أوجه النقص الواضحة التي يعانيها حلفاؤه من العراقيين، وأوجه النقص في سياسته هو شخصيا، فإن الرئيس الآن يلجأ إلى إلقاء اللوم على إيران، محملا إياها كل ما يجري في العراق.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لسوء حظ بوش، فإن التدخل الإيراني قد ساعد على إنهاء القتال في البصرة. فما حدث بالتحديد هو أن رئيس جيش القدس التابع لقوات الحرس الجمهوري الإسلامي الإيراني قد توسط للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين قوات الأمن العراقية وجيش المهدي التابع للصدر.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كان من السهل غزو العراق وإسقاط نظام صدام حسين. وكان من السهل أيضا إطلاق شرارة العنف الطائفي. لقد توقع بوش وتشيني ورامسفيلد وزملاؤهم من المحافظين الجدد أن تُستقبل قواتنا استقبال الفاتحين في العراق، وأن الحرب لن تكلفنا سوى 50 مليار دولار، وأن الأمر لن يستغرق سوى 3 أو 4 أشهر حتى يتسنى تنفيذ ديمقراطية جيفرسون في الشرق الأوسط.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;غير أن الخروج من العراق الآن وبعد مرور خمس سنوات من القتال أصبح أكثر صعوبة من علم الجبر الصيني، وذلك بعد أن بلغ عدد الضحايا الأميركيين أكثر من 4 آلاف جندي وضحايا العراقيين مئات الألوف إلى جانب تكلفة مادية تقدر بنحو 3 تريليونات دولار في حال توقفت الحرب غدا.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ما هو عدد الضحايا من الأميركيين والعراقيين الذين يجب أن تُزهق أرواحهم قبل 20 يناير المقبل حتى يستطيع جورج بوش أن يتباهي بالقول إننا لم ننهزم في العراق أثناء عهده، وأنه لم يهرب من المسؤولية أبدا، وأنه لم يكن تنظيم القاعدة ولا إيران هما اللذان هزمانا في العراق، وإنما كان الديمقراطيون هم من هزمونا؟.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;«&lt;a href="http://www.albayan.ae/servlet/Satellite?c=Article&amp;amp;cid=1209300525324&amp;amp;pagename=Albayan%2FArticle%2FFullDetail"&gt;البيان&lt;/a&gt;» 5-5-2008&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;br /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-7449913400719126830?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/7449913400719126830/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=7449913400719126830' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/7449913400719126830'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/7449913400719126830'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/05/blog-post.html' title='الحقيقة المرة في واشنطن والعراق'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/SB6ee6zc3KI/AAAAAAAAAys/64mkLEgSNgk/s72-c/george_glwy_iraq4ever.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-3030643392742392045</id><published>2008-04-28T01:57:00.000-07:00</published><updated>2008-04-28T02:07:04.912-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حول تخرُصات المُحتلين وعُملائهم باعتقال المجاهد عزة الدوري'/><title type='text'>حول تخرُصات المُحتلين وعُملائهم باعتقال المجاهد عزة الدوري</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بيان حزب البعث العربي الاشتراكي - قيادة قطر العراق&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;أواخر نيسان 2008&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;حزب البعث العربي الاشتراكي&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;قيادة قطر العراق &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;وحدة حرية اشتراكية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بيان /حول تخرُصات المُحتلين وعُملائهم باعتقال المُجاهد عزة إبراهيم الدوري&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;يا أبناء شعبنا المجاهد يقيناً أنكم تدركون ان المُحتلين الأميركان وحُلفائهم الصهاينة والإيرانيين وعُملائهم الأراذل شنوا قبل العدوان والاحتلال وبَعَده.. حَرباً إعلامية نفسية شرسة مُوازية للحرب العدوانية العسكرية الغاشمة ضد الشعب العراقي الصامد، واستهدفوا في حربهم المقيتة هذه المقاومة العراقية الباسلة ومجاهدو البعث الذين أقضوا مضجعهم.. فبعد أسرهم للقائد المجاهد الشهيد صدام حسين رحمه الله ورفاقه وإحالتهم الى المحاكم الصُورية الباطلة واغتيالهم، واغتيال ما يزيد على 120 ألف بعثي من بين ما يزيد على المليون من المجاهدين من أبناء الشعب العراقي البطل.. راحوا يُلاحقون الرفيق المعتز بالله المُجاهد (عزة إبراهيم الدوري).. ويَحلمون باعتقاله، فبين الحين والآخر ومنذ العام 2004 وبعد بروز دوره الواضح في إعادة بناء الحزب وقيادة فصائل المقاومة المُجاهدة كقائد أعلى للجهاد والتحرير راحوا يُطلقون الأكاذيب حول اعتقاله تارةً.. وتسريب الأخبار عن وفاته أطال الله عمره تارة أخُرى.. ولم يزد ذلك الرفيق المُجاهد (عزة إبراهيم) ومُجاهدو البعث والمقاومة الوطنية والقومية والإسلامية إلا إصراراً وعزيمة على مواصلة جهادهم الباسل وتصعيد عملياتهم البُطولية وتكبيد المُحتل الأميركي الغاصب مُر الهزائم والدروس. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;يا أبناء شعبنا المقدام ومقاومة المحتلين تدخل عامها السادس مُتوجة بأكاليل الظفر والنصر المُبين وبَعد أتساع القاعدة الجماهيرية لفصائل المقاومة البطلة وسَيرها الحثيث في طريق التوحد وتنسيق عملياتها الجهادية بوجه المُحتلين وعُملائهم، وبعد تهاوي ما يُسمى العملية السياسية وتصدعها وإهترائها، وتوظيف المُحتل الأميركي لجلاوزتها من العملاء أمثال المالكي في تسعير الاقتتال الطائفي بل الاقتتال بين أبناء الطائفة الواحدة عبر تصعيد الاقتتال بين الميليشيات الأجرامية (بدر) و(جيش المهدي) وعصابات حزب الدعوة والمرتبطة جميعها بالنظام الإيراني وبالإشراف المباشر لقوات ما يُسمى بفيلق القدس و (الحرس الثوري الإيراني) عبر المدعو قاسم سُليماني الذي يُسميه النظام الإيراني بـ (مسؤول الملف العراقي)، بَعدَ ذلك كله و بَعدَ فشل السعي الأميركي المحموم عبر تحريك بَيادقه المعروفة أمثال العميل الطالباني لرأب صدَع (العملية السياسية).. يستمر الطالباني في تشدقه المُضحك بما يُسميه (ربيع العراق السياسي) في الوقت الذي تسيل دماء أبنائه عزيزة زكية بحراب المحتلين وعملائهم والميليشيات العَميلة لأميركا وإيران في شوارع البصرة وبغداد وديالى.. وكربلاء والنجف ونينوى والأنبار وغيرها من محافظات العراق ومُدنه الصابرة، والعميل الطالباني يواصل الحديث عما يُسميه عودة (التوافق) و (العراقية) و (الفضيلة) وغيرها للحكومة وذلك بدعم رايس التي سارعت الى زيارة العراق.. وحضور مؤتمر (دول جوار العراق) في الكويت وقبله إجتماع دول (مجلس التعاون الخليجي) في البحرين وراحت تحث هذه الدول على عودة سفرائها الى العراق.. و (شطب الديون)، والتي راحَ العميل المالكي يستجدي هذه الدول بـ (شطب الديون).. ووقف إستقطاعات (التعويضات) بعَد إنبطاحه أمام الدول الأوربية في بروكسل ودعواته الفاضحة لهذه الدول بالقدوم للمشاركة في عقود إنتاج النفط العراقي أي نهبه لعقود طويلة قادمة من الزمن ويعدهم بان حكومته ستُشرع قريباً ما يُسمونه (قانون النفط والغاز) الذي يُتيح نهب ثروة العراق النفطية بأغطية قانونية باطلة وزائفة بل مُهترئة مُمزقة. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;يا أبناء شعبنا المغوار وامتنا العربية المجيدة في هذا الوقت بالذات الذي ظهَر به العميل المالكي في مؤتمر (الكويت) الأخير قزماً صغيراً عارياً على حقيقته مُتوسلاً الدعم للبقاء على كرسي العمالة المُزدوجة لأميركا وإيران تستذكرون بفخر واعتزاز الموقف البطولي والجريء للمُجاهد (عزة إبراهيم الدوري) بوجه العملاء والخونة في مؤتمر قمة الدوحة الذي مهَدَ للاحتلال والذين سَهلوا الاحتلال وسخروا قواعد علي السالم في الكويت والظهران في السعودية والسيلية في قطر وخدمات الأسطول الخامس في البحرين لقصف العراق واحتلاله.. في الوقت ذاته الذي رفضت فيه الجارة تركيا إستخدام قاعدة أنجرليك للاغارة على العراق وضَربه مثلما منعت مرور قوات الاحتلال عبر أراضيها.. والتي جاءت عبر الكويت وايران وما اشرنا إليه من قواعد وُضعت في خدمة المُحتلين الأوباش. يا أبناء شعبنا الصابر المُحتسب في هذا الوقت بالذات الذي تقارنون فيه بين موقف العمالة والرضوخ للأجنبي وعملائه الذي مثله العميل المالكي بالموقف الشجاع للمجاهد (عزة إبراهيم الدوري) في مجابهة عملاء الأجنبي في مؤتمر قمة الدوحة قُبيل الاحتلال.. ومواقفه اللاحقة والبطولية في مقاومة الاحتلال والمُحتلين مع مجاهدي البعث والمقاومة الأبطال تنبري الأبواق الإعلامية الأميركية والصهيونية والإيرانية لتسريب الأخبار الكاذبة عن اعتقال المُجاهد (عزة إبراهيم الدوري) وبفبركات مُستهلكة.. في نفس اليوم الذي أطلقَ فيه ما يُسمى مستشار الأمن القومي الصغير (موفق الربيعي) كذبته عن وجود الرفيق المجاهد (عزة إبراهيم الدوري) في دمشق.. وعبر ذلك يتضح غيظ المُحتلين وعملائهم من الدور المتعاظم للمجاهد (عزة إبراهيم الدوري) في قيادة فصائل المقاومة صوب شاطئ التحرير الكامل والاستقلال التام والناجز، وبهذه المناسبة تُعلن قيادة البعث في العراق بأن الرفيق المجاهد (عزة إبراهيم الدوري) لم يبرح أرض العراق الطاهرة بالرغم من كون الأرض العربية كلها أرضه وأرض المجاهدين العراقيين والعرب ولكنه يُرابط في أرض العراق قلعة الجهاد بوجه المحتلين يُلهم المجاهدين البعثيين والمجاهدين كلهم العزيمة ويزودهم بخبرته الفكرية والسياسية الجهادية والتنظيمية والتعبوية.. ولن تزده تخرصات العملاء وأكاذيبهم المتهافتة إلا إصراراً على مواصلة الجهاد المقدس فهو ورفاقه المجاهدون العراقيون ومجاهدي المقاومة كلها مشاريع استشهاد دائمة حتى إنبلاج صبح التحرير والنصر النهائي الحاسم.&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;والله أكبر.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وإنا لمنتصرون.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;والله أكبر وليخسأ الخاسئون. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;قيادة قطر العراق&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;أواخر نيسان/2008م&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بغداد المنصورة بالعز بأذن الله&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;iraq4ever&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-3030643392742392045?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/3030643392742392045/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=3030643392742392045' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/3030643392742392045'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/3030643392742392045'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='حول تخرُصات المُحتلين وعُملائهم باعتقال المجاهد عزة الدوري'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-1759093890095651817</id><published>2008-03-22T20:48:00.000-07:00</published><updated>2008-03-22T21:01:47.648-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='هل تتفكك الولايات المتحدة قريباً؟'/><title type='text'>هل تتفكك الولايات المتحدة قريباً؟</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;هل تتفكك الولايات المتحدة قريباً؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بقلم :د. خير الدين العايب&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بدأ العد التنازلي في تراجع هيبة الولايات المتحدة الأميركية الدولية بفعل أخطاء ارتكبتها الإدارة الأميركية الحالية والتي اتصفت سياساتها بالعنجهية والرغبة في السيطرة والتفرد بالإدارة الدولية ولم تحسب بأن عالم اليوم يحتاج إلى الاعتماد المتبادل بين الدول لمواجهة الهموم الدولية مشتركة مثلما تطالب به الدول رغبة منها في تحقيق التوازن والعدالة الدولية.&lt;br /&gt;لقد ظنت الولايات المتحدة الأميركية أنها أسست إمبراطورية نجحت في تفكيك الإمبراطورية السوفييتية والمنظومة الاشتراكية وأنها باتت قوة دولية يحق لها لوحدها إدارة الشؤون الدولية ولم تحسب بأن معايير القوة الدولية اليوم لم تعد تتحدد في الجوانب العسكرية والاقتصادية فحسب بل تتحدد أساسا في المقدرة على التكيف مع الرهانات الدولية الناجمة عن التسارع والتداخل في الروابط بين الدول في المجالات الاقتصادية والمعلوماتية والأمنية.&lt;br /&gt;وظلت الولايات المتحدة الأميركية، منذ التسعينات، حبيسة التفكير الاستراتيجي الضيق وهمها الوحيد هو الرغبة في الجلوس بمفردها على عرش الإدارة الدولية وكانت تتخوف من أي قوة دولية تشك في أنها سوف تضر بمستقبل زعامتها ولم تنتبه الولايات المتحدة إلى هذه القوى الدولية التي تخوفت منها وعملت على إبعادها قدر المستطاع من الإدارة الدولية لم ترغب بالمشاركة في الإدارة الدولية ولم تطمح إليها البتة.&lt;br /&gt;بل ما كانت تفكر فيه هذه القوى كدول الاتحاد الأوروبي وروسيا والصين هو البحث عن آليات تستطيع بموجبها من أن تتعاون فيما بينها على حل مشكلاتها الداخلية ومواجهة الرهانات الآتية من البيئة الدولية.&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5180781841376341986" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R-XVosIH7-I/AAAAAAAAAw8/tvj93Uu0RNA/s320/a_nation_divided_by_donald_wilson.jpg" border="0" /&gt;&lt;br /&gt;وهكذا نجحت دول الاتحاد الأوروبي مثلا في تجسيد مشروعها الاتحادي بآليات مكنتها من البروز كقوة دولية جديدة يحسب لها الحساب وتتمتع باقتصاد متماسك وبإدارة مرنة استطاعت أن تتكيف مع تحولات العالم ومتغيراته وكانت النتيجة أن تحول الاقتصاد الأوروبي إلى اقتصاد متماسك رفع من النمو الاقتصادي لأوروبا وأعطى للعملة الأوروبية مكانة وهيبة.&lt;br /&gt;وهذه المكانة الدولية الجديدة لأوروبا هي التي فرضت واقعا دوليا جديدا تمثل في مطالبة أوروبا الولايات المتحدة الأميركية في البدء بسحب صواريخها من بعض العواصم الأوروبية معللة ذلك بمقدرة اوروبا في الدفاع عن أمنها بمفردها وذات الإجراء سارت عليه روسيا الجديدة التي استطاعت هي الأخرى أن تتجاوز مشكلاتها وتعيد هيبتها وهاهي تعارض الولايات المتحدة الأميركية اليوم وبقوة في مشروع الدرع الصاروخية.&lt;br /&gt;إن الهيبة تتولد من العقلانية وحسن الإدارة ومراعاة مصالح الآخرين واحترام إرادة الشعوب ولا تتولد من احتلال وتخويف الشعوب مثلما هو الشأن بالنسبة للإدارة الأميركية الحالية التي كانت السبب في بداية انكماش الإمبراطورية الأميركية وربما هي بدايات التراجع الحتمي لإمبراطورية حكمت العالم بالحديد والنار.&lt;br /&gt;وربما نشهد ميلاد عهد دولي جديد في المستقبل القريب يكون التوازن فيه لكتل وتجمعات سياسية واقتصادية جديدة قد تعيد النظر في الوضع الدولي الراهن الذي يتسم بالفوضى وبغياب العدالة وعدم احترام قواعد القانون الدولي.&lt;br /&gt;الأكيد أن تراجع مكانة الولايات المتحدة الأميركية الدولية لصالح قوى دولية جديدة سوف يخدم المجتمع الدولي أكثر مما يضره، ولكن يبقى على دول هذا المجتمع أن تطالب بالعدالة الدولية وبالمشاركة في الإدارة الدولية .&lt;br /&gt;وهنا يقع العبء الأكبر على الدول العربية التي من مصلحتها الأساسية أن تسارع إلى حل خلافاتها ومشكلاتها المتراكمة وتبدأ بالتفكير في البحث عن آليات للتكيف مع الواقع الدولي الجديد، هذا الواقع الذي لم يعد يعترف بالكيانات السياسية المجهرية والمهزوزة سياسيا واقتصاديا بل يعترف بالدول المتماسكة اقتصاديا وتتمتع بقدر من الاحترام والنضج السياسي.&lt;br /&gt;فعهد الأنظمة السياسية الشعبوية انتهى والمستقبل للأنظمة التكنوقراطية التي تستطيع أن تنقل شعوبها إلى عهد جديد ومتفتح على الثقافات والحضارات وقادرة على الدفع بشعوبها للنهوض من هذا الخمول والكسل الذي يغلف السماء العربية ومن ثمَّ المساهمة في التنمية الدولية.&lt;br /&gt;العرب مطالبون بصنع مستقبلهم والظفر بمكانة دولية. لكن التساؤل الذي يدور في خلد أي عربي: هل الأنظمة الحالية قادرة فعلا على صنع مكانة وهيبة لشعوبها؟ الواقع يقول عكس ذلك، فما تختلف فيه الدول العربية أكثر مما يجمعها، وفي حالة التمادي في هذا الوضع سوف نظل على هامش الحياة الدولية ولا ندري ربما كتب علينا الزمان أن نبقى عبيدا ننتظر الرغيف الذي يأتينا من الخارج.&lt;br /&gt;وها نحن عاجزون حتى على الالتقاء ومناقشة وضعنا، ويجب أن لا نتحسر على هذا الوضع ونرمي باللوم على الولايات المتحدة والاستعمار والإمبريالية، بل العيب فينا، وصدق من قال ان العرب سوف ينقرضون من عالم الدول كما انقرضت حضارات سابقة قبلنا، وإذا كنا بدأنا نشهد انكماش الحضارة الأميركية فنحن انكمشنا من يوم اتفقنا على أن لا نتفق.&lt;br /&gt;كاتب ومحلل سياسي جزائري&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:Khiredine12@hotmail.com"&gt;Khiredine12@hotmail.com&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;المصدر:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.albayan.ae/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt; البيان الاماراتية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.iraq4ever.blogspot.com/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-1759093890095651817?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/1759093890095651817/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=1759093890095651817' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/1759093890095651817'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/1759093890095651817'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/03/blog-post_3608.html' title='هل تتفكك الولايات المتحدة قريباً؟'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R-XVosIH7-I/AAAAAAAAAw8/tvj93Uu0RNA/s72-c/a_nation_divided_by_donald_wilson.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-652579102428761206</id><published>2008-03-22T20:37:00.000-07:00</published><updated>2008-03-22T20:46:19.777-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='حقائق عن حرب العراق ذهبت أدراج الرياح'/><title type='text'>حقائق عن حرب العراق ذهبت أدراج الرياح</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;حقائق عن حرب العراق ذهبت أدراج الرياح&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بقلم :جورج غالاوي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="https://www.blogger.com/start"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;إحدى أكبر نقاط القوة التي يتمتع بها الجيش الأميركي الذي أعيد بناؤه في أعقاب حرب فيتنام الكارثية تمثلت في وجود مراجعة بعد كل أداء وعملية تعلم من الدروس التي مر بها الجيش بعد كل تدريبات ميدانية وعمليات قتال على ساحة المعركة.&lt;br /&gt;لا يجري إعفاء أي جنرال من الوقوف والاعتراف بأخطائه في برنامج تدريب قيادة المعركة حيث يقوم قادة اللواءات والوحدات والفيالق بعرض مهارات تلك الوحدات في إطار هذا البرنامج من خلال تدريبات ومناورات عسكرية إلكترونية.&lt;br /&gt;وهناك قوات مقاومة في تلك المناورات تفعل أقصى ما بوسعها بهدف تصعيب أجواء هذه المناورات وجعلها أقرب إلى الحروب الحقيقية، وفي حال تغاضى جنرال عن &lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R-XR0MIH79I/AAAAAAAAAw0/RIlxeRff84Q/s1600-h/galawi.bmp"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5180777640898326482" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R-XR0MIH79I/AAAAAAAAAw0/RIlxeRff84Q/s320/galawi.bmp" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;خطأ أو أكثر، يلحق به أحد قادة قوة المقاومة ويوجهه إلى الصواب ويصحح أخطاءه.&lt;br /&gt;هذا البرنامج جرى توسيعه في آخر عقد الثمانينات للمساعدة في إعداد قادة للحرس الوطني والجنود لما قد يواجهونه بعد ذلك في أفغانستان والعراق. وتملكت الدهشة المراقبين العسكريين بسبب ما ينطوي عليه هذا البرنامج من مطالب تفيد أن يقوم الجنرال مهما كانت رتبته بانتقاد نفسه أمام من هم أقل مرتبة منه.&lt;br /&gt;وقد استعان الجيش الأميركي بشركة راند، وهي مؤسسة بحثية تتخذ من ولاية كاليفورنيا مقرا لها، حيث دأبت هذه المنظمة على القيام بهذا النوع من العمل البحثي للجيش والحكومة الأميركية على امتداد عقود من الزمن.&lt;br /&gt;وقد تم استخدام هذه الدراسة في تقييم دور الجيش الأميركي في غزو العراق، وهو الغزو الذي أطلق عليه اسم عملية تحرير العراق، غير أن المفاجأة تمثلت في أنه بعد مرور ثلاثة أعوام من بدء عملية الغزو، تبين أن تقرير مجموعة راند عن عملية إعادة إعمار العراق.&lt;br /&gt;وهو التقرير الذي استغرق إعداده 18 شهرا وتم تقديمه إلى الجيش في صيف 2005، لا يزال موجودا حبيس أدراج البنتاغون، وعادة ما تقوم منظمة راند بعمل نسخة سرية من هذه التقارير للاستخدام الداخلي فحسب من قبل قادة الجيش ونسخة عامة للجمهور توضح فيها النقاط البارزة .&lt;br /&gt;والتي يوصى بعرضها على الإعلاميين والباحثين الأكاديميين، وقد تبين أن نسختي القرار اللتين حملتا عنوان «إعادة بناء العراق» موجدتان في درج واحد في وزارة الدفاع الأميركية، حيث تنعدم فائدتهما في إعلام الجنود أو الشعب الأميركي بالحقائق التي قادت إلى فشل كارثي.&lt;br /&gt;تسبب فيه الجيش والمدنيون عندما عجزوا عن التخطيط لما يمكن أن يحدث بعد إسقاط نظام صدام حسين وافترضوا سيطرتهم على أمة ظنوها متشرذمة ومتخاصمة تتكون من 25 مليون نسمة.&lt;br /&gt;وقد وضعت صحيفة «نيويورك تايمز» يدها على مسودة نسخة من التقرير وقالت إن باحثي شركة راند قد أكدوا وجود مشكلات تقريبا في كل هيئة لها علاقة بالتخطيط للحرب، وهو الأمر الذي لم يكن يحمل أي مفاجأة للمتابعين لمقالات الصحيفة وكتبها عن حرب على وشك أن تدخل عامها السادس من دون أن يكون هناك أي بوادر لإنهائها.&lt;br /&gt;وقد ألقت الدراسة التي وضعتها الشركة باللوم على الرئيس بوش ضمنيا وعلى مستشارة الأمن القومي وقتها كوندوليزا رايس بسبب فشلهما في تسوية الخلافات بين الطرفين المتخاصمين وقتها في الإدارة الأميركية.&lt;br /&gt;وهما وزير الدفاع السابق دونالد رامسفيلد ووزير الخارجية السابق كولن باول، فقد طالب رامسفيلد بسلطة منفردة على وزارة الدفاع لمراقبة عمليات ما بعد الحرب في العراق على الرغم مما أسماه التقرير «عدم وجود قدرة على التخطيط وتنفيذ عمليات إعادة الإعمار المدني».&lt;br /&gt;وقد أصدرت وزارة الخارجية في عهد باول دراسة كبيرة عن كيفية إدارة فترة ما بعد الحرب وتفعيل جهود إعادة الإعمار، وهي الدراسة التي تجاهلها رجال رامسفيلد على الرغم من عدم قيامهم بأي تخطيط من تلقاء أنفسهم. ووصفت راند هذه الدراسة التي تقوم بها وزارة الخارجية بأنها غير قابلة للتطبيق وقليلة الجودة.&lt;br /&gt;وقالت الدراسة إن الجنرال المتقاعد تومي فرانكس الذي كان يتولى مسؤولية العمليات العسكرية في العراق كان يعاني من سوء فهم كبير لما كان ينبغي فعله لتأمين العراق بعد سقوط بغداد وافترض أن المدنيين العراقيين سيتولون عمليات إعادة الإعمار بنجاح.&lt;br /&gt;وبما يحمله من حقائق غير مريحة ذهب التقرير إلى مكاتب قادة الجيش الأميركي في وقت كان فيه الرئيس الأميركي وحاشيته يحاولون تفادي أي نقد على سلوكهم في إدارة الحرب وأقدموا على اختلاق قصة وهمية جديدة في صورة تقرير حمل في عام 2005 اسم «الإستراتيجية القومية لتحقيق النصر في العراق».&lt;br /&gt;التفسير الرسمي لسبب إخفاء الدراسة ومحاولة طيها في ملف النسيان جاء على لسان متحدث رسمي للجيش في تصريحات أدلى بها إلى صحيفة « ذا تايمز»: «بعض من النتائج التي توصلت إليها تحقيقات راند تبين أنها خارج إطار سلطة الجيش ومن ثم فإنها ذات قيمة محدودة في التعريف بسياسات الجيش وأولوياته».&lt;br /&gt;غير أن ما يجب أن يدركه المرء في مثل هذا الموقف هو أن ما احتواه التقرير كان حقائق خطيرة غير مريحة للبعض تماما مثل تلك التي حملها أحد كبار الجيش السابقين وهو إيريك شينسكي أمام لجنة تابعة لمجلس الشيوخ عشية الحرب، غير أن أحدا لم ينصت إليه.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;المصدر:&lt;a href="http://www.albayan.ae/"&gt; البيان الاماراتية&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;a href="http://www.iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-652579102428761206?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/652579102428761206/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=652579102428761206' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/652579102428761206'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/652579102428761206'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/03/blog-post_22.html' title='حقائق عن حرب العراق ذهبت أدراج الرياح'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R-XR0MIH79I/AAAAAAAAAw0/RIlxeRff84Q/s72-c/galawi.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-1133430848562991380</id><published>2008-03-04T21:00:00.000-08:00</published><updated>2008-03-04T21:20:31.630-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='المجاهد عبد الغني عبد الغفور يكشف زيف محاكم عملاء الاحتلال في العراق'/><title type='text'>المجاهد عبد الغني عبد الغفور يكشف زيف محاكم عملاء الاحتلال في العراق</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;حكومة المالكي تمنع المحامين من الاتصال بالاسرى في سجون الاحتلال&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;شبكة البصرة&lt;br /&gt;صلاح المختار&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;اثناء الجلسة الاخيرة للمهزلة المسماة (محكمة) وقف المناضل الرفيق عبدالغني عبدالغفور، الاسير لدى قوات الاحتلال، ليكشف عن حقيقة متوقعة وتنسجم مع طبيعة ما يسمى (محكمة). فلقد قال ان المحامين الذين يفترض قيامهم بواجب الدفاع عن الاسرى منعوا من القيام بواجباتهم منذ شهور، واضاف كيف ندافع عن انفسنا من دون التنسيق مع المحامين؟ واقترح ان يتم اللقاء مع المحامين كل نصف شهر على الاقل للتدوال حول كيفية الدفاع عن المتهمين، واختتم كلامه قائلا بان عدم السماح للمحامين بالاتصال بالاسرى سوف يجبرالاسرى على تبني موقف الصمت وعدم تقديم اي دفاع عن انفسهم. وكان الرفيق المناضل عبدالغفور &lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R84tZqehb5I/AAAAAAAAAwc/c-hY0O6HJk4/s1600-h/Salah.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5174122940817567634" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R84tZqehb5I/AAAAAAAAAwc/c-hY0O6HJk4/s320/Salah.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;يتحدث نيابة عن كل الاسرى لدى القوات الامريكية!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ان السؤال المركب الذي يتبادر الى الذهن فورا هو الاتي : هل يعقل ان تجري محاكمة دون محامين؟ حتى المحاكم الشكلية تعين محامين للدفاع عن المتهمين، فكيف يطلق على ما يجري تسمية محاكمة؟! بل ان السؤال التوأم هو : لماذا تتعمد الولايات المتحدة، وهي التي تغزو العراق وتتحمل المسؤولية عن كل ما يجري، ارتكاب اخطاء قانونية فاضحة كهذا الخطأ؟ نعم هناك محاولة امريكية - ايرانية لاغتيال كافة الاسرى، سواء باصدار احكام بعد مهزلة لم يسبق لها مثيل تسمى محكمة، او عند تسليم الاسرى بعد يوم 31 / 3 / 2008 الى حكومة المالكي الحاقدة والعميلة لايران وامريكا تنفيذا لقرار امريكي.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ولئن كان غريبا ان تتخذ الولايات المتحدة قرارا كالتسليم وموقفا كالصمت على محاكمة لا تتوفر فيها حتى الحدود الدنيا والشكلية للمحاكمة العادلة، فان الاغرب منه هو الصمت شبه المطبق للجان حقوق الانسان والمنظمات القانونية وقوى سياسية وشخصيات عالمية على هذه الجرائم ضد الانسانية والتي لا يشك احد في انها خروقات صارخة ومباشرة ولاشك فيها! فما الذي يجري؟ هل ان هذه الجهات كانت تمارس الدفاع عن حقوق الانسان لاجل مجاميع واشخاص معينين دون غيرهم؟ وهل حقوق الانسان حكرا على جنس معين او جمعة معينة وبقية الناس محرومين منها ومن ثم لا يستحقون الدفاع عنهم عندما يتعرضون للاضطهاد او الموت او التعذيب؟ وهنا يجب ان نذكر الراي العام بان كل هذه الجهات كانت ومازالت تراقب الانظمة والاحزاب التي تختلف معها في الراي لاجل شن حملات ضخمة ضدها باسم حقوق الانسان مع ان الخرق قد يكون طفيفا كاعتقال شخص لبضعة ايام وتوجيه اسئلة له ثم اطلاق سراحه!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ان هذه الازدواجية في المعايير تعيد العالم الى المربع الاول، مربع التمييز الاستعماري الغربي القديم بين سكان المستعمرات والانسان الابيض، وتحليل قتل واستعباد ونهب الانسان الاسمر او الاسود او الاصفر! اليس الصمت على حفلات الاعداد للقتل هو مساهمة في القتل؟ اننا اذ نقول ذلك عن منظمات حقوق الانسان يجب ان لا نغفل حقيقة مرة، بل اكثر مرارة، وهي ان الجهات العربية (احزاب وشخصيات ولجان حقوق انسان وقانونيين...الخ)، تمارس الصمت ايضا على هذه الجرائم منطلقة من مواقف وخلافات سياسية قديمة وكأن السكين التي تذبح اليوم اسرى وقادة العراق لن تصل الى رقابهم غدا، وعندها سيعرفون معنى الصمت الذي يمارسونه الان.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ان الضمير الانساني والضمير المهني والموقف السياسي المناهض للاحتلال يوجب التصدي لما يجري لاسرانا في في سجون الاحتلال الامريكي – الايراني، مع التذكير بان الصمت هو بحد ذاته موقف لا تفسير له سوى الرغبة في التخلص من قادة العراق ومقاوميه، الذين رفضوا اي عرض، وهي عروض كبيرة مقابل تعاونهم مع الاحتلال، لكنهم رفضوا تمسكا منهم بطهر الموقف الوطني وشرف الانتماء للامة وعدم تفريطهم باي حق من حقوقها.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;فهل نرى موقفا يتجاوز الازدواجية في المعايير ويتناسى الخلافات القديمة؟&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;23 / 2 / 2008&lt;br /&gt;&lt;a href="mailto:Salah_almukhtar@gawab.com"&gt;Salah_almukhtar@gawab.com&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-1133430848562991380?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/1133430848562991380/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=1133430848562991380' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/1133430848562991380'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/1133430848562991380'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/03/blog-post_9851.html' title='المجاهد عبد الغني عبد الغفور يكشف زيف محاكم عملاء الاحتلال في العراق'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R84tZqehb5I/AAAAAAAAAwc/c-hY0O6HJk4/s72-c/Salah.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-6477766613438031050</id><published>2008-03-04T20:56:00.000-08:00</published><updated>2008-03-04T21:00:29.579-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نجاد في بغداد بحماية الشيطان الاكبر'/><title type='text'>نجاد في بغداد بحماية الشيطان الاكبر</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;نجاد في بغداد بحماية الشيطان الاكبر&lt;br /&gt;رئيس جمهورية الثورة الأسلامية في حماية الشيطان الأكبر&lt;br /&gt;أحمدي نجاد في قصر صدام بحماية الشيطان الاكبر&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;د أيمن الهاشمي&lt;br /&gt;أكاديمي عراقي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لأول مرة منذ60 عاما، رئيس إيراني يزور العراق!! في زيارة غير عادية في ظرف غير إعتيادي، رئيس جمهورية الثورة الإسلامية السيد احمدي نجاد يزور العراق (المحتل من قبل الشيطان الأكبر أميركا)!، ومعلوم للقاصي والداني أنه لا يُسمح لأي طائرة مهما كانت بالمرور عبر أجواء العراق ولا أن تحط في أي مطار فيه إلا بإذن من عاصمة الشيطان الأكبر (واشنطن)!.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;زيارة تقلب وتكشف زيف المعادلات السياسية الظاهرية المعلنة، فأمريكا وإيران على طرفي النقيض وفي قمة الصراع المعلن والتهديدات التي قد تصل لحد فرض عقوبات قاسية على نظام طهران، أو ربما شن الحرب عليها كما يعتقد البعض!.. في حين أن أخلص أصدقاء إيران اليوم هم على قمة السلطة في العراق تحت ظلال الأحتلال، وهم ايضاً في أرقى حالات العلاقة الحُبية والتحالف مع محرر العراق في نظرهم (أي الشيطان الأكبر.. علاقة محيرة وغير مفهومة)!!!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;إحدى الصحف العراقية المعارضة كتبت عنوانا تهكميا (نجاد يتفقد أتباعه في بغداد)!! بمعنى أنها وصفت زيارة الرئيس الأيراني بـ ((التفقدية!!)) لواحدة من ولاياته أو محافظاته، للدلالة على المد الأيراني الذي يشكو منه العراقيون الذي طال جميع مؤسسات الدولة في العراق، وبانت سيطرة إيران واضحة على الاحزاب والميليشيات الموالية لها، وكانت الولايات المتحدة على الدوام تتهم طهران بتسليح وتجهيز فرق الموت والميليشيات الطائفية في العراق. جريدة عراقية أخرى كتبت ((يوم غير مسبوق على العراقيين خال من المتفجرات والأغتيالات يصاحب زيارة نجاد لبغداد)) في الأشارة إلى دور الميليشيات المرتبطة بإيران في تأزيم الأوضاع الأمنية في العراق، ومن يقف وراء أعمال التفجير والتفخيخ والجثث مجهولة الهوية التي باتت سمة دائمة لمدينة بغداد، إلا في ساعات زيارة نجاد للعراق!! كتبت تلك الجريدة (عاشت بغداد أمس يوماً هادئاً وخاليا من القصف والأنفجارات والأختطاف والجثث المجهولة الهوية على نحو غير مسبوق منذ ما يزيد على أربع سنوات خلال الزيارة التي قام بها الرئيس الأيراني أحمدي نجاد للعاصمة العراقية، وحسب مصدر إستخباري عراقي فإن إلتزاما واضحا نفذته الجماعات المسلحة سواء المرتبطة بالقاعدة او بالميليشيات الطائفية بوقف أعمال التفجير والقتل خلال زيارة نجاد لبغداد. ووصف المصدر الأستخباري أنّ هذا الهدوء المثير للانتباه كشف مدى التأثير الايراني علي الجماعات الخارجة عن القانون في العراق). أحد اهالي بغداد البسطاء قال متهكما (يا ريت زيارة نجاد تطول عام... حتى نخلص من المفخخات والقتل!!)..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مئات الألوف من العراقيين تظاهروا في مختلف مدن العراق إحتجاجا على زيارة الرئيس نجاد الذي وصفته إحدى لافتات المتظاهرين بـ(سفاح العراقيين)، وكتب علي احدي اللافتات (لا مرحباً لقاتل العراقيين وزارع الفتنة بينهم) وقال الشيخ عبدالرحمن الزوبعي الذي تقدم تظاهرة الفلوجة ان (سبب المشاكل الأمنية في العراق هي ايران التي تؤوي اليوم قادة فرق الموت الهاربين من العراق!وقالت (أرواح مليون شهيد عراقي تستنكر زيارة قاتل العراقيين)، رؤساء العشائر العربية والكردية الكبيرة وزعماء مجالس الصحوات رفضوا دعوة من السفارة الايرانية وقعها السفير كاظمي قمي والحكومة العراقية لحضور حفل استقبال الرئيس احمدي نجاد. كما ادان مجلس العشائر العربية في البصرة الزيارة ووصفها بغير المناسبة في الوقت الحالي. وقال مراسل صحفي من بغداد ان الحرس الرئاسي الايراني انتشر في المنطقة الخضراء وتولي توفير الامن للوفد الايراني وان تنسيقاً امنياً علي مدي اسبوعين جري مع الجانب العراقي قبل الزيارة وانتقل نجاد الي منزل الرئيس طالباني في الجادرية بسيارات مصفحة عن طريق المطار المحصن بدوريات كثيفة تحت رقابة دوريات امريكية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;خبراء اقتصاديون قالوا ان حزمة المشاريع التي وقعت الحكومة العراقية مذكرات تفاهم حولها مع الوفد الايراني تمثل مشاريع ايرانية لا تحظي بالمواصفات المثالية كما ان مبلغها مليار دولار لا يتجاوز ما قيمته المبالغ التي تعادل سرقة النفط العراقي من حقول النفط مجنون في جنوب العراق.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وبرغم كل لهجة العداء التي يبديها الزعماء الأيرانيون تجاه العدو الامريكي او الشيطان الأكبر، والخطاب الحماسي الذي القاه الرئيس نجاد في المنطقة الخضراء (او القصر الجمهوري لصدام حسين عدو ايران الاكبر) إلا أن عملية الحماية المبالغ فيها التي احيط بها استقبال نجاد، ووقف الدوام الرسمي في بغداد، بحيث قطعت الشوارع واغلقت الجامعات والكليات والمدارس ومختلف المصالح، وكثفت الدوريات المسلحة، أمور كثيرة غير مفهومة في المعادلة ما بين المعلن ومابين معنى المنفذ على الأرض.. تجعل من حق العراقيين أن يتشككوا في نوايا ودوافع هذه الزيارة ومقاصدها.. والأيام القادمة (حبلى) بالعديد من الوقائع والاحداث والتفسيرات لما حصل! ويحصل! في عالم السياسة الغريب اليوم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;د أيمن الهاشمي&lt;br /&gt;كاتب عراقي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-6477766613438031050?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/6477766613438031050/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=6477766613438031050' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/6477766613438031050'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/6477766613438031050'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/03/blog-post_04.html' title='نجاد في بغداد بحماية الشيطان الاكبر'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-5734414960217626805</id><published>2008-03-04T20:53:00.000-08:00</published><updated>2008-03-04T20:54:58.531-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الحرب الامريكية القذرة على العرب'/><title type='text'>القصف الامريكي لعرب جبور قرب بغداد</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;تطبيع الحرب الجوية من كارينكا (الاسبانية) &lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;&lt;strong&gt;إلى عرب الجبور( العراقية)&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;ترجمة: كهلان القيسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;في معرض تغطيتها للأحداث في العراق نشرت صحيفة لوس انجلوس تايمز في 21 كانون الثاني 2008 ، تقريرا لنيد باركر بالمشاركة مع سيف رشيد، وقد ابتدأ التقرير بخبر عملية انتحارية في مدينة الفلوجة ضد تجمع عشائري لجماعة الصحوة الموالية للأمريكان، مما أدى الى مقتل العديد منهم.,, ويتساءل كاتبا التقرير،،، لماذا يقتل أفراد عشيرة البو عيسى احدهما الأخر، وقارناه مع حادث إطلاق النار في إحدى المدارس الثانوية في الولايات المتحدة,,,, و`ذيل التقرير بالتالي:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;"من جانب اخر قال الجيش الأمريكي في بيان له: انه أسقط 19,000 رطلا من المتفجرات على قرية عرب الجبور الزراعية جنوب بغداد.وان القصف استهدفت القنابل المدفونة ومخابئ للأسلحة.... "ففي الأيام الـ10 الأخيرة، اسقط الجيش الأمريكي تقريبا 100,000 رطلا من المتفجرات على المنطقة، التي كانت تشكل بوّابة للفدائيين السنّة للوصول إلى مدينة بغداد."&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وهنا الفقرة 22 من تقرير مكون من 34 فقرة كتبه ستيفن فاريل في النيويورك تايمز:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;" إن التهديد الذي تشكله القنابل المدفونة كان معروفا بشكل واسع قبل عملية [عرب الجبور] وللمساعدة على تمشيط المنطقة، اسقط الجيش الأمريكي 100,000 رطلا من القنابل لتحطيم مخابئ الأسلحة و الألغام الأرضية."&lt;br /&gt;كان فاريل قد بدأ تقريره بخبر عن مقتل جندي أمريكي في منطقة عرب الجبور، نتيجة انفجار لغم ارضي نسف المدرعة الأمريكية الجديدة المضادة للألغام "MRAP، والتي يعتمد عليها الجيش الأمريكي في تخفيض عدد الإصابات الناتجة عن قنابل الطرقات في العراق."&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لاحظ إن كلا التقريرين ابتدأ بأخبار التفجيرات ( الاعتيادية) – ففي التقرير الأول ،عملية تفجير انتحارية قتلت عدّة عراقيين؛ وفي الثاني لغم ارضي نصب على قارعة الطريق، قتل جنديا أمريكيا وجرح آخرين. لكن القصّة الرئيسية للقصف الجوي الواسع هذه الأيام -- تلك الـ100,000 رطلا من المتفجرات التي أسقطتها الطائرات الأمريكية على منطقة صغيرة جنوب بغداد – بقيت مبهمة ومعلقة في ذيول تقرير لوس أنجلوس تايمز، بينما، في النيويورك تايمز، دفنت داخل جملة عرضية يتيمه.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وعلى حد علمي لم تعد كلا الصحيفتين للتعليق على الموضوع، مع ذلك فان هذا الحادث يمثل بلا شك الاستعمال الأكثر تدميرا لقوّة السلاح الجوّي في العراق منذ احتلاله من قبل إدارة بوش في 2003 و من المحتمل أن هذا القصف أيضا يمثل تبدلاً جوهرياً في صلب الإستراتيجية العسكرية الأمريكية في تلك البلاد. على الرغم من ذلك لم تكلف الصحافة السائدة نفسها في التركيز على القصّة وتغطيها بشكل كافٍ باستثناء بعض المحطات المملة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;نقول للذين يعرفون شيئا عن تأريخ السلاح الجوّي وقوّته التدميرية :فمنذ الحرب العالمية الثانية التصقت هذه الطريقة في صلب الإستراتيجية الأمريكية للحرب ، وان هذا الرقم الـ 100,000 رطلا لربّما يدقّ جرس إنذار صغير .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;في 27 أبريل/نيسان, 1937، وفي خضم الحرب الأهلية الإسبانية (التي قادت إلى الحرب العالمية الثانية)، هاجمت جحافل طائرات الكندور الألمانية بلدة كورنيكا القديمة في إقليم الباسك، على شكل موجات متكررة من القصف الشامل أولا، ثمّ بدواء بإسقاط القنابل الحارقة ، وكان ذلك اليوم يوما للتسوق، كان يتواجد بحدود 7,000-10,000 من المتسوقين، بالإضافة الى اللاجئين، في تلك البلدة التي حطّمت بشكل كامل في عاصفة مستمرة من النيران قتل أكثر من 1,600 شخص (مع ذلك بعض التخمينات تعطي أرقاما أوطأ). حيث اسقط الألمان كما يعتقد حوالي 50 طن أو 100,000 رطلا من المتفجرات على البلدة. مابين هذه العقود السبعة التي تفصل تلك الحادثتين فان الرقم الـ100,000 يقبع كأثر حزين في تاريخنا.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;عرب الجبور تلك القرية الزراعة السنيّة - التي تبعد حوالي 10 أميال جنوب العاصمة العراقية والتي كانت هدفا آخر لوابل ألـ100,000 رطل، - كانت محرّمة على القوّات الأمريكية وحلفائها العراقيين، وبما ان الجيش الأمريكي يتهم وبشكل عام كلّ المتمرّدين السنّة الذين يقاومونهم بالانتماء "للقاعدة، "لذا فمن الصعب في مثل هذه الحالات معرفة من هم بالضبط الرجال الذين كانوا في هذه المنطقة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;في عرب الجبور ألان ، وكما كان الحال قبل 71 في كارينكا ، لم يكن هناك صحفيون عندما أمطرت تلك المتفجرات. في الحالة الإسبانية كان هناك أربعة من المراسلين في مدينة بلباو القريبة ، ومنهم جورج ستير مراسل التايمز اللندنية ، الذي أسرع فورا إلى مشهد الدمار الهائل. نشر ر جورج تقريراً في التايمز أولا (وطبع في النيويورك تايمز أيضا) والذي كان تحت عنوان" مأساة كارينكا " ووصف الهجوم بأنه "فريد في التأريخ العسكري." ومن الواضح، إنه لا يمكن إطلاق مثل هذه الأوصاف على القصف الذي لحق بعرب الجبور اليوم، وأوضح ستير في تقريره بأنّ هذا الهجوم كان هجوما على السكان المدنيين، وبالتأكيد هو قصف إرهابي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الهمجية الواضحة للحدث - والقصف الهائل لأول مرة على السكان المدنيين - سبّبا رعبا دوليا. وانتشرت أخباره عبر الكوكب. والذي جسدته اللوحة الأكثر شهرة في القرن الأخير، لوحة كارينكا لبيكاسو، بالإضافة إلى العديد من الروايات ، والمسرحيّات، والقصائد، والقطعة الفنية الأخرى....... يتبع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;كتب أيان باترسون في كتابه عن كارينكا والحرب الشاملة:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" ومنذ ذلك الحين فإن العديد من الهجمات الهائلة --- التي نستخدمها باضطراد في العراق والشرق الأوسط في السنوات الأخيرة --- لا يمكن مقارنتها من حيث التدمير بالمقياس الذي حال إليه مصير كارينكا ، بل يكاد يكون من المستحيل أن نبالغ في تقدير الغضب الذي سببه القصف في 1937. …والذي نشرت فضائعة في الصحافة الأمريكية على نحو واسع، وأثارت الكثير من الغضب والامتعاض في أكثر الأصقاع…."&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;تلك الفقرات التافهة في تقرير باركر ورشيد في صحيفة لوس أنجلوس تايمز تخبرننا عن الكثيرة الذي حدث في السنوات الـ71،الماضية والتي تضمّنت القصف الألماني لروتردام الهولندية والهجوم الخاطف على لندن و المدن الإنجليزية الأخرى؛ والقصف الياباني لمدينة لشنغهاي ومدن صينية أخرى؛ وقصف الحلفاء للمدن الألمانية واليابانية؛ والدمار الذرّي الأمريكي لهيروشيما وناكازاكي. وسادت أثناء حقبة الحرب الباردة - التهديدات المتبادلة من التدمير الشامل - بين القوتين العظميين ، حيث هددتا باستخدام المتفجرات المحمولة جوا لحرق الكوكب، وتخبرنا أيضا عن القصف الأمريكي الشامل الذي استمر لسنوات على كوريا الشمالية وعلى شمال وجنوب فيتنام ولاوس وكمبوديا ،وعن"انتصارات" القوة الجوية الأمريكية في حرب الخليج الأولى عام 1991 وفي أفغانستان عام 2001. وعن صدمة ورهبة إدارة بوش، بواسطة هجومها الجوي بصواريخ كروز على بغداد في مارس/آذار من عام 2003، الذي، قصد منه"ضرب عنق" نظام صدام حسين، وماذا كانت النتيجة لم يصب أي عنصر من رأس النظام العراقي أو أي عنصر من حزب البعث، بل الضحايا كانوا من المدنيين العراقيون فقط. في تلك العقود السبعة الماضية ، تبين إن الخسائر في الأرواح والأضرار التي سببتها الحرب - على الأرض ومن الهواء - كان ضحيتها وبشكل متزايد هم السكان المدنيون، بالرغم من ذالك تأتينا الولايات المتّحدة اليوم للاعتماد على قوتها الجوية لفرض إرادتها في الحرب.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;المائة ألف رطلا من المتفجرات التي أسقطت من الهواء ينظر أليها ألان من الناحية التاريخية ,بأنها رقم بسيط نسبيا. أثناء احتلال العراق في عام 2003, قام جناح حربي واحد من المدمرة الأمريكية كيتي هوك، (حاملة الطائرات التي كانت راسية في الخليج العربي) ، بإحداث ذلك النوع من التدمير في أقل من يوم واحد ---- "حيث وصف ضابط على ظهر هذه المدمرة القصف قائلا: من عصر الثّلاثاء حتّى وقت مبكّر من يوم الأربعاء قام الجناح الجوي ب 69 مهمة من الضربات الجوية على البصرة وعلى بغداد وما حولها شاركت فيها مختلف الطائرات وأسقطت 100,000 رطلا من المتفجرات ---- و كان مشهد تدميري، كالذي حصل الأسبوع الماضي،( على عرب الجبور) وتفاخر الجيش الأمريكي بنشر أخباره بدون خوف من الغضب الدولي أو من الاحتمال بأنّه يؤشر على إن "الهمجية" قد سيطرت على العقل.&lt;br /&gt;على حد علمنا وعندما أسقطت تلك القنابل على منطقة عرب الجبور لم يكن هناك أي من المراسلين العراقيين أو الغربيين ، ،، والعراق هو العراق، لم يتسارع فيه المراسلون الأمريكان - بشخوصهم أو عبر هاتف القمر الصناعي – لمعاينة ووصف ذلك التدمير الهائل.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;بالنسبة لأجهزة الإعلام السائدة،فان عمليات القصف في العراق وأفغانستان، تكون مهمة وتستحق التغطية فقط عندما تكون من تشكيلة الهجمات الانتحارية أو قنبلة على قارعة الطريق تلك التي يكلف صنعها سعر قطعة " بيتزا" . لكن عندما تسقط 100,000 رطلا من المتفجرات ومن الجو على أناس أبرياء فهذا بالنسبة لهذه الأجهزة لايستحق الذكر حتى ...... يستمر.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;Tom Engelhardt&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.antiwar.com/"&gt;http://www.antiwar.com/&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى الصفحــة السـابقـة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-5734414960217626805?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/5734414960217626805/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=5734414960217626805' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/5734414960217626805'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/5734414960217626805'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/03/blog-post.html' title='القصف الامريكي لعرب جبور قرب بغداد'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-4877443108570789220</id><published>2008-02-24T21:23:00.000-08:00</published><updated>2008-02-24T21:41:38.136-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من قلة الخيل  شدوّا علجــلاب سروج'/><title type='text'>من قلة الخيل  شدوّا علجــلاب سروج</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;من قلة الخيل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;سليل الرافدين - استراليا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;ليس حادث اطلاق الرصاص على الطلبة في بغداد الذي تناقلته الأنباء هو مجرد حدث عابر بالقدر الذي يدل على الوضع المأساوي للتربية في العراق بصورة عامة، وما آل اإليه هذا الوضع بعد انهيار دولة بكاملها، وبجميع هياكلها ومفاصلها، ومنها القطاع التربوي الذي كان على مرّ العصور التي مرّت بالعراق يولى إهتماما ولا سيما خلال النصف الثاني من القرن الماضي،إذ كان يعني شيئا كبيرا يؤثر في مستقبل البلد الذي يطلق عليه إسم بلد الحضارات،وهو كذلك حقا، فتوافر مستلزمات التربية يؤدي الى توافر القيادات التربوية والكفايات العلمية والأدبية والفنية والإدارية التي تديم دوران عجلة البلد في كل مناحي الحياة، وكانت القيادة في العراق قد وعت &lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R8JUsumm5SI/AAAAAAAAAwE/kdWmglfBmc0/s1600-h/saddles_on_dogs.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5170788449575691554" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R8JUsumm5SI/AAAAAAAAAwE/kdWmglfBmc0/s320/saddles_on_dogs.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;هذا، لذلك سعت حثيثا الى توافر تلك المستلزمات بالشكل الذي مثّل قفزة نوعية يشار لها.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#990000;"&gt;إن التجربة التربوية في العراق لم تكن تجربة سطحية ولا فوضوية، لذلك فهي تتطلب وقفة، وتسليط الضوء عليها لعرضها بالشكل العقلاني الذي يدحض أفكار الواهمين والمتشككين، ولكن في البدء علينا أن نتفق على أن أي تجربة لابد من أن تصاحب بأخطاء وترافقها هنات، ويفترض النظر لأي مشكل، أو مسألة بكلياتها لا بجزئياتها،بعمومها لا بأوصالها، وهذا هو شأن المنهج العلمي الذي يتمشدق به البعض وهو شان المنهج النقدي أيضا، وتحضرني هنا قصة شابٍ عزم على الزواج فأراد أبوه أن يرى الفتاه، وبعد أن تمّ له ذلك لم يوافق الاب إذ كان السبب أن قدمي تلك الفتاة كانت كبيرة، بعبارة أخرى أن هذا الرجل ألغى مقومات إنسانة شكلا وأخلاقا وعلما وصفاتا بالنظر الى جزئية لاتغني ولا تسمن، فإذا اتفقنا على هذا النهج، فإننا سنكون أكثر صدقا في التعبير والتحليل.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الدولة والسياسة التربوية&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لكل دولة كما هو معروف سياسة تربوية مكتوبة من قبل خبراء في التربية وتشرف عليها الدولة وتقرّها الحكومة أوالبرلمان، وتعدّ وثيقة مهمة من خلالها تتحقق جملة من الأهداف التربوية العامة والخاصة، وتكون تحت أنظار الوزير ووكلائه و القيادات التربوية في الوزارة، ونصب أعين واضعي المناهج الدراسية ومؤلفي الكتب وكل خبراء الوزارة الآخرين، وبعد الأحتلال ألأمريكي للعراق الغيت السياسية التربوية على أمل إستحداث أو كتابة سياسة تربوية جديدة تتناسب ومعطيات العراق الجديد الديموقراطي الحر فما الذي حصل أيها السادة؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أولا : بالطبع لايوجد عراق جديد بالمفهوم الذي صور للناس إلا إذا كانوا يعنون عراق جديد بتخلفه، ولا توجد حرية إلا إذا كانوا يعنون حرية التصرف بأموال الشعب وسرقتها كما يحلوا لهم،وحرية الميليشيات الصفوية، ولا توجد ديموقراطية إلا إذا كانوا يعنون ديموقراطية القتل العشوائي والإقصاء والتهجير والإغتصاب.. الخ. وهكذا لاتوجد دولة أساسا وبالنتيجة: بما أنه لاتوجد دولة فلا توجد سياسة تربوية.&lt;br /&gt;ثانيا : البرلمان الحالي المؤتلف من شراذم من الأميين والجهلة والفاسقين معني بأمور مهمة أخرى مثل تقسيم العراق وتوافر الأرضية لزيادة التغلغل الصفوي والصهيوني ونهب الثروات بمختلف الطرق إذ لا وقت لديه لبحث أمور يعدّها ثانوية مثل السياسة التربوية فترك الحبل على الغارب، وبتصوّره يمكن لمثل هذه الأمور أن تسير آليا.&lt;br /&gt;ثالثا : وزراء التربية اليوم هم من الصفويين والعملاء بدليل أن هذه الوزارة من الوزارات المجيرة لهم لأنهم يعلمون علم اليقين أن مضخة العقول تتحرك فيها، ومنها ينبع نهر الخير الذي يفيض على العراق علما ومعرفة أي بالمحصلة قوّة و منعة فكيف تترك للعراقيين أوحتى للأحزاب الأخرى، فضلا عن أن الوزراء المختارين لمثل هذه المهمة التي يفترض أن تكون مهمة نبيلة هم من الأميين والجهلة مثل الوزير السابق غير الفالح فلاح السوداني وخلفه الخزاعي، وغير معنيين بالسياسة التربوية فهم الذين يسيسونها آنيا على وفق علمهم الغزير الذي تعلموه في إيران ويتخذون قراراتهم بهزّة رأس كما يفعل الوالي الجديد الذي ولاّه السلطان العثماني، فإذا هزّ رأسه يمينا ويساراً فهذا يدل على عدم موافقته وإذا هز رأسه الى أعلى وأسفل فهذا يدل على موافقته { الرجاء الرجوع الى القصة واذا لم تحصل على نتيجة أقول لك أن هذا الوالي لم يكن إلا محض حمار }، فضلا عن همّهم في سرقة أكبر كمية من أموال الوزارة شأنهم شأن البرلمانيين،إذا ًلاحاجة إلى سياسة تربوية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;وزراء عهد البعث&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;لنسال الأسئلة الاتية: &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هل كان أي وزير سابقا إلا أن يأنف من سرقة درهم واحد من وزارته أو من أي منفذ آخر؟&lt;br /&gt;كم قصرا يملك فهد الشكره أو عبد الجبار الكرخي أو المرحوم احمد عبد الستار الجواري أو أو؟&lt;br /&gt;ماهو مقدار المبلغ الذي أودعه الوزراءالسابقون في بنوك دول الجوار؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;منْ منهم قام بثحديث مكتبه بأفخرما يكون تأثيثا وأغلى ما يكون أسعارا {وإذا لم تصدّقوا زوروا مرة مكتب فلاح السوداني لتروا بإم أعينكم ما هي نوعيّته المسرفة وأي إفراط في البذخ}. ولنسأل السؤال معكوسا وعندكم الإجابة،و إلا على اي أساس تجرى المقارنات التي يحلوا لعملاء اليوم إجراءها وهل{&lt;span style="color:#ff0000;"&gt; الدب الباغي&lt;/span&gt;} أقصد &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الدباغ&lt;/span&gt; الذي لا يني عن المقارنة عاكساً الأمور، أقول: هل يستطيع أن يبيـّن للشعب العراقي من أي جيب من جيوب أبيه أخرج الملايين التي ا شترى بها سيارة العار بمبلغ خرافي بالنسبة للأغنياء، فما بالك بالنسبة لجياع العراق.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;التربويون والعهد الجديد&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لايخفى على أي منصف كم من التربويين والعقول قد صفـّيت وكم استاذ جامعي اغتيل وكم عالم هاجر وراح يعطي خبراته للغير مخافة القتل والتشريد، هنا علينا الإنتباه الى أن بناء عالم أو أستاذ يحتاج إلى سنين متواصلة من العمل والتدريب وتراكم الخبرات لكي يتكامل بناؤه وهو ليس كالبناء بالحجر والطابوق الذي يمكن تشييده بسهولة ويسر، لذلك كان على ص ص أن يقضوا على بناء نتج من جهد سنين بلحظات ولايمكن اعادته الا بسنوات لاتقل عن خمسين سنة{ ملاحظة&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;&lt;strong&gt; ص ص&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt; مصطلح اطلقته على كل صهيوني صفوي فكلاهما يبدأ بحرف الصاد }&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;المدارس في العراق&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;بدأ إنشاء المدارس في العراق في زمن الدولة العثمانية، ولا أقصد بذلك الكتاتيب ـ الملالي ـ الذين كانوا يعلمون القرآن الكريم، بل أقصد المدارس بشكلها النظامي المتعارف عليه، ومن الملفت للنظر أن أول المدارس في العراق لم يكن المسلمون قد أنشأوها،بل المسيحيون واليهود، فافتتحت مدرسة الآباء الكرمليين عام 1731 م، ومدرسة الكلدان عام 1843م، ومدارس الإتحاد الإسرائيلي عام 1865 م، بعدها قام الوالي العثماني مدحت باشا بفتح 4 مدارس، كانت لغة التدريس فيها اللغة التركية وليس اللغة العربية، وبعد سقوط الأمراطورية العثمانية تحوّل الحكم في العراق الى الحكم الملكي تحت ظل الأستعمار البريطاني المحتل،وبمطالبة أبناء الشعب العراقي ولا سيما المتنورين منهم أبتدأ بتأسيس المدارس بخطىً وئيدة، ويلاحظ أنه ما بين عامي 1922 م و 1923 م أن عدد المدارس بلغ 88 مدرسة وعدد الطلبة 8 الاف طالب وعدد المعلمين 486 معلما، وبأستمرار معدلات النمو إقتضت الحاجة الى فتح كليات تستوعب مخرجات التعليم الثانوي مثل كلية الحقوق والهندسة، كما يذكر أن التعليم بدأ بالتشعب إلى علمي وأدبي وصناعي وزراعي...الخ،&lt;/span&gt; وفي العهد الجمهوري بعد ثورة تموز 1958 م وعلى الرغم من تدهور الأوضاع، وعدم إستقرار الحالة السياسية حصل أن لاقى هذا القطاع إهتماما لاسيما في البعثات وفي جوانب تربوية كانت ممنوعة أو غير مقبولة أو محرّمة في بعض الدول العربية مثل درس التربية الفنية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;والآن ماهي التطورات التي حصلت لهذا القطاع إبان حكم حزب البعث في العراق {وليسمع الخائبون}؟&lt;br /&gt;في الدستور المشرّع عام 1970 م جاء فيه أن الحكومة مسؤولة عن وضع السياسات التعليمية والأشراف عليها ووضع البرامج والتطوير والتمويل، كذلك قررالدستور أن التعليم شامل ومجاني للمراحل الدراسية كافة بما فيها التعليم الجامعي، وعدّ محو الأمية هدف أساسي. وهذا ليس مجرد حبر على ورق ولنتبين ذلك على وفق إحصاءات رسمية للهيكل التعليمي قبل الإحتلال :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;رياض الأطفال&lt;/span&gt; : عام 2000 ـ 2001 م كان عدد الطلبة 68377 طفلا من عمر 4 الى 5 سنوات، ويتناصف الأناث مع الذكور هذا العدد، بإنخفاض عن عام 90 ـ 91 م بسبب الحصار الأقتصادي الجائر المفروض.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المدارس الأبتدائية&lt;/span&gt; : وتضم 4031346 طالباً وبنسبة 55 بالمئة ذكورا و45 بالمئة إناثا وعدد المدارس قرابة 11800 مدرسة يعمل فيها بحدود 20000 معلما.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المدارس الثانوية&lt;/span&gt; وتضم قرابة 1300000طالباً وعددها بحدود 4000 مدرسة، هذا فضلا عن معاهد المعلمين التي كانت تسمى دور المعلمين ومعهد تدريب المعلمين ومعهد التدريب المركزي، وكان عدد المعاهد عام 1985 م 35 معهدا فقط وأصبح عام 2000 م 139 معهدا { فهل كان البعث يلهو؟ أسالكم عملاء اليوم يا ص ص}&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;التجارب التربوية&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;قامت الحكومة بعدة تجارب منها ما نجح نجاحا باهراً مثل تجربة المدارس المطوّرة ومدارس المتميزين ومدرسة الموهوبين، ولابد هنا من الإشارة الى هذه التجربة الفريدة من نوعها في المنطقة،لابل حتى في دول كثيرة في العالم توصف بكبر حجمها وقوة إقتصادها، وقد ضمت هذه المدرسة 11 طالبا عند إفتتاحها، قبلوا فيها بعد سلسلة من الأختبارات للقابلية العقلية والأبتكارية، وقد أنتدب لها خيرة مدرسي المواد التي كانت تدرس بأشكال متقدمة، وبطرق حديثة بعيدة عن الطرق التقليدية والنمطية، وكانت بإشراف خيرة أبناء وزارة التربية، وقد قام برعاية هذه المدرسة الشيهد صدام حسين رعاية مباشرة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أما تجربة محو الأمية في العراق فهي مفخرة من مفاخر البعث في العراق، فقد قامت الحكومة عام 1978 م بحملة شاملة لمحو الأمية للفئات العمرية من 15 الى 45 سنة تعلموا فيها القراءة والكتابة وعلم الحساب، فانخفضت نسبة الأمية في العراق من 48 بالمئة عام 1978 م الى 20 بالمئة عام 1987 م لذلك منح العراق 5 جوائز عالمية، ومن المعروف أن تقارير اليونسكو قد وثــّقت {أن التعليم في العراق يعد من أفضل نظم التعليم في المنطقة} إذ بلغت نسبة المسجلين في المدارس قبيل عام 1991م مئة بالمئة،&lt;br /&gt;هكذا أيها العملاء كان نظام التعليم في العراق، فماذا أنتم اليوم فاعلون؟&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ملاحظة : كانت هناك بعض الأخفاقات في بعض التجارب مثل تجربة المدارس الشاملة وتجربة المدرس المشرف وتجربة تأنيث التعليم، وبلا خجل،فليس كل تجربة يشترط أن يكتب لها النجاح حتى في العلوم الصرف، إذ لانستطيع القول مثلا أن برنامج الصواريخ الأمريكي فاشل لأنه يوما ما قد إنفجرت إحدى مركبات ديسكوفري، اليس هكذا؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;عودة الى الفضيحة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;إذاً، الفضيحة الجديدة التي اضيفت الى سجل الحكومة الورقية وبالتحديد الى فضائح وزارة التربية هي نتيجة وليس سببا،لأن الذين يتسلمون المقاليد هم اناس لايعرفون معنى التربية اساسا، ليس لأنهم غير تربويين فقط، بل عديمي التربية بدليل عمالتهم،وماذا يتوقع الشعب من أمثال هؤلاء، وماذا يتوقع بعد أن قتل أو اقصي أو ازيح أو اجتث جل الكفاءات من أبناء العراق من مواقعهم الطبيعية وحل محلهم الجهلة والأميين والأغبياء الذين لاهم لهم سوى ارضاء الوزير لأجل بقائهم في مناصبهم التي تدر عليهم ما تدربدليل أن مدير عام التربية يقول اطلقت رصاصتان فقط وفي الهواء، وماذا تريد ايها الأمعـّة الأبله، هل تريد أن يضربوا بالرصاص حتى يكون الحادث مهما، وليس لنا ألا أن نقول : {من قلة الخيل شدّوا على الـ....... سروج}.&lt;br /&gt;المصـــــدر: شبكة البصرة&lt;br /&gt;السبت 9 صفر 1429 / 16 شباط 2008&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-4877443108570789220?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/4877443108570789220/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=4877443108570789220' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/4877443108570789220'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/4877443108570789220'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/02/blog-post_2771.html' title='من قلة الخيل  شدوّا علجــلاب سروج'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R8JUsumm5SI/AAAAAAAAAwE/kdWmglfBmc0/s72-c/saddles_on_dogs.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-1973096984492426603</id><published>2008-02-24T21:10:00.000-08:00</published><updated>2008-02-24T21:20:31.612-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='العلم العراقي'/><title type='text'>العلم العراقي</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R8JP1emm5RI/AAAAAAAAAv8/VPjr-0HxAUA/s1600-h/iraqi_flag.gif"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5170783102341408018" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R8JP1emm5RI/AAAAAAAAAv8/VPjr-0HxAUA/s320/iraqi_flag.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;علم العراق الوطني&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;د. فؤاد الحاج&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;إن النجوم الثلاث في العلم العراقي فعلا لا تعني شعار حزب البعث العربي الاشتراكي أي الوحدة والحرية والاشتراكية إنها رمز الوحدة السورية المصرية العراقية التي كان من المفترض أن تتم عام 1963 أيام المد الوحدوي في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وكان علم مصر يتوسطه نجمة واحدة، وعلم سوريا يتوسطه نجمتان والعراق ثلاث نجمات ومن ثم غيّر السادات علم مصر بعد "كامب دايفيد" المشؤمة وبقي علم سوريا دون تغيير وكذلك علم العراق إلى أن أضاف له الرئيس الراحل الشهيد صدام حسين كلمة (&lt;span style="color:#33cc00;"&gt;ألله أكبر&lt;/span&gt;) بخط يده. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;ولكن موضوع تغيير العلم العراقي كانت من أولويات الاحتلال الصهيو-أمريكي ورعاع إيران والمتمردين الكرد أمثال طالباني وبرزاني وجماعتهم تنفيذاً لتقسيم العراق وإعادة تقسيم البلاد العربية بدءا من العراق كما أعلن بوش الصغير في بدايات أيار 2003 إثر احتلال العراق، والكل لا زال يذكر أن موضوع العلم الجديد وألوانه كانت مدار جدل وبحث منذ الأيام الأولى لتشكيل حكومة الاحتلال وقد تم وضع أعلام مختلفة ألوانها وأشكالها إلى أن استقر رأي المتمردين الكرد وأعوان إيران على لون علم مغتصبي فلسطين العربية ونشر عبر وسائل الإعلام المختلفة وعبر شبكة الانترنيت ولكن بعد الرفض الشامل من قبل الأغلبية من الأصلاء من شعب العراق تم تأجيل فكرة تغيير العلم على أن يتم إعادة بحث هذا لموضوع بعد ما سمي انتخابات والآن وبعد أن اعتقد الرعاع أنهم باتوا يسيطرون على الموقف في العراق تم فرض حذف النجوم الثلاث بذريعة أنها ترمز إلى شعار حزب البعث العربي الاشتراكي أي الوحدة والحرية والاشتراكية كما أسلفنا، وهنا نؤكد بأنه سيتم تغييره لاحقاً أيضاً لأنها ستصبح أعلام وكل من العصابات المتنفذة حالياً في بعض مناطق العراق ومحافظاته لها علمها الخاص بها تريد أن ترفعه تحت شعار الفيدرالية كما فعلت عصابات بارزاني وطالباني علناً. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;لذلك نقترح على كل الشرفاء من أبناء العراق في كل أماكن تواجدهم وعلى كل المطربين والفنانين والرسامين والإعلاميين أن يرفع كل منهم وبأسلوبه الخاص علم العراق الوطني بنجماته الثلاث وألوانه التي ترمز إلى التاريخ العربي المشرّف للأمة العربية كما عبّر عنها الشاعر العراقي صفي الدين الحلي، والتي منها استخلصت الثورة العربية الكبرى علم الوحدة العربية أيام الشريف حسين في بلاد نجد والحجاز ( خلال انطلاقة الثورة العربية الكبرى عام 1916) أي قبل الاحتلال والخداع البريطاني للشريف حسين ولأولاده من بعده ومن ثم احتلالهم للجزيرة العربية والخليج العربي:&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;إنّا لقوم أبت أخلاقنا شرفاً *** أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;بيض صنائعنا، &lt;span style="color:#330033;"&gt;سود وقائعنا&lt;/span&gt; *** &lt;span style="color:#33cc00;"&gt;خضر مرابعنا،&lt;/span&gt; &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;حمر مواضينا&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;نقول أنه لشرف كبير لكل عراقي حر وشريف وكذلك أيضاً هو لشرف كبير لكل عربي حر ووطني وقومي مخلص لأمته أن يرفع علم العراق الوطني إلى جانب علم فلسطين العربية إلى أن يتم دحر الاحتلال وأعوانه وتحرير العراق وبعد ذلك لكل حادث حديث.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;iraq4ever&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-1973096984492426603?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/1973096984492426603/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=1973096984492426603' title='1 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/1973096984492426603'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/1973096984492426603'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/02/blog-post_2664.html' title='العلم العراقي'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R8JP1emm5RI/AAAAAAAAAv8/VPjr-0HxAUA/s72-c/iraqi_flag.gif' height='72' width='72'/><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-8859201548165195074</id><published>2008-02-24T20:48:00.000-08:00</published><updated>2008-02-24T21:04:28.178-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='من هو الحاكم الحقيقي في بغداد'/><title type='text'>السفارة الأمريكية في بغداد ..!</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المستشار القانوني الأعلى لرئيس وزراء العراق وحكومته ، أمريكي يعمل من السفارة الأمريكية في بغداد ..!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;علي الحمــداني&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5170778240438428930" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R8JLaemm5QI/AAAAAAAAAv0/30gtX03ivRs/s320/s154.jpg" border="0" /&gt; &lt;p align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صورة لبداية التقرير المطبوع على الورق الرسمي للسفارة الأمريكية في بغداد&lt;br /&gt;_________________&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;فيما يلي نص ترجمة التقرير أعلاه والذي رفعه أحد أركان السفارة الأمريكية في بغداد وهو ، مانويل ميراندا ، الى السفير الأمريكي رايان كروكر ، وذلك بمناسبة إنتهاء خدماته في السفارة . وتاريخه في الخامس من هذا الشهر .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;التقرير ، بثته شركة ( فوكس ) الإخبارية الأمريكية . كذلك نشرت معه مقدمة مختصرة للتعريف بكاتبه ، إضافة الى رسالة كتبها ميراندا ، قبل التقرير بشهر ، في 6 كانون الثاني يناير 2008 . وجهها الى ( أصدقائه الأعزاء ) للتعريف بنفسه وبخدماته في الإدارة ألأمريكية على مدى سنوات ، ومن الملفت للنظر في رسالته ، أنه وضع على صدر الرسالة الى جانب تأريخها ، مايشير الى مناسبة ذلك التاريخ وهو مناسبة إحتفالية مسيحية دينية تدعى ( إحتفالات عيد الغطاس أو الظهور ) :( Feast of the Epiphany)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وكأن تاريخ الرسالة قد تم إختياره بعناية ليتصادف مع العيد السابع والثمانون لتأسيس الجيش العراقي&lt;br /&gt;على أية حال ، أرى أن نبدأ بتعريف القارئ بكاتب التقرير ، وذلك من خلال ماقدمته الشبكة الإخبارية الأمريكية :&lt;br /&gt;( يشغل السيد ميراندا رئيس دائرة الشؤون التشريعية في القسم السياسي في السفارة الأمريكية في العراق ، ويعمل من موقعه أيضاً مستشاراً قانونياً متقدماً لمكتب رئيس الوزراء العراقي !&lt;br /&gt;خريج مدرسة الخدمة الخارجية في جامعة جورج تاون الأمريكية الشهيرة ، ويحمل خبرات طويلة وواسعة في القضايا القانونية .&lt;br /&gt;خدم أيضاً كعضو في اللجنة القانونية في مجلس الشيوخ الأمريكي ، ومستشاراً لزعيم الأغلبية في المجلس . وعمل كاتباً صحفياً في صحيفة ( وول ستريت جورنال ) في نيويورك ، إلا أن شهرته كصحفي لم تكن بارزة بسبب تأييده المطلق للحرب على العراق ، ومساندة الجنرال ديفيد بتريوس وبقية أمراء الحرب الأمريكيين في العراق ..)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يقول ميراندا في رسالته المشار اليها ، مايلي :&lt;br /&gt;( &lt;span style="color:#cc0000;"&gt;منذ أن تركت مكتب زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ عام 2004 ، لم أتوقف عن العمل ، فقد قمت قي 2005 ، بتأسيس " التحالف الوطني للحد من تعطيل الأنشطة القضائية والتشريعية " . وشغلت منصب قاض في ثلاث محاكم أمريكية عليا ، وعملت ككاتب في صحيفة ( وول ستريت جورنال ) . وفي عام 2006 ، تم إختياري كعضو متقدم في مركز بحوث العائلة ، وفي تلك السنة أيضاً تم منحي جائزة " رونالد ريغان " وذلك من قبل إتحاد المحافظين الأمريكيين تقديراً لخدماتي .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;في نهاية عام 2006 ، وصلتني دعوة مختلفة هذه المرة ، من وزارة الخارجية الأمريكية ، وذلك للعمل ضمن البعثة الدبلوماسية في سفارتنا في بغداد .. وأيضا وأضافة الى ذلك ،ً كمستشار أعلى لمكتب رئيس الوزراء العراقي / الدائرة القانونية ، وكذلك مستشاراً للقضايا التشريعية للحكومة العراقية غادرت الى بغداد في يناير / كانون الثاني 2007 .&lt;br /&gt;!&lt;br /&gt;وخلال سنة من الخدمة هناك ، قمت بتأسيس مكتب الشؤون التشريعية في القسم السياسي في السفارة والذي يعمل على مساعدة الحكومة العراقية في القضايا التشريعية ، قبل وبعد عرضها على البرلمان&lt;br /&gt;وكذلك لي الفخر ، انني عملت على مساعدة ومنح الإستشارات لقضاة عراقيين وفي كردستان في النواحي المهنية ، واستنباط التنسيق بينهما ، بمساعدة مكتبنا في السفارة ! )&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد هذه المقدمة التعريفية المهمة بكاتب التقرير ، ننتقل الى التقرير المقدم الى السفيرالأمريكي :&lt;br /&gt;______________&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الى : السفير كروكر&lt;br /&gt;من : مانويل ميراندا . مكتب الشؤون التشريعية&lt;br /&gt;5 شباط / فبراير 2008&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;الموضوع : تقييم لعمل السفارة في بغداد بمناسبة مغادرتي لعملي .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;المقدمة :&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وأنا أتهيأ للمغادرة بعد سنة كاملة من العمل ، أشعر أن من واجبي تقديم خدمة أخيرة لكم ، وهو هذا التقييم الذي يتضمن مالاحظته وراقبته خلال عملي . ورجائي أن تتقبلو هذا التقييم بنفس الروحية التي كتبته بها ومن وجهة النظر هذه .&lt;br /&gt;إن وجود الكثير من العاملين (3161 ) في دوائر السفارة المختلفة ، وفي مجالات خبرة متعددة ، هو فرصة أراها مثالية لتثمين وتقييم الوضع خصوصاً في مجال البيروقراطية والكفاءة في عمل الخدمة الخارجية ، سواء كان ذلك في وقت السلم أو وقت الحرب .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لاشك أن لكل منا وجهة نظر معينة ، ولكن إذا كان هناك أي شك في إخلاصي ، فأنا على أستعداد لكي أشارك القائمة من العاملين والذين يبلغ عددهم 3161 شخصاً وجهات نظرهم من مواقعهم الوظيفية وخبراتهم .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لقد سجلت مراقبتي للمجالات التي عملت بها كمستشار للشؤون القانونية في السفارة ، وأيضاً في مجلس إعمار العراق ، ومدير مكتب الشؤون القانونية في الدائرة السياسية ، وإستندت في كتابتي على خلفيتي وخبراتي كمستشار لزعيم الأغلبية في الكونغرس ، وكذلك على دراستي الأكاديمية وتحصيلي العلمي في المعاهد القانونية ، والأهم من ذلك خبرة 12 عاماً في مجال المحاماة ، شاركت خلالها في العديد من المفاوضات الحكومية الرسمية في حقول القانون المقارن والقانون الدولي ، والأطر والشروط القانونية المطلوبة للإستثمارات في حقول الطاقة الأجنبية ، والعمل على التطوير في مجالات الإقتصاد الوطني .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لاشيئ في هذا التقرير ، موجه ضد الجنرال ديفيد بتريوس ، أو قياداته أو العاملين معه ، أو تأثير أنشطة قوات التحالف العاملة في العراق ، أو نجاح أهداف الأمن وتقدمها خلال سنة واحدة . كما أنه ليس في هذا التقرير أي محاولة لإظهار الشكوك في قوة الدبلوماسية في حقل الخدمة الخارجية في العراق . ولا شيئ في التقرير يمكن أن يقرأ على أساس الإساءة الى مئات المدنيين من الرجال والنساء ، ومن جميع الأعمار ، ومعاناتهم وتضحياتهم ، أو الى العديد من المستويات الإدارية الذين عملوا على تأييدنا . إنما تقييمي محدود وفي اماكن محددة من الخبرة ، تهم السفارة بشكل عام .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يجب أن أشير هنا ، الى أنني من المؤيدين للمهمة الأمريكية في العراق بالرغم لملاحظاتنا الى بعض الأخطاء خلال هذا الوقت .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وكذلك أنا أساند وبقوة سياسة الرئيس ، الذي لم يعير أهمية الى العقلية التاريخية الشرق اوسطية ، وعمل على أن يوفر للمنطقة ثقافة الحرية ، وبحماية حكومة مسؤولة وفي ظل القانون !&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كما أويد وجود عسكري امريكي في قواعد عراقية ثابتة ، وهو مايلقى الترحيب من غالبية الحكومة العراقية المنتخبة ديمقراطياً (...) كضرورة لإحلال السلام والإستقرار في المنطقة ، وكما فعلنا في أوربا والشرق الأقصى (...) .&lt;br /&gt;لابد أن التأريخ سوف يعترف بذلك ، وينهي المعاناة التي يعاني منها أبناء وبنات أميركا العاملين في العراق (...) .&lt;br /&gt;أنا أؤمن ، على أي حال ، أن إحتمالات السلام تتطلب تقدم المجتمع العراقي ، وكذلك ثقة الشعب العراقي بحكومته المنتخبة (...) .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;التقدم في النواحي المدنية ، سوف لن يتحقق بواسطة الخدمة الخارجية أو وزارة الخارجية بما تحمله من بيروقراطية وهي تحاول إمساك الدفة لتحقيق إهتمامات الإدارة الأمريكية ، وأرى أنكم لم تحققوا الهدف بعد ، وأن الكثير ممن وجدتهم يعترفون بذلك بشرف وشجاعة !&lt;br /&gt;المشكلة ، أننا جلبنا الى العراق أسوأ الأمراض الأمريكية ، الا وهو البيروقراطية .. وفشلنا في تحقيق الهدف ، على عكس مافعل الرئيس روزفلت خلال الحرب العالمية الثانية ونجح في ذلك !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;خلاصة :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;النجاح الأمريكي في العراق يتطلب مساعدة حكومته لكسب ثقة الشعب العراقي (...) .&lt;br /&gt;ومع أن أميركا واثقة من أن أهدافها في العراق هي بأيدي جيدة ، ولكن هذا سوف يتضاءل ويسقط إذا مابقيت معتمدة على الخدمة الخارجية وأسلوبها في إدارة الأمور .. وكما فعلنا في الجانب العسكري ، علينا أن نبذل الجهد المضاعف لكي نجعل الحكومة العراقية بأيدي أكثر قدرة ومهنية ، وهذا لاينطبق فقط على الجوانب التشريعية ، بل يتعداه الى كافة الحقول الأخرى !!&lt;br /&gt;إن القضية الأساسية ليست فقط نجاح المهمة الأمريكية ، بل قضية إنقاذ حياة الأمريكيين .. وكذلك مستقبل البلد الذي أصبح تحت سيطرتنا ومسؤوليتنا .. وإنقاذ مايتم ضياعه من مئات الملايين من الدولارات ، نتيجة الإدارة الضعيفة للحكومة في العراق !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;التقييم العام :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;بعد مرور سنة على عملي في السفارة ، أرى أن الخدمة الخارجية هنا غير قادرة على الإمساك بالمهمة في السيطرة على العراق . ذلك ليس بفعل عدم قدرة وذكاء العاملين ، أو تفانيهم في عملهم الصعب ، بل لأنهم غير مجهزين بما يلزم من قبل وزارة الخارجية لإتمام المهمة .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الى جانب ماتم تحقيقه من قبل قوات التحالف في " إستقرار " العراق ، إلا أن الجانب السياسي المدني لايزال يقف على خيط رفيع ، وأن من المرفوض أن يحدث ذلك ونحن نرى الرئيس يحاول فرض السيطرة من هذا المنطلق !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;بعد سنة ، الآن ، يجب الأخذ بالإعتبار حكومة عراقية تستطيع الوقوف . وهذا مالم يحدث من قبل الخارجية الأمريكية .&lt;br /&gt;موظفي الخدمة الخارجية هنا ، بإستثنائكم ، ليس لديهم الدعم والمقدرة الكافيين لمتابعة البرامج والسيطرة على مئات الملايين من الدولارات التي تصرف ، أو حتى الإحتياجات الإنسانية لما من شأنه مساعدة الحكومة العراقية لكي تقف على رجليها . البيروقراطية في التعامل ، جعلت هؤلاء غير قادرين على التفكير والعمل خارج القفص المتواجدين فيه ، أو الطريق المرسوم لهم منذ البداية !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;قدرات إدارية غير مناسبة :&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كمدراء عاملين في أقسام السفارة ، ربما هم مؤهلين دبلوماسياً ، ولكنهم ليست لديهم القدرات القيادية أو الخبرات لوقف مايهم الشعب من وقف نزيف الدم والثروات ! وأجد من الصعب عليّ ، وخلال السنة التي عملت فيها هنا ، أن أصدق أن السياسة الأمريكية إستطاعت أن تفرض نفسها من خلال سفارتها سواء من ناحية القيادة ، أو تجنب الإهمال في إتخاذ القرارات الصحيحة ، أو إستخدام الأولويات الضرورية في تغيير الهدف في واجبات السفارة الأساسية في العراق أو إدارتها .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وإنه وبشكل عام ، لاوزارة الخارجية ، ولا الخدمة الخارجية في السفارة من الذين يعملون هناك إستطاعوا تحقيق برنامج أو عمليات تمويل صادقة وحقيقية لغرض دعم حكومة العراق .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;إن الشعب الأمريكي ، سيشعر بحجم الفضيحة ، عندما يعلم أنه حتى في شتاء وربيع عام 2007 ، وحتى خلال مناقشات الكونغرس حول القضية العراقية ، فيما إذا كانوا سيرسلون أعداد أخرى من القوات العسكرية الى العراق من عدمه ، كانت السفارة الأمريكية في العراق تتخبط في رسم أو تحقيق أهدافها وفقاً لخطط وزارة الخارجية أو مقترحات المسؤولين فيها . والأهم أنه كان هناك على الأقل 80 شخصاً يتولون مناصب مختلفة في الخارجية الأمريكية ممن عملوا في السفارة في بغداد ، ساهموا بشكل أو بآخر في تعطيل قدرات السفارة برغم معرفتهم وإطلاعهم على مجريات الأمور في العراق من خلال عملهم في بغداد .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن معظم المسؤولين العاملين في السفارة ضمن برنامج إعمار العراق ، عملوا في الحقيقة على إعاقة التنفيذ لهذا البرنامج . وحتى في الوقت الذي كانت فيه القيادة العسكرية تطلب جهد أكبر من قبل المدنيين العاملين في السفارة ، فإن هؤلاء فشلوا ، وبالنتيجة تعثرت وفشلت جهود دعم الحكومة العراقية كما يجب !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;هناك أيضاً مسألة التبديلات الحاصلة دوماً في صفوف العاملين في السفارة ، يجعل من الصعب إتخاذ القرار بالإستناد الى ماهو مقدم من معلومات من موظفين سابقين وما يقدم من معلومات أخرى من الموظفين الجدد .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بكلمة أخرى ، هناك قصور واضح في تطبيق القرارات الإستراتيجية ، مابين رغبات الكونغرس ، والرئيس ، والخارجية ، والسفارة هنا .&lt;br /&gt;والنتيجة من كل ذلك ، حصول التعثر في الأداء والتطبيق حتى فيما يتعلق بتطبيق القوانين والمسائل التشريعية والقضائية ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشكلة التي لاحظتها خلال السنة الماضية هي ، هل يجب أن تقوم السفارة بعمل كل شيئ وإتخاذ كل القرارات وذلك لعدم إمكانية الحكومة العراقية من عمل ذلك لوحدها ؟ أم هل تعمل السفارة كسفارة عادية وتترك القرار لحكومة العراق ..؟ والرأي الذي وجدت الكفة تميل اليه هو ، أن الولايات المتحدة عليها أن تمسك بكل شيئ من خلال سفارتها وقواتها العسكرية ..وذلك بسبب حالة الضعف والتمزق الموجودة في شخوص الحكومة العراقية من رئيس الوزراء والى المستويات الأدنى ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وكمحصلة لكل ذلك ، إستمر الوضع في العراق على ماهو عليه ، وكأن ذلك من المسلّمات في عدم الرغبة في إيجاد حكومة قوية وفاعلة ..! وبقينا نقدم المساعدات لأطراف عراقية حيث وحين تحتاجها وشراء من نشاء وترك من نشاء ..!&lt;br /&gt;ومن جهة أخرى ، اصبحت القرارات السياسية الخارجة من السفارة ، تمثل الحبل الذي يلتف على عنق القوات العسكرية .. وحتى في طريقة مساعدة الحكومة العراقية في أداء مهامها ، فإن المشكلة لاتكاد تخرج عن هذا الإطار ..!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لقد لاحظت دائما ، أننا نظهر ما استطعنا تحقيقه ، وفي وقت معين ، وضمن هدف معين .. ولانركز أبداً على مافشلنا في تحقيقه من أهداف ضمن نفس الوقت !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;سير المعلومات والإدارة :&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;خلال وجودي في بغداد ، لاحظت أن معلومات مهمة قد حجبت عن متخذي القرار في واشنطن :&lt;br /&gt;ـ عن البيت الأبيض وصناع القرار السياسي .&lt;br /&gt;ـ عن وزارة الخارجية ( بحجة عدم الثقة من أن ذلك سوف لن يسرب الى الصحافة )&lt;br /&gt;ـ عن القيادة العسكرية ( بحجة أننا لانريد أن ننشر غسيلنا الوسخ أمام الشعب ! )&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الأسباب تكمن في عدم تبادل المعلومات بشكل صحيح داخل السفارة بين مسؤولي الأقسام المختلفة .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لقد صرفت عشرات الملايين من الدولارات ، وخلال الخمس سنوات الماضية لإعداد مبنى للسفارة ولكن لايوجد اي نظام حقيقي داخل السفارة يتعلق بالمعلومات المهمة وتجميعها فيما يخص العراق ، حكومته ، قوانينه ، خبراته السابقة والقرارات المتخذة ، وأخطاء تلك القرارات وأسبابها . إنه تقصير إداري واضح وإهمال في مجمل العمليات .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لم ألاحظ أي تنسيق يذكر بين العمل السياسي في السفارة ، وبين العمل العسكري لقوات التحالف ..! خصوصاً فيما يتعلق بالقرارات أو العمليات الرئيسية والمهمة ! في وقت تحرص فيه السفارة على عدم تسريب اية معلومة مهما كانت عن البناية الجديدة للسفارة الأمريكية في بغداد والتي هي قيد الإنشاء .! وهذا كمثل واحد وبسيط ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;المشكلة ، يمكن حلها ، لو كانت هناك نيات صادقة وسليمة في التعاون مابين الخارجية والدفاع في واشنطن ..!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;النظام القانوني ، وإدارتنا له ، كما القواعد القانونية .. كل ذلك قد أُهمل ! والحكومة العراقية لاتستطيع عمل أي شيئ من جانبها إلا بالرجوع الينا !&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;محصلة نهائية :&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لفت نظري قبل فترة مقال لصحيفة الواشنطن بوست يتناول هذا الموضوع .. ذكر فيه المراسل ، أن السفارة الأمريكية في بغداد مليئة بالموظفين الشباب قليلي أو عديمي الخبرة .. وأن التركيز الرئيسي للسفارة ليس على الأمور الدبلوماسية أو السياسية ، بل على القضايا الإستخبارية ، وكيفية تسيير الحكومة العراقية وفق مانريد !!&lt;br /&gt;العمل السياسي في العراق غير واضح المعالم ، إن لم أقل يتخبط .. أما العمل العسكري فهو في ناحية أخرى ، ولاتنسيق بين الإثنين !&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;نحن نعيش في مشكلة ، إن لم أقل في خلل وخطأ كبير .&lt;br /&gt;لقد كنت فخوراً عندما علمت بإختياري للعمل في السفارة السنة الماضية ، وقمت بأداء القسم لذلك ، ولكن مع منتصف عام 2007 ، كانت نظرتي قد تغيرت كلياً .. بدأت أشعر بالخجل من بلدي الولايات المتحدة ، وبالإشمئزاز من الحكومة العراقية المدعومة من قبلنا .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أقول كل ذلك ، وهناك الكثير غيره .. وأثق أنه لامجال للقيام بواجباتنا في ظل بيروقراطية كهذه ، وهذا ماجعلني أمكث سنة واحدة فقط في السفارة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أعتقد جازماً أن الشعبين الأميركي والعراقي يستحقان شيئاً أفضل من سياستنا الخارجية الحالية ، أو من الحكومة العراقية بأدائها الحالي &lt;strong&gt;.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كتابات -المصــدر:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a style="FONT-WEIGHT: 700; COLOR: blue; TEXT-DECORATION: underline; text-underline: single" href="mailto:lalhamdani@yahoo.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;lalhamdani@yahoo.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى : سيبقى العراق الى ألأبـــــــــــــــــد&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-8859201548165195074?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/8859201548165195074/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=8859201548165195074' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8859201548165195074'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8859201548165195074'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/02/blog-post_24.html' title='السفارة الأمريكية في بغداد ..!'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R8JLaemm5QI/AAAAAAAAAv0/30gtX03ivRs/s72-c/s154.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-8648138921002752341</id><published>2008-02-12T20:56:00.000-08:00</published><updated>2008-02-12T21:52:39.897-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مساهمة العرب في تقسيم العراق'/><title type='text'>مساهمة العرب في تقسيم العراق</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;مؤتمر الاتحاد البرلماني العربي في أربيل..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;مساهمة العرب في تقسيم العراق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;سميرة رجب - صحافية من البحرين&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;مارس (آذار) 2008 هو الموعد الذي حدده الاتحاد البرلماني العربي لاجتماعه القادم الذي سيعقد في مدينة أربيل، هذه المدينة العراقية التي اتخذتها السلطة الكردية الانفصالية عاصمة لما يُدعى بإقليم كردستان في شمال العراق، ومع اقتراب هذا الموعد اشتد الجدال والصراع في الأوساط الرسمية العراقية حول تغيير العَلَم العراقي الذي أصر رئيس الإقليم المذكور، مسعود البرزاني، على أن يتم تغييره وإلا فإنه سيرفع علمه الخاص (علم كردستان) في اجتماع ممثلي البرلمانات العربية.&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;والمهزلة الكبرى أن الاتحاد البرلماني هذا الذي يتكون من ممثلي الشعب العربي في منظماتهم البرلمانية، سيشارك في هذا الحدث الذي يعد ترسيخاً لخطة تقسيم العراق إلى دويلات طائفية، وإذ يكفي في هذا مجرد انعقاد مؤتمرهم في أربيل (عاصمة كردستان) من دون بغداد العاصمة، فيا ترى كيف يقبل هؤلاء بالجلوس تحت العلم العراقي المزيّف في مؤتمر عربي!، أو تحت العلم الكردي على أرض عربية؟!، وكيف يقبل هؤلاء بالمساهمة في تقسيم العراق، بسذاجة منهم أو بسبق الإصرار والتعمد، وفي هذا إليكم بعض الحقائق:&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;1&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt; - أعلن مسعود البرزاني مدينة أربيل عاصمة لدولته الكردية، ومن مطار أربيل تنطلق رحلات دولية من وإلى مختلف أنحاء العالم بما فيهم "إسرائيل" من دون أي تحفظ.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;2 - يحتاج العراقيون (العرب) تأشيرة زيارة وكفيل كردي لدخول أربيل ومنطقة كردستان في الشمال ولا يُسمح لهم بالبقاء لأكثر من أيام، بينما كل العراق مفتوحة يدخلها رؤساء الدول والدبلوماسيون والعسكر والعصابات المسلحة والمخابرات الأجنبية وغيرهم من دون أي تأشيرة أو حتى أية ضوابط رسمية.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;3 - يقول الكاتب والصحفي الفرنسي، روي أوليفير، إنه في زيارته الأخيرة لكردستان العراق التي دخلها براً من الحدود التركية حتى أربيل لم يجد علماً عراقياً واحداً، والعلم المرفوع في هذه المنطقة بأكملها هو علم كردستان الذي جاء به مسعود البرزاني.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;4 - تعمل القوى الكردية الحاكمة في أربيل، يومياً، على قضم المناطق العربية في شمال العراق حيث تستبيحها مليشيات "البيشمركه" الإرهابية تحت ذرائع كاذبة، وترفع من كل مدنها وقراها وأزقتها وشوارعها ومساجدها ومحلاتها الأسماء العربية، أينما كانت ومهما كانت مدلولاتها التاريخية والدينية السامية، ولا يقبل تسجيل الأسماء العربية في سجلات الأحوال المدنية، وتجبر سكان القرى العربية القريبة منهم على تدريس أبنائهم باللغة الكردية وتحرق كتبهم العربية، ويعتبر مسعود البرزاني عرب الموصل ضيوفاً في منطقته، وينفي وجود عرب في كركوك.&lt;/strong&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كان أملنا أن ينعقد جمع البرلمانيين العرب هذا في العراق ليؤيد عروبته في وقت يتعرض فيه لأبشع احتلال وإلى هجوم توسعي وشعوبي حاقد من دول مجاورة، إلا إننا نقدّر الظروف الأمنية الصعبة التي تمر بها أرض السواد عموما وبغداد خصوصا بفعل الاحتلال وفتك المليشيات الطائفية الإرهابية في تمزيق أمنها وترويع مواطنيها واستلاب أرواحهم وحياتهم وأملاكهم وبث الذعر بين كل طوائفها ومكوناتها.&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;في الجانب الآخر لا نرى في عقد هذا المؤتمر في أربيل، بحجة كونها آمنة حاليا، على الرغم من كل النزعة الانفصالية التي تعمل بها أحزابها الحاكمة، التي سهلت للاحتلال وعاونته وخدمته وتشاركه بالفتك بالشعب العراقي بكل قومياته، وحتى الكردية منها الرافضة للاحتلال، لا نرى فيه إلا مساهمة مجانية يقدّمها ممثلو الشعب العربي لتحقيق أهداف الاحتلال وأعوانه.&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وها نحن نرى نتائج هذا الاجتماع وقد بدأت تتوارد قبل انعقاده باستغلال هذه المناسبة في ابتزاز الشعب العراقي والاتحاد البرلماني بشرطين: إما أن يُعقد الاجتماع تحت عَلَم يرمز إلى هذه القوى الكردية!!، وإما أن يستبدل العلم العراقي الحالي الذي يرمز إلى الرايات العربية الإسلامية.. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وبعد كل ما ذكرناه، نتوقف طويلا ونتساءل، إلا يعني انعقاد المؤتمر في أربيل استغلاله وتسخيره لمآرب تقسيم العراق؟.. وهل خفيت هذه المقاصد المريبة عن جامعة الدول العربية، أم تراها خفيت أيضا عن أمين عام الاتحاد وأعضائه؟. وهل سينصاع البرلمانيون العرب لسياسات النظام العربي الرسمي في جامعة الدول العربية ويسجلوا عليهم سابقة خطيرة ويوجهوا طعنة آثمة لمشاعر الشعب العراقي العربي الصابر الذي يصارع احتلالين، أمريكي ظالم وبشع وإيراني توسعي بغيض.&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;&lt;strong&gt;وأخيرا، يا ترى ما هو رأي الشعبة البرلمانية في البحرين، هل ستشارك بوفدها في حضور هذا المؤتمر المشبوه؟، أم سيكون للبحرين موقف شعبي ورسمي في رفض تقسيم العراق برفض حضور هذا الاجتماع؟!.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;a href="mailto:sameera@binrajab.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;sameera@binrajab.com&lt;/span&gt;&lt;/a&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;المصدر: &lt;a href="http://www.al-moharer.net/mohhtm/sameera_rajab265p.htm"&gt;المحـــرر&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-8648138921002752341?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/8648138921002752341/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=8648138921002752341' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8648138921002752341'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8648138921002752341'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/02/blog-post.html' title='مساهمة العرب في تقسيم العراق'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-767756349788606854</id><published>2008-01-20T19:59:00.000-08:00</published><updated>2008-01-20T20:08:18.685-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الاستاذ صبحي عبد الحميد في حوار مع جلال الطالباني:'/><title type='text'>الاستاذ صبحي عبد الحميد في حوار مع جلال الطالباني:</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الاستاذ صبحي عبد الحميد في حوار مع جلال الطالباني:&lt;br /&gt;الحكومات العراقية منذ 1921 لم تمارس تمييزاً ضد أي طائفة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;في النص الآتي تسجيل لحوار عميق في المسألة العراقية بين الوزير العراقي الاسبق صبحي عبد الحميد وأحد الوجوه السياسية العراقية المخضرمة والسياسي العراقي زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني، يسلط فيه الضوء علي اشكالية السلطة والتنوع العرقي والاثني في العراق..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أشكر الاخ جلال الطالباني علي فتح باب هذا الحوار الموضوعي والجاد عن قضية اساسية تهم الشعب العراقي بعربه وأكراده. وكنت أود ان ينحصر هذا الحوار في موضوع الفيدرالية (الاتحادية) الذي هو محور الخلاف بيننا الا ان الاخ جلال خرج عن الموضوعية وتطرق الي مواضيع شتي لا صلة لها بالموضوع الاصلي بعضها يفرق ولا يوحد ابناء الشعب العراقي وفي حواره تحديات لا بد من الاجابة عنها وبذلك سنخوض في امور ما كنت اود الخوض فيها. بداية أود ان اؤكد للاخ جلال اننا نقر بان الاكراد يعيشون في كردستان العراق منذ الاف السنين ولا ننكر حقهم في ارضهم وجبالهم.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وسكن العرب قبل الاسلام في المناطق السهلة من ارض العراق في محافظة نينوي وامتدوا حتي ديار بكر التي سميت باسم بكر بن وائل رئيس عشيرة بكر كما كانت عشيرة تغلب تسكن هذه المناطق ولقد اعتنقت الدين المسيحي ولا يزال نصاري الموصل يفتخرون بأنهم تغلبيون وعرب اصلاء.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وكانت علاقة الكرد سكان الجبل مع العرب سكان السهل علاقة ود ومحبة وتبادلوا التجارة.&lt;br /&gt;والاكراد دخلوا الاسلام طواعية من دون حرب او قتال حيث صعد لهم الدعاة المسلمون واقنعوهم بدخول الدين الاسلامي. وكان الاكراد ولا يزالون اشد الاقوام تمسكا بالدين الاسلامي. ويكفي ان البطل ص لاح الدين الايوبي الذي وحد مصر وسوريا والموصل من اصل كردي وهو الذي حرر فلسطين وبيت المقدس من الصليبيين. وكم نحن الان بحاجة الي صلاح الدين جديد ليحرر فلسطين وبيت المقدس من الصهاينة المجرمين.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أعود الآن الي صلب الموضوع:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;اننا نرفض الفيدرالية لا كرها بالاكراد بل حبا وتمسكا بعراقيتنا التي تجمعنا وحرصا علي وحدة العراق جباله وسهوله وان كان الاخ جلال يصر علي ان حدود العراق القديم لا تتجاوز هيت ــ تكريت ، ان العراق في زمن الدول الاسلامية الاموية العباسية يضم هذه الاراضي التي تقع جنوب حدود الدولة البيزنطية التي كانت قائمة في العهد العباسي لذلك تكون جبال كردستان العراق جزءاً من الارض العراقية منذ ذلك التاريخ مع اعترافنا بوجود الاكراد في ايران وتركيا وسوريا المجاورة لنا.&lt;br /&gt;واننا نؤمن بان من حق الاكراد ان يتمتعوا بالحكم الذاتي الذي اعلن في آذار سنة 1970 ويقر الاخ جلال في كتابه كردستان والحركة القومية الكردية ص 190 ذلك حين يقول في المادة (1):&lt;br /&gt;(تحقيق الحكم الذاتي لكردستان ضمن عراق ديمقراطي شعبي اي اقامة نظام شعبي فيه).&lt;br /&gt;اني اعرف ان كثيرا من الاكراد لا يقرون الفيدرالية وخاصة هناك عدد كبير من الاحزاب الكردية ومنها الاسلامية ترحب بعراق مستقل وموحد وخال من قوات الاحتلال يكون للاكراد فيه حكم ذاتي ديمقراطي وان الحزبين الكبيرين الاتحاد الوطني والديمقراطي الوطني مع عناصر مستقلة تصر علي الفيدرالية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ان الاخ جلال يعتز بقوميته وهذا من حقه ولا ادري لماذا ينتقد اعتزازنا بقوميتنا العربية ويصفها بالبالية والشوفينية والتقليدية وهي تجسيد للعقلية القديمة واننا لا زلنا نسكن الكهوف ولن نتطور.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ان الاخ جلال يعلم ان القومية عندنا تعني تحقيق الوحدة العربية، فالقومية اذا ثابتة لا تتغير اما اسلوب تحقيق الوحدة العربية فهو الذي يتغير حسب الظروف العربية والاقليمية والدولية فكنا ننادي في الخمسينات والستينات من القرن الماضي بالوحدة الاندماجية ثم الوحدة الفيدرالية والان ننادي بالوحدة علي الطريقة الاوروبية ولقد جاء في البيان السياسي لحركة التيار القومي العربي الذي أتشرف ان اكون من قادته ما يلي:&lt;br /&gt;(&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;والحركة تؤمن بالوحدة العربية علي ان تقوم وفق الاسس التي قامت عليها الوحدة الاوروبية. لاننا نعيش في عصر التكتلات الكبري حيث لا وزن للدول الصغيرة فيه).&lt;br /&gt;وهذه الوحدة تقدمية ومتطورة لا تذيب الكيانات القائمة ولا تسلب الاستقلال والسيادة الوطنية ولا تنهي الظروف الاقتصادية والاجتماعية كما يدعي الاخ جلال وبالعكس من ذلك ستنعش الاقتصاد والصناعة وتطور الحياة الاجتماعية وتقف سدا منيعا بوجه التكتلات الدولية الكبري.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;واننا نفضل ان نعيش في الكهف الذي اختاره لنا الاخ جلال لتحقيق استقلال العراق وانهاء الاحتلال ومن ثم العمل لتحقيق الوحدة بالشكل الذي ذكرته ونبقي قوميين تقليدين ولا نفضل ان نعيش في القصور الامريكية ونستجدي حبهم ودعمهم. ونبقي في هذا الكهف ننادي بالقومية العربية والخفاظ علي هوية العراق العربية.&lt;br /&gt;ونحن نؤكد ان القومية الكردية لن تذوب في هذا التجمع الكبير بل ستنمو وتزدهر. اما من يسميهم بالقوميين والناصريين الذين يؤيدون الفيدرالية والقومية الاشورية التي لا وجود لها في العرق فهو يعرف سبب تبينهم هذا الشعار اكثر مني.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أشار الاخ جلال الي اننا كنا نسكن في عمارة واحدة في القاهرة وكنت أزوره ويزورني وتكلمنا كثيرا عن القضايا العراقية والعربية والدولية وكانت وجهات النظر بيننا متطابقة في كثير من القضايا، وسألت يوما الاخ جلال عن سبب تركه كردستان واختيار القاهرة كممثل للحركة الكردية فيها وهو العضو القيادي المهم بعد ان تصالح مع الملا مصطفي بعد حرب ضروس بينهما في سنة 1964 استمرت أشهر. فقال لي اني فضلت ترك المنطقة لاني لا اتفق مع باقي القيادة في التعاون مع شاه ايران ولا اقبل وجود الضباط الاسرائيليين في كردستان ولا اقبل التعاون مع الامبريالية الامريكية. حيث اتفق السيد بابا علي مع الولايات المتحدة علي ان تعاون الملا مصطفي في ثورته ماديا ومعنويا وقررت تخصيص مبلغ (350) الف دولار لغرض ادامة الثورة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;واكد الاخ جلال هذه الثوابت الثلاثة في كتابة كردستان والحركة القومية الكردية في ص 370 حيث يقول:&lt;br /&gt;(ان المناضلين الاكراد الوطنيين يعلمون جيدا ان الشعب الكردي لن ينال حقوقه القومية بمساعدات من الشاه واسياد الشاه من الامبرياليين الامريكان وحلفائه الصهيونيين لان هؤلاء هم الاعداء الالداء للشعب الكردي وهم الذين يبيتون له الدسائس لادامة استعباده وادامة تقسيم وطنه كردستان).&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;فلماذا غير اليوم رأيه وهو يتعاون منذ مدة مع الولايات المتحدة وحضر جميع مؤتمرات المعارضة التي حضرها مندوب امريكا والان وبعد الاحتلال تسرح الموساد الاسرائيلية في ارض العراق كله بضمنها كردستان؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;انا انصح الاخ جلال ان لايثق بالولايات المتحدة فقد سبق ان باعتهم سنة 1963 في عهد الرئيس كندي وارسلت الي العراق (1000) قنبلة نابالم لحرق القري الكردية بدون مقابل وتبرعا منها وذلك في شهر تموز (يوليو) او اب (اغسطس) سنة 963 في زمن حكم البعث الاول وجري الاتفاق علي ذلك بين وزير الدفاع العراقي والسفير الامريكي في بغداد. ولكن رئيس اركان الجيش الفريق طاهر محي اصدر اوامره الي القوة الجوية والقطاعات المقاتلة ان لا تستهدف هذه النابالم القري الكردية حتي لو تاكد وجودمقاتلين فيها واستخدامها ضد الاحراش التي قد يتواجد فيها المقاتلون.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;تكلم الاخ جلال عن الطائفية والعنصرية التي مارستها الحكومات المتعاقبة علي الاكراد والشيعة منذ انبثاق الحكم الوطني في العراق وانا سأتكلم عن فترة الحكم من سنة 1921 حتي 17 تموز (يوليو) 1968 حيث لم تمارس فيها العنصرية والطائفية مطلقا وكل ما يقال عن ذلك هو دس من جهات اجنبية لاشعال نار الفتنة وزع الكراهية بين ابناء الشعب الواحد.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والاخ جلال يعترف بان الاكراد شغلوا مناصب مهمة في الدولة فأثنان منهم تقلدا منصب رئيس الوزراء وهما نور الدين محمود واحمد مختار بابان وتقلد اكثر من إثنين منصب وزارة الدفاع ومنهم محمد امين زكي وجمال بابان وهو يقول ان وزارة الداخلية مخصصة للكرد تقريبا منذ الاربعينات بدءاً بالمرحوم عمر نظمي وانتهاء بالمرحوم سعيد قزاز ويقول كان العديد من رؤساء الاركان اكرادا. واضيف اليه كان العديد من قواد الفرق اكرادا والعديد من المدراء العامين اكرادا وكان او رئيس مجلس خدمة كرديا وهو المرحوم عبد الجليل برتو وكان منهم السفراء وشغلوا العديد من الوزارات فأين هي العنصرية ولماذا كانت ثوراتهم المتعاقبة وهم يتمتعون بهذه المناصب الهامة والحساسة وابواب الجامعات كانت مفتوحة لطلابهم وابواب الوظائف كلها مفتوحة لهم؟&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;انا لم اسلك سلوكا طائفيا لاني لا اؤمن بالطائفية ولقد شغلت مناصب هامة ويشهد الجميع اني لم امارس الطائفية او العنصرية قط. وكانت نظرتي للمواطنين متساوية لا افرق بين هذا او ذاك.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بيدو ان الاخ جلال غضب من ردي علي مقال كردي مطلع حيث قلت ( حيث يركز المقال علي تقسيم العرب الي سنة وشيعة لخلق فتنة طائفية ناسيا ان السنة والشيعة لا ينسون ان العروبة تجمعهم بطوق من حديد قوي لا يمكن كسره وان مصيرهم واحد ولا تفرقهم الاجتهادات المذهبية). اني هنا اشير الي السنة والشيعة العرب فعلي اي اساس ضم اليهم السنة والشيعة من الكرد والتركمان فليتمعن بالفقرة جيدا فسيجد اني اقصد السنة والشيعة العرب فقط ولا يطلق الكلام علي عواهنه وتفسيره مثل ما يريد ليزيد نار الفتنة واني ابرئك منها لسمو اخلاقك.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;انك تنكر علي الشيعة العرب تمسكهم بعروبتهم وهم عرب اصلاء ينتمون الي عشائر عربية اصيلة لاشك في عروبتها وهذا مفهوم عند الجميع ولا يحتاج الي برهان تم تعود وتناقض نفسك وتقول ان معظم قادة الاحزاب والحركات القومية من الشيعة من امثال محمد مهدي كبة وفؤاد الركابي واحمد الحبوبي وناجي كالب. واضيف اليهم سلام احمد وعبد الاله نصراوي وهاشم علي محسن وهم كانوا زملائي في الاتحاد الاشتراكي وفي الحركة الاشتراكية العربية التي كنت امين سرها العام.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والان اعود الي التحدي حيث ادعي الاخ جلال ان الشيعة حرموا من بعض المناصب وهذا خلاف الواقع.&lt;br /&gt;بدءا اقول لم تمارس الطائفية في التوطيف والاستيزار او القبول في الكلية العسكرية وكلية الاركان والجامعات قط. واني سأتكلم عن الفترة 1921 ــ 1968 .&lt;br /&gt;1 ــ اصبح اربعة من اخواننا الشيعة في العهد الملكي رؤساء وزراء واصبح الاخ الكريم ناجي طالب رئيس وزراء في عهد عبد الرحمن عارف والاربعة هم صالح جبر ــ محمد الصدر ــ فاضل الجمالي الذي شكل الوزارة مرتين ــ عبد الوهاب مرجان.&lt;br /&gt;2 ــ تقلد صالح جبر منصب وزير الداخلية ثلاث مرات.&lt;br /&gt;تقلد سعد صالح وزارة الداخلية في وزارة توفيق السويدي الثانية.&lt;br /&gt;3 ــ تلقد صادق البصام وزارة الدفاع في وزارة مزاحم الباججي&lt;br /&gt;تقلد اللواء الركن محسن حسين الحبيب وزارة الدفاع في وزارة طاهر يحيي الثالثة في عهد عبد السلام عارف.&lt;br /&gt;4 ــ لقد ادعيت في مقالك انه لم يكن في الجيش في العهد الملكي الا ضابط ركن واحد من الشيعة هو اللواء الركن ناجي طالب وهذا مجاف للحقيقة فضباط الركن من العرب الشيعة في العهد الملكي كثيرون تخرج سبعة منهم بدرجة (أ) ونالوا قدم سنتين وشغل كثير منهم منصب معلم في كلية الاركان فأرجو ان تراجع مجلة الركن التي صدرت بمناسبة اليوبيل الذهبي لكلية الاركان سنة 1978.&lt;br /&gt;واليك الاسماء&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ضباط الركن الدرجة (أ) من اخواننا الشعية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;1 ــ اللواء الركن حميد عبد المجيد دورة الاركان رقم 5.&lt;br /&gt;2 ــ العميد الركن محمود المهدي دورة الاركان رقم 5.&lt;br /&gt;3 ــ الرائد الركن محمد حسن الطريحي دورة الاركان رقم 6.&lt;br /&gt;4 ــ العقيد الركن محمسن محمد علي دورة الاركان رقم 7. واصبح معلما في كلية الاركان&lt;br /&gt;5 ــ النقيب الركن عبد الرسول منصور دورة الاركان رقم 9.استشهد في حادث طائرة&lt;br /&gt;6 ــ اللواء الركن ناجي طالب دورة الاركان رقم 11.ثم تخرج في كلية اركان كمبرلي واصبح معلما في كلية الاركان.&lt;br /&gt;7 ــ المقدم الركن محمد رشيد الجنابي دورة الاركان رقم 14.&lt;br /&gt;ضباط الركن الدرجة (ب) الذين منحوا سنة واحدة قدماً&lt;br /&gt;8 ــ اللواء الركن محسن حسين الحبيب دورة 12 وتخرج ايضا في كامبرلي واصبح بعد ذلك معلما في كلية الاركان ولقد درسني فيها.&lt;br /&gt;9 ــ العقيد الركن ناجي محمد&lt;br /&gt;10 ــ المقدم الركن محمد علي كاظم.&lt;br /&gt;11 ــ العميد الركن جاسم كاظم العزاوي.&lt;br /&gt;12 ــ اللواء الركن حسين صادق.&lt;br /&gt;13 ــ اللواء الركن عبد الجبار رحيم.&lt;br /&gt;14 ــ اللواء الركن عبد اللطيف عبد الرضا.&lt;br /&gt;15 ــ الرائد الركن جابر علي كاظم.&lt;br /&gt;16 ــ العقيد الركن فيصل العرس.&lt;br /&gt;17 ــ المقدم الركن عبد العزيز جعفر الصندوق.&lt;br /&gt;18 ــ العقيد الركن فائق مهدي البغدادي.&lt;br /&gt;19 ــ اللواء الركن طالب محمد كاظم.&lt;br /&gt;20 ــ اللواء الركن محمد مجيد الشوك.&lt;br /&gt;21 ــ العقيد الركن عامر حسك.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أما قصة اللواء الركن حميد سيد حصونه فقد رسب في الامتحان هو واثنان من السنة وهما صبري النعيمي وعبد الكريم محمد وكان معدل النجاح في قانون الكلية 65 فما فوق وبعد رسوبهم بسنين تعدل القانون واصبح المعدل 60 فما فوق. واستغلوا صداقتهم بعبد الكريم القاسم وقدموا له عرائض طالبين ان يشملهم القانون الجديد حيث كان معدلهم ازيد من 60 فوافق عبد الكريم ومنحهم شهادة الركن وبذلك خالف القوانين حيث لم يكن للقانون اثر رجعي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أنا لم أقل بأن العراق خال من الطوائف فالطائفتين السنية والشيعية موجودتان والمذهب الجعفري احد المذاهب الاسلامية الخمسة والامام جعفر الصادق من اشهر من اجتهدوا في الدين الاسلامي وكثير من الائمة تتلمذوا في مدرسته. ولكني انكر واستنكر السلوك الطائفي والتفرقة الطائفية. سواء في التوظف او توزيع المناصب الكبري واعتقد ان هذا السلوك لم يمارس في المدة من سنة 1921 حتي سنة 1968.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;فمنصب رئيس اركان الجيش لم يشغله احد اخواننا الشيعة لأن من يشغله يكون اقدم الضباط رتبة والذين شغلوه حتي سنة 1953 كلهم كانوا من ضباط الجيش العثماني واخواننا الشيعة كانوا يستنكفون ارسال ابنائهم الي المدارس العثمانية وهم دخلوا الي الكلية العسكرية العراقية عندما تأسست سنة 1924 واول رئيس رئيس أركان جيش من هذه المدرسة هو رفيق عارف الذي كان اقدم ضابط من خريجيها وتعين رئيساً لأركان الجيش في سنة 1953 وبقي في هذا المنصب حتي نهاية العهد الملكي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وكان الامر في الوظائف المدنية كذلك حتي ان الملك فيصل الاول لما كان يختار وزراءه من اخواننا الشيعة اختارهم من رجال الدين كهبة الدين الشهرستاني والطباطبائي ومحمد رضا الشبيبي ومن كبار التجار كجعفر ابو التمين وعبد الحسين الجلبي وعبد المحسن شلاش وبقي الامر كذلك الي سنة 1930 حتي بدأ الشباب الشيعة يتخرجون من الكليات فأخذ يختارهم من خريجي الكليات.&lt;br /&gt;وفي عهد عبد السلام كان مرافقه وسكرتيره وكاتم اسراره والشخص الذي يعتمد عليه اعتماداً مطلقاً هو الرائد عبد الله مجيد وهو شيعي مخلص جداً لعبد السلام. ولما طلب مني اختيار احد موظفي وزارة الخارجية ليكون رئيس تشريفات القصر الجمهوري اخترت له السيد عبد الجبار الهداوي وهو شيعي فرحب الرئيس عبد السلام بهذا الاختيار وتعين عبد الجبار في هذا المنصب الهام.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وفي وزارة طاهر يحيي الثالثة في عهد عبد السلام التي تشكلت في 14 تشرين الثاني (نوفمبر) 1964 تقرر اختيار وزراء قوميين مؤمنين بالقيادة السياسية التي تشكلت اخيراً بين العراق ومصر فضمت الوزارة سبعة وزراء شيعة هم:&lt;br /&gt;1 ــ اللواء الركن ناجي طالب وزير الخارجية.&lt;br /&gt;2 ــ اللواء الركن محسن حسين الحبيب وزير الدفاع.&lt;br /&gt;3 ــ الدكتور عبد الحسن زلزلة وزير الأقتصاد.&lt;br /&gt;4 ــ الدكتور عبد العزيز الحافظ وزير التخطيط.&lt;br /&gt;5 ــ فؤاد الركابي وزير البلديات.&lt;br /&gt;6 ــ عبد الرزاق محي الدين وزير الوحدة.&lt;br /&gt;7 ــ عبد الصاحب علوان وزير الاصلاح الزراعي.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وفي زمن عبد الكريم قاسم تشكل مجلس الخدمة الذي كان واجبه تعيين الموظفين في وزارات الدولة وسحب هذه الصلاحية من الوزراء واناطها بهذا المجلس وكان اول رئيس لمجلس الخدمة ومدته خمس سنوات هو عبد الجليل برتو.&lt;br /&gt;وفي سنة 1963 تعين الدكتور محمد حسين آل ياسين وهو شيعي رئيساً له ولما اكمل المدة تعين السيد مشكور ابو طبيخ وهو شيعي في محله. وبعده وفي السبعينيات تعين خير الله طلفاح والغي المجلس في عهده.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وفي أوائل سنة 1964 اصدر السيد مهدي الحكيم نجل آية الله محسن الحكيم منشوراً فيه هجوم علي الحكومة فقال السيد طاهر يحيي: يبدو ان السيد زعلان علينا ويقصد بالسيد آية الله محسن الحكيم وقال فلنذهب الي النجف ونلتقي به لنسمع منه سبب زعله فذهب الي النجف ومعه أربعة وزراء هم حسن الدجيلي، عبد العزيز الحافظ، عبد الكريم هاني، شامل السامرائي.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;واستقبلهم السيد محسن بلطفه العربي واخلاقه العالية. وسأله رئيس الوزراء عن سبب زعله فقال السيد المحترم (انكم تصدرون القوانين خلافاً للشريعة الاسلامية) فوعده رئيس الوزراء بان الوزارة ستأخذ هذا الموضوع بجدية وتحاول ان تقرب القوانين من الشريعة الاسلامية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ثم قال السيد ان الوزراء يفضلون في التعيين ابناء السنة علي ابناء الشيعة فنفي رئيس الوزراء ذلك وقال له (سيدنا) تعيين الموظفين للوزارات من صلاحيات مجلس الخدمة وليس من صلاحيات الوزراء عدا وزارة الخارجية ورئيس مجلس الخدمة هو محل ثقتك وثقتنا هو الدكتور محمد حسين آل ياسين. فضحك السيد محسن الحكيم رحمه الله وقال لعنة الله علي المنافقين والدساسين الذين يزودوننا بالاخبار الكاذبة ثم شكر رئيس الوزراء والوزراء علي زيارتهم وغادروا النجف.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وعندما كنت وزيراً للداخلية في أواسط سنة 1965 كلمني في الصباح الباكر في أحد الأيام الدكتور عبد المحسن زلزلة وزير التخطيط وقال لي لقد كلمني السيد مهدي قبل قليل وقال ان والده آية الله محسن الحكيم يرغب بان يري مسؤولاً كبيراً في الدولة ويفضل ان يكون وزير الداخلية. فقلت له لنلتقي في القصر الجمهوري لنأخذ موافقة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء. ثم كلمت رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية واخبرتهم بالامر. فالتقينا في الساعة السابعة والنصف وامرنا رئيس الجمهورية بالسفر فوراً الي النجف واجابة كل طلبات السيد محسن. فقلت له قد تكون بعضها خارج صلاحياتي فقال انا امنحك كل صلاحياتي لهذا الغرض.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;فسافرنا انا والاخ عبد المحسن زلزلة والتقينا بالرجل الرزن العاقل المتزن الحكيم، وقال لي لديّ سؤال واحد أرجو ان تشرحه لي بعناية وهو ما هي المشكلة الكردية ولماذا هذا الاقتتال. فشرحت له المشكلة بالتفصيل. وبعد عدة استفسارات من سماحته اخرج من جيبه رسالة وسلمها لي وقال اقرأ هذه الرسالة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وكانت الرسالة مرسلة اليه من الملا مصطفي البارزاني يطلب فيها من سماحته اصدار فتوي موجهة للجيش العراقي يحرم فيها ابناء الجيش بمقاتلة اخوانهم المسلمين من الاكراد.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;فسألت سماحته عن رده. فقال أنا مرجع ديني والمراجع الدينية لا تصدر الفتاوي جزافاً ولكل من يريدها. ان المرجع الديني يصدر الفتاوي اذا اقتضت الحاجة وقد لا يصدر اية فتوي طيلة حياته. فقال لي الا يمكن حل المشكلة دون سفك دماء المسلمين. فقلت له لقد عجزنا ياسيدنا وارجو سماحتك ان تدخل وتكون وسيطاً وحكماً وتعاوننا واخواننا الاكراد علي هذه المشكلة وانا اطلب ذلك من سماحتك باسم رئيس الجمهورية. فوعدني سماحته بالتدخل وسيخبر الدكتور عبد الحسن زلزلة اذا استجد ما يستوجب ذلك. الا اني استقلت من الوزارة بعد شهر. وبعدها التقيت بالاخ عبد الحسن وسألته عن مساعي آية الله السيد محسن الحكيم، فقال انه سحب نفسه من الموضوع لأنه لم يتوصل الي نتيجة مع اخواننا الاكراد.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وفي أواسط سنة 1964 نقل السيد ناصر الحاني من منصب وكيل وزارة الخارجية الي منصب سفير العراق في واشنطن بناء علي الحاح من رئيس الجمهورية الذي كان لا يطيق سماع اسم ناصر الحاني وهم من مدينة واحدة هي عنة.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وقررت تعيين اقدم مدير عام في الوزارة في منصب وكيل الوزارة وكان الدكتور العالم الفاضل مصطفي كامل حسين رحمه الله وبعد موافقة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وترحيبهما بهذا الانتخاب ارسلت علي الدكتور مصطفي وهو من اخواننا الشيعة فرجاني ان اعفيه من هذا المنصب واصر علي البقاء في منصبه مديراً للدائرة السياسية لأنه كان يطمح ان يكون عضواً في محكمة العدل الدولية ومنصبه الحالي يسمح له بالسفر عدة مرات ويتصل بذوي الشأن في الدول والامم المتحدة وكان الذي يليه في القدم السيد كاظم الخلف وهو ايضاً من اخواننا الشيعة فأخبرت رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء فقال رئيس الجمهورية ان الدكتور مصطفي مفخرة للعراق اذا تعين في محكمة العدل الدولية وان السيد كاظم الخلف جدير بمنصب وكيل وزارة الخارجية فصدر مرسوم جمهوري بتعيين كاظم الخلف وكيلاً لوزارة الخارجية في 22 حزيران (يونيو) 1964.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وفي سنة 1968 في عهد عبد الرحمن عارف وكان طاهر يحيي رئيساً للوزارة قرر السيد محسن الحكيم المرجع الديني الشيعي السفر الي حج بيت الله الحرام فخصص له شاه ايران طائرة خاصة وخصص طاهر يحية طائرة عراقية له. ففضل السيد المحترم المقام الطائرة العراقية وسافر الي الحج ولما عاد كان رئيس الوزراء طاهر يحيي في استقباله في المطار وكان بصحبته الاستاذ الفاضل عبدالحسين الجمالي مدير الدائرة العربية في وزارة الخارجية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أيها الاخ جلال اني الطائفية وممارستها في كل هذا السرد والحقائق الموثقة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أما قصة خلافنا مع عبد السلام عارف رحمه الله فهي طبيعية تحدث بين الاخوة وقد تصل الي استخدام السلاح البعض ضد الآخر.&lt;br /&gt;لقد حدث خلاف بينك وبين الاخ مسعود البارزاني فاستعان مسعود بصدام حسين في اواسط العقد الاخير من القرن الماضي فأرسل صدام كتيبة دبابات اخرجتك من اربيل وسلمت المدينة الي السيد مسعود ولا تزال تحت سيطرة السيد مسعود.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;واستعنت انت ايضاً بالامريكان في حربك ضد انصار الاسلام من اخواننا الاكراد فقصفت الطائرات الامريكية بعد احتلال الامريكان للعراق (طويلة وبيارة) واوقعت في انصار الاسلام وهم من الشعب الكردي خسائر كبيرة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;ولا تزال في كردستان دولتان الاولي في دهوك ورئيسها السيد مسعود البارزاني والثانية في السليمانية برئاستك ولكل منهما رئيس وزراء ووزراء.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;فالفيدرالية لمن وهل ستكون هناك فيدراليتين واحدة لك وواحدة للاخ مسعود؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وأخيراً لننسي ما مضي وكل الخلافات والادعاءات السابقة والحاضرة وان لا نطيل الجدل الذي بات يفرق ولا يوحد ونحن اليوم اشد حاجة الي الوحدة الحقيقية. ولنترك الكلام عن الفيدرالية. ومن هم الاكثرية والاقلية لانه لا توجد وثيقة او تعداد يثبت ذلك. ولنفكر فقط في الوطن المحتل وكيفية انقاذه من الاحتلال واعادة استقلاله وكرامته ووحدته المهددة الي الضياع. ونعيد الامن والاستقرار للشعب المنكوب ولنعمر بلدنا بأيدينا ونستعيد ثروتنا ونفطنا ونحول دون تصرف الامريكان فيه ولننهي الاحتلال ونخرج أفواج الصهاينة لتي تسرح في ارض العراق وسواء في المناطق العربية أم الكردية وهدف هؤلاء وبعض العناصر التي دخلت من دولة مجاورة اشعال فتنة طائفية وعنصرية ولنتكاتف عربا واكرادا وتركمانا سنة وشيعة وننسي كل شيء الوطن المحتل.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ولقد سمعنا جميعا قبل اسبوع او اكثر جورج بوش يقول (انهم سيبنون ستة قواعد في العراق وهذا يعني انهم باقون عشرات السنين وستكون حتما قاعدتان منهما في كردستان العراق وان لا نصدق وعود وعهود الامريكان فانهم جاءوا ليبقوا ولا بديل لاخراجهم الا وحدتنا واتفاقنا. وارجو ان لا نشغل الجماهير بهذه الحوارات والخلافات ولنثقفهم ثقافة وطنية ونغرس في قلوبهم حب الوطن وحب بعضهم بعضا ولننه سياسة الانتقام والثأر وقتل العلماء ولنتوجه جميعنا متكاتفين لانهاء الاحتلال.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وان قيادة حركة التيار القومي العربي حاضرة للجلوس والحوار مع الاخ جلال لنتحاور عن كيفية انهاء واعادة الاستقلال والكرامة للعراق.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ولنبقي المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار وشكرا.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;صبحي عبد الحميد&lt;br /&gt;وزير سابق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;المصدر: جريدة الزمان 16-3-2004&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-767756349788606854?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/767756349788606854/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=767756349788606854' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/767756349788606854'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/767756349788606854'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/01/blog-post_5700.html' title='الاستاذ صبحي عبد الحميد في حوار مع جلال الطالباني:'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-524304953603525563</id><published>2008-01-20T19:43:00.000-08:00</published><updated>2008-01-20T19:59:10.329-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='ماذا حدث في البصرة والناصرية'/><title type='text'>ماذا حدث في البصرة والناصرية</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;ماذا حدث في البصرة والناصرية&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وماعلاقة اليماني بنجمة داود و بحيدر مشتت و الكرعاوي؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;ولماذا يكره الكويت؟&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وما يقول عن السستاني ؟ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;وكيف اكل القيمة مع المهدي في حسينية السدرة ؟&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وهلاك اسرائيل في عام 2020 ؟؟؟&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;المحامي علاء الاعظمي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;العراق العظيم – الاعظمية الباسلة &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;في الايام الاخيرة جرت احداث في محافظتي البصرة وذي قار قتل على اثرها العديد من فطاحل الحكومة المنتخبة الذين يحملون رتبا عالية على الاكتاف بايدي ابناء عمومتهم وعشائرهم من ( آل جويبر / آل بو صالح ) ممن يسمون بانصار اليماني رسول المهدي !!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;فقد قتل المهديون في الناصرية وهذا هو اسمهم امر لواء الطواريء العقيد ناجي رستم الجابري وامر المغاوير العقيد زامل خزعل بدر ومدير شرطة البلدة ومعاون مدير الاستخبارات ومدير العمليات وكل هؤلاء كانت معهم قوات مدججة بالاسلحة العتيدة ومعهم طائرات العلوج وهمراتهم باسلحة خفيفة مكونة من الكلاشنكوف وال( الصخرية)&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;اما في البصرة فان عنتريات مدير شرطتها لم تمنع المهديين من قتل مدير شرطة المعقل برصاصة نبتت باليافوخ ومعه ثلة من الضباط الذين يستضافون يوميا على قناة الحرة والعالم والعربية والعراقية وغيرها ليدرجوا بطولاتهم التي تحطمت على ارض حي الجمهورية في البصرة ونقلوا اشلاء قتلاهم الى المستشفى الميداني التابع لقوات (الاصدقاء ) كما يطلقون على قوات الاحتلال ويقول مدير شرطة البصرة إن حصيلة خسائر الشرطة في الاشتباكات مع عناصر جماعة أنصار المهدي في المدينة بلغت 44 شرطيا من بينهم سبعة ضباط. فيما أعلن محافظ الناصرية مقتل 28 شرطيا في مدينة الناصرية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;فمن هم هؤلاء الذين يسمون بانصار المهدي ؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;الجواب هم شيعة وليسوا نواصب ولا وهابية ولا فدائيي صدام ولا فلول البعث ولا من اتباع الزرقاوي الذي قتل بدشاشته خنقا بعد ان اخطأته طائرات اف 16 حسب رواية سي ان ان التي حلفت براس العباس ان الرواية صحيحة !!!!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هؤلاء انصار المهدي ليسوا هم جند السماء الذين يتبعون عبد الزهرة الكرعاوي الذي ادعى انه ابن فاطمة الزهراء وهو رسول المهدي وقتل هو واصحابه الثمانمائة بينهم نساء واطفال في يوم عاشوراء العام الماضي في منطقة الزركة في النجف وبعد ذلك اصدرت المحكمة الجنائية في النجف حكما بالاعدام على 514 رجلا وامرأة منهم امام انظار الراي العام وداهقنة الشيعة ولم يحركوا ساكنا او يشجبوا او يستنكروا مع سكوت مطبق من قبل منظمات العفو الدولية وحقوق الانسان والكونغرس وبوكي مون !!!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وانصار المهدي يكفرون الكرعاوي ويقول انه دعي وكذاب كما يكفرون حيدر مشتت الذي ادعى انه الرسول الجديد والذي قتل هو الاخر قبل عامين في شهر رمضان ومسؤول انصار المهدي هو احمد الحسن ويقولون انه من اهالي البصرة وانه مهندس مدني ومن سلالة النبي ويكنونه باليماني تاثيرا بالاحاديث الموروثة عن اليماني الذي يظهر قبل ظهور المهدي في فكر الشيعة الجعفرية وانه أي أحمد الحسن الذي يقولون عليه السلام جاء محتجاً بالوصية والعلم وراية البيعة لله أو حاكمية الله ، ونبذ حاكمية الناس أو الديمقراطية ، او الانتخابات البرلمانية.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ويوردون حديثا عن جعفر الصادق عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) ان رسول الله (ص) ((في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع)يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الأثني عشر إمام ،وساق الحديث إلى آن قال وليسلمها الحسن إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله و احمد والاسم الثالث المهدي وهو أول المؤمنين ))&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وان أول مهدي بعد الإمام القائم أحد أسمائه (احمد ) وهو أول المؤمنين يؤكد الرواية الأنفة الذكر والتي تنص على أن أولهم من البصرة وهو أول الأنصار للإمام المهدي (ع). وأيضا تؤكد الرواية الثانية التي تنص على أن من أول أنصار الإمام (ع) من البصرة واسمه احمد . ويضيفون فما المانع من أن يكون احمد الحسن أول أنصار المهدي ورسوله من بعد ما علمنا أن اسمه احمد وانه من أهالي البصرة .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وان الصادق قال يكون من بعد القائم اثنا عشر إماما فقال إنما قال اثنا عشر مهديا ولم يقل اثنا عشر إماما ولكنهم قوم من شيعتنا يدعون الناس إلى موالاتنا ومعرفة حقنا ) ويقولون ان المتدبر في هذه الأحاديث يجد إن دعوة احمد الحسن غير مخالفة لما جاء عن أهل البيت (ع) .و هذه الأحاديث تنص على أن أول المؤمنين و أول أنصار الإمام المهدي (ع) اسمه احمد ومن أهل البصرة وانه من ذرية الإمام المهدي (ع) ومن شيعته .&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;ويقول احمد الحسن انه التقى بالمهدي في حسينية السدرة في النجف واوصاه ان يقود حملة الظهور التي ستكون في يوم عاشوراء سنة 2015 في اليوم 23 من تشرين اول من شهر اكتوبر فيما سيخرج عام 2009 م الخرساني في ايران وفي عام عام 2014م ستقوم الحرب العالمية الثالثة وكما سيخرج في عام 2015م السفياني وفي عام 2018م سيتم نزول المسيح عيسى عليه السلام من السماء وفي عام 2019م سينزل عذاب شديد من السماء ليضرب أمريكا اما عام 2022م فسيشهد زوال دولة اسرائيل وذلك في يوم 7-8-2020 !!!!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والمهديون يرفعون شعار نجمة داود على رؤوسهم ويقولون انه اسم الرسول محمد ص وتم لوي الحروف لتكون بالصيغة التي تشبه النجمة السداسية وهو هيكل سليمان !!!!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وينتشر انصار المهدي في الجنوب العراقي ففي البصرة يتخذون من حسينية كانت تابعة للتيار الصدري وبيعت لهم بموجب سرقفلية تقع في مفرق الجمهورية – حي الزهراء ويتخذونه مقرا لهم وفي محافظة واسط في مدينة الكوت يقيمون قرب سيطرة الشارع الرئيس الموصل بين العمارة والكوت وفي مدينة الزبيدية في الحي الصناعي كما ان لهم مكتبا اخر في مدينة الحي في سوق الحي وفي محافظة ذي قار لهم مكتب في شمال مدينة الناصرية في حي الصالحية الكائن في ناحية الاصلاح حيث يتخذون من بيت طيني قرب معهد اعداد المعلمين في الناصرية مقرا لهم ..بينما يقع مكتبهم الاعلامي في شارع الحبوبي وسط الناصرية وفي ميسان في وسط مدينة العمارة في شارع القدس وفي المجر الكبير في حي المهدي وعقيدة وجود او ظهور المهدي ليست جديدة في الفكر الشيعي فقد كان المختار بن أبي عبيدة أول من حاول إجراء تلك التطبيقات على ارض الواقع عندما ادعى سنة 65 هجـ إن محمد بن الحنفية وهو ابن الامام علي وليس من فاطمة الزهراء عليهما السلام هو المهدي وعنه نشأت الفرقة المختارية والكيسانية التي تعتقد إن أبن الحنفية لم يمت وانه غاب بجبل رضوى القريب من ينبع في السعودية عندما خرج لياخذ بثار الحسين ع وان الله سوف يخرجه بعد عمر مديد ، كما ادعت فرقة الناموسية الذين قالوا إن جعفر الصادق امام الجعفرية هو المهدي ، وفرقة الإسماعيلية الذين قالوا إن إسماعيل بن الصادق هو المهدي المنتظر ، وفرقة الواقفة الذين سموا بذلك لانهم توقفوا عند موسى الكاظم المدفون في العراق وجعلوه آخر المعصومين وقالوا انه هو المهدي ، والفطحية الذين قالوا إن عبد الله الافطح بن الصادق وشقيق موسى الكاظم هو الإمام بعد أبيه وانه حي لم يمت وانه هو المهدي ، والمحمدية الذين قالوا إن المهدي هو السيد محمد بن الهادي المعروف لدى العراقيين بـ (سبع الدجيل ) والمدفون في مدينة بلد قرب مدينة سامراء ، وهذه كلها فرق شيعية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;المهديون لدى الفرق المذكورة كانوا رجالا معروفين لدى الناس عاشوا معهم وكلموهم وعرفوهم أما مهدي الشيعة ألاثني عشرية فهو غلام مجهول بعمر خمس سنوات ولد سنة 255 هجـ للحسن بن علي العسكري الذي هدم مرقده في سامراء مع مرقد ابيه علي الهادي ويدعون انه لم يره من الأرحام والأصحاب سوى نفر لا يتجاوز عددهم عدد أصابع اليد الواحدة !!وفي ذلك العمر المبكر حمل أعباء الإمامة وغاب عن الأنظار في سرداب من سراديب سامراء الضيقة ، ويقولون ان قنوات الاتصال بشيعته بقيت مستمرة من خلال وكلائه الأربعة وهم كل من عثمان بن سعيد العمري وابنه محمد والحسين بن روح النوبختي المدفون في بغداد في سوق الشورجة التجاري وعلي بن محمد ألسمري وفترة وكالة هؤلاء الأربعة يسمونها بالغيبة الصغرى التي تاتي بعدها الغيبة الكبرى التي ابتدأت بموت آخر النواب سنة 329 هجـ وهي مستمرة لحد الآن كما يقولون ، وان مهمة النواب الأربعة الرئيسية هي قبض الأموال من الشيعة !!!!وأحيانا إخراج بعض القصاصات الورقية التي تحمل إجابات الإمام الغائب عن بعض أسئلة الشيعة واستفتاءاتهم وتسمى بتوقيعات الناحية المقدسة ، ويقول اتباع انصار المهدي احمد الحسن اليماني نحن لا نعرف لماذا أكرم الله أهل ذلك الزمان بأن نصب لهم وكلاء يحلون لهم مستعصيات المسائل وحرمنا نحن أهل العصور التالية من هذه النعمة الكبرى ونحن أحوج منهم لذلك !! ويعدون ذلك بتفسير هذه القضية الى أمرين :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#666666;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;الأول :&lt;/span&gt; إن ذلك الغلام لا وجود له أصلا وان مسألة غيبته كانت اختراعا ماهرا من قبل اولئك الوكلاء لضمان صمود الطائفة وعدم تفككها بعد موت الحسن العسكري خصوصا أن هؤلاء الأربعة لم يكونوا ممن اشتهر بالعلم والفقاهة بينما نجد ان عالم الشيعة الأكبر وجامع أحاديثهم الأول الشيخ الكليني الذي اشتهر بالعلم والفقه والفضيلة لم يكن من بين هؤلاء رغم انه كان معاصرا لزمنهم وكان أكثر الخلق لياقة لهذا المنصب الخطير !! وقد تنافس مع هؤلاء الكثير من الوكلاء الآخرين ومنهم : أبو محمد الحسن الشريعي وكان من أصحاب الهادي ثم العسكري ، ومحمد بن نصير النميري وكان من أصحاب العسكري ،واحمد بن هلال الكرخي وكان من أصحاب العسكري أيضا ، وأبو جعفر بن أبي العزاقر المعروف بالشلمغاني ( ذكرهم الطوسي في غيبته ) ، وكل هؤلاء اتهموا بالكذب وثبتت الوكالة الرسمية للأربعة الأوائل فقط ، وكان الصراع بين اؤلئك القوم يدور على استلام أموال الحقوق الشرعية من الموالين وهو مايشبه الان وجود المراجع الاربعة وهم الستتاني والنجفي والحكيم والفياض ،&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#666666;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;والتفسير الثاني&lt;/span&gt; لهذه القضية ويرجحونه على ما قبله هو أن يكون ذلك الغلام قد ولد فعلا في تلك السنة وان أمره قد اخفي خوفا من تتبع السلطة له وبعد موت والده تعهده بعض الأصحاب الخلّص ومنهم الوكلاء الأربعة وأنه كان يدير منظومته السرية من خلالهم وانه إما أن يكون قد مات قبل موت آخر الوكلاء وبقي خبر موته طي الكتمان أو يكون قد مات بعده وبقي أمره مجهولا فانقطعت الوكالة ، ويوردون ما قاله الطوسي في غيبته عن علي بن صدقة ألقمي قال خرج إلي محمد بن عثمان ليخبر الذين يسألونه عن الاسم ( اسم المهدي) فقال : إما السكوت والجنة وإما الكلام والنار فأنهم إن وقفوا على الاسم أذاعوه وان عرفوا المكان دلّوا عليه ، ونقل كذلك عن الفضل بن شاذان عن موسى بن سعدان عن الحضرمي عن أبي سعيد الخراساني قال: قلت لأبي عبد الله ( ع ) : لأي شيء سمي القائم ؟ قال لأنه يقوم بعدما يموت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اما ما يتعلق بالكويت فانهم يوردون حديث الرسول الاعظم ص بوصفه لجبل سنام في صفوان جنوب العراق ووجود جبل من نار وجبل من طعام هو دخول القوات الامريكية من الكويت التي وهبت المال لقوات الاحتلال لاحتلال العراق .&lt;br /&gt;..&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;كما يقولون عن السستاني ان مذكرات بريمر تؤكد أن السيستاني كان رجل الأمريكان الأول في العراق وحصانهم الرابح، هو من جعل الأمور اقل صعوبة وأكثر يسرا لهم مما لو احتلوا بلدا آخر ، في واحدة من رسائله المتبادلة مع بريمر يقول (( لقد كان حواري مع السيد بريمر طوال السنة الماضية مفيدا جدا وآمل بأن يستمر )) ، وهكذا فعل معه معظم المراجع الثانويين وان بدا بعضهم أخيرا متذمرا بسبب عدم حصوله على المكاسب التي كان يرجوها ،&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;هؤلاء هم فئة قليلة من فئات ضالة اخرى في العراق خرجت من رحم الاحتلال اليهودي الامريكي الفارسي للعراق .. فعلى المسلمين في المعمورة التصدي لهذه الفئات المنحرفة والضالة والتكفيرية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;ورحمك الله ياصدام حسين من كان يجرؤ ان يقول ذلك في زمانك.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#009900;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المصدر: &lt;/span&gt;&lt;a href="http://www.iraq4all.org/viewnews.php?id=23640"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شبكة أخبار العراق&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#009900;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;للعودة الى :&lt;/span&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;سيبقى العراق الى ألأبـــــد&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#009900;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-524304953603525563?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/524304953603525563/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=524304953603525563' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/524304953603525563'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/524304953603525563'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/01/blog-post_20.html' title='ماذا حدث في البصرة والناصرية'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-5160922673415444165</id><published>2008-01-19T23:34:00.000-08:00</published><updated>2008-01-19T23:41:59.603-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='الشيعة الجعفرية'/><title type='text'>الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أصدرت الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة بياناً هاما ..جاء فيه ما يلي:&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#3333ff;"&gt;نريدها صحوة وطنية حقيقية لا صحوة سياسية باطلة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;"&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;على إيران الصفوية أن تسمع صوت الطائفة الجعفرية الأصيلة في العراق التي ترفض أن يتحدث أي طرف غير عراقي بإسمها وأن لا تزيد من إساءتها لسمعة الطائفة الجعفرية في العراق أكثر مما أساءت فكفا الطائفة الجعفرية، وكفى العراق خراب ودمار، وخزعبلات الملالي وشياطين العصر الصفوي الجديد في إيران والعراق."&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;من بيان ( 13 ) صادر في 14 / تموز/ 2006&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;إن الهوية الوطنية موسومة في وجدان وعقل وضمير المجتمع العراقي، المجتمع الذي تميز بتعددية قبائله وعشائره وقومياته وأديانه ومذاهبه، هذه التعددية التي أفرزت تعددية ثقافية وسياسية. والبنية العشائرية والقبلية في العراق تشكل أحد أبرز المكونات الاجتماعية التي تفرض بوجودها مؤثرات قادرة على التحكم بصيغة العلاقات الإجتماعية والسياسية في المجتمع. لأن لها ركائزها الأساسية وثوابتها الوطنية وقدراتها الفعالة في تعزيز مسيرة العراق.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;لذلك من المفروض أن تحتل العشيرة اليوم في ظروف الأزمات وفي ظل سلطات حكومية تفتقر الى أبسط معاني السيادة، الركن الأساسي في بلورة صورة المجتمع المدني بمفهومه الحديث. يعني أن تتحول من قيادات فردية الى قيادات جماعية، وأن لا تتحزب لعشيرة أو لطائفة أو لمذهب أو لفئة على حساب الوطن. وتبتعد عن مفاهيم العصبية الضيقة، وتتحد نابذة خلافاتها، وأن لا تدخل في صراع مع العشائر الأخرى.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;وتكون العشيرة كيان متجدد، قادر على تطوير بنيته الاجتماعية في مجتمع يدخل مرحلة الحداثة. وتسعى لتقديم خدمات مجتمعية إنسانية، وبناء أواصر المحبة والتوحيد والعمل من أجل بناء عراق سعيد مزدهر يسوده المحبة والإيمان على الدوام. وتجعل ولاء أبناءها جميعاً للوطن وتقطع مع باقي قطاعات الشعب خطوات كبيرة في ترسيخ مبدأ الوحدة الوطنية العراقية لتصبح كل عشائر العراق واحدة، متحدة، متكافئة، مبنية أسسها وجسورها على المودة والإصلاح وخدمة الناس. &lt;span style="color:#000099;"&gt;وتساهم بشكل فاعل في صياغة العملية السياسية. وتوضيح الرؤيا لأبناءها، وتشخيص القوى المفروض أن تحاربها، وكيف تربط ولاءها بالوطن. وتقاوم النفوذ الإستيطاني الصفوي وتعمل على طرده وتصفيته ومحاربته بوسائل وطنية مشروعة وأن تبتعد عن كل أشكال العنف والإنتقام والثأر كي لا تزهق أرواح أبناء شعبنا من أبرياء.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;المطلوب أن يتجسد هذا بشكل واضح فيما تلعبه العشيرة من دور في فرض آليات الضغط المجتمعي وخصوصاً مع تصاعد شراسة الإرهابيين من قاعدة بن لادن والظواهري والصفويين الأشرار. وأن تشارك كجزء فاعل من المجتمع المدني مشاركة فعلية لإرساء أسس دولة ديمقراطية متماسكة. لا أن تتحول إلى أداة للدولة أو للمحتلين وبالتالي تفقد وظيفتها الوطنية.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;فقد أخذت العشائر تتلمس عن كثب أحابيل تلك اللعبة التي انطلت على الكثير من رجالاتها عبر عقود طويلة منذ كانوا يدفعون خمس أرباحهم السنوية للرجل الصفوي القادم من إيران بمجرد أنه يضع على رأسه خرقة خضراء أو سوداء يشير بها الى نسبه العلوي زوراً في أحيان كثيرة. ولمسوا أخيراً حقيقة هؤلاء المعممين عندما سلبوا السلطة بأساليب شيطانية في العراق، كيف تنكروا لدور العشائر العراقية الوطنية الأصيلة في إسنادهم ومؤازرتهم على مدى تلك العقود الطويلة، وقاموا متعمدين على تهميش دورها، فحرموا أبناءها الوطنيين من الوصول الى مناصب الحكم، هذا في الوقت الذي قدموا المراكز القيادية في العراق اليوم للصفويين الموالين لملالي النظام الإيراني من دون العراقيين بصورة خاصة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;إن بروز ظاهرة الصحوة العشائرية يعني بالضرورة ظهور زعامات عشائرية عراقية أصيلة على الساحة السياسية، وظهور قوة مسلحة من عشرات الألاف المقاتلين تابعين لشيوخهم ومرتبطين بالأرض التي يتواجدون عليها ومجبولين على حب الوطن والتفاني من أجل الدفاع عنه بعيداً عن قيادات حوزات النظام الايراني في النجف التي تطوقها أجهزة المخابرات الإيرانية من جهاتها الأربعة، والتي يلعب فيها كما يشاء محمد مهدي الاصفي الايراني، وكيل ولي الفقيه علي خامنئي. وذيول ولي الفقيه من آل الحكيم وآل الصدر وجيش (المهدي) والمجلس الأعلى والدعوة وفيلق غدر.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;إن الصحوة العشائرية بالجنوب والوسط وكردستان العراق يجب أن تكون صحوة إصلاحية تشمل جميع مكونات الشعب العراقي، ضد التدخل الإيراني والفساد الإداري والمالي في البلاد وضد كل أشكال التقسيم والإنفصال، وضد تحريف المقدسات الإسلامية الصحيحة. وتوحيد الأمة لتسهيل مهمة إستلام الشعب سيادته من خلال مؤسسات ديمقراطية سليمة. وأن تشكل درعاً واقياً لكل أبناء العراق ضد الفساد والعنف والإستغلال والهيمنة والإحتلال.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;نريدها صحوة وطنية حقيقية لا صحوة سياسية باطلة، تحدد من هي العشائر الراكزة والعشائر المفتعلة. صحوة قادرة على تنظيف عملاء الحوزات الصفوية وذيول بن لادن الإرهابية ودعاة التقسيم والإنفصال في كردستان العراق من بين الشيوخ الوطنيين الأجلاء.. صحوة قادرة على تعزيز الجانب الأمني والجانب الوطني، صحوة لا تهمل دور أي عشيرة من عشائر العراق. صحوة تضم كامل أطياف عشائر العراق من عشائر عربية وكردية وتركماينة وآشورية وكلدانية ويزيدية. تتضامن مع مجاميع الشعب ضد عصابات الإرهاب وتطهير مناطقهم منها على أن يتطور هذا التضامن كضرورة وطنية من قبل قيادات وطنية مجربة كمرحلة تؤدي لاحقاً الى إعادة التوازن للقوات المسلحة العراقية الجديدة التي هيمنت عليها جهات سياسية خبيثة وإرهابية ومتطرفة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;صحوة تجعل من أبناء العشيرة قدوة للجميع، يدعم الأخوة والتآلف بين الشعب بشكل عام، للقيام بمهماتها الوطنية في المرحلة الراهنة.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-5160922673415444165?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/5160922673415444165/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=5160922673415444165' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/5160922673415444165'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/5160922673415444165'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2008/01/blog-post.html' title='الهيئـة العـراقيـة للشيعـة الجعفـريـة'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-4411675617556831543</id><published>2007-12-11T20:04:00.000-08:00</published><updated>2007-12-11T20:49:43.256-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='التعذيب في مصر-حقائق وشهادات..من 2003:2006'/><title type='text'>التعذيب في مصر-حقائق وشهادات..من 2003:2006</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;التعذيب في مصر-حقائق وشهادات..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;من 2003:2006&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#cc0000;"&gt;مؤتمر صحفي لمركز النديم يعلن فيه عن إصداره الجديد 10/12/ 2007&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;احتفل مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف باليوم العالمي لحقوق الانسان بمؤتمر صحفي استضافه مركز هشام مبارك للقانون أعلن فيه عن اصداره الجديد "&lt;span style="color:#cc0000;"&gt; التعذيب في مصر-حقائق وشهادات..من 2003:2006&lt;/span&gt; "ويحتوى الكتاب علي قائمة تحتوى علي 272 ضابطا من الضباط المتهمين بالتعذيب والتى وردت اسماؤهم علي ألسنة الضحايا.. ويعرض الكتاب لشهادات ضحايا التعذيب في أقسام الشرطة وأمن الدولة، وضحايا عنف الدولة الجماعي في المظاهرات وسيناء ومذبحة السودانيون.كما ناقش المؤتمر الحملة التى تصدت لها بعض الصحف للهجوم علي مركز النديم عن طريق تشويه الحقائق فيما يخص مشروع تجريم العنف الاسري. وكان الحضور الإعلامي كبيرا حيث شارك فيه&lt;br /&gt;من الصحافة اليومية والأسبوعية: &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;جريدة الدستور، أخبار اليوم، الشرق الأوسط، دايلي نيوز ايجيبت، الخميس، الغد،24 ساعة، البديل،القاهرة، اليوم، العاصم،،الأهالي، عالم واحد ، المال، الاسبوع.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;من المجلات والكتب الدورية: اليوم السابع، كتاب اليوم، الموقف العربي.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;وكالات الأنباء: رويتر، وكالة الأنباء الأمريكية.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;المدونون والمواقع الالكترونية: الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان، مصريون ضد التعذيب، موقع وإذاعة حريتنا.&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;التعذيب في مصر.. سياسة دولةالتقرير الثالث لمركز النديم هذا الكتيب هو تقريرنا الثالث، يصدره مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف، ويتناول فيه أحداث التعذيب وعنف الدولة المنظم في الفترة ما بين عام 2003 و2006. إنها الفترة التي شهدت فيها مصر بدايات حراك سياسي مطالب بالديمقراطية والعدالة، لكنها أيضا الفترة التي شهدت، وقد يكون بسبب ذلك، تعاظما في عنف الدولة وتضيقها على حق التعبير والتجمع والتظاهر.. كما شهدت توحشا في ممارسات التعذيب سواء في أقسام الشرطة أو مقار أمن الدولة أو مكاتب الأمن في محطات المترو والجامعات بل وفي الشارع نفسه. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الجزء الأكبر من هذا الكتاب يتضمن أحداثا شهد عليها النديم بنفسه، بين ضحايا وصلوا بطريقة وأخرى إلى المركز وآخرين ذهب المركز إليهم.. كما يتضمن تغطية لأحداث، في بعضها كنا مشاركين شهدنا على ما تم فيها من اعتداءات وفي البعض الآخر كان بعضنا موضوعا لهذا العنف البوليسي ذاته. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الفصل الأول من هذا التقرير بتناول شهادات ضحايا التعذيب في أقسام الشرطة الذين ناظرهم النديم مباشرة.. وقد امتدت هذه الشهادات من حلوان إلى السيدة زينب إلى قصر النيل إلى أبو النمرس إلى الوراق ومشتول السوق وبورسعيد والمنتزه وباب شرق بالإسكندرية وكفر صقر ودكرنس والصف ومنيا القمح وغيرها.. في دليل على أن خريطة التعذيب أصبحت هي ذاتها خريطة البلاد. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الفصل الثاني من التقرير يتناول بعضا من شهادات من خرجوا أحياء من مقار أمن الدولة في جابر بن حيان ولاظوغلي.. وهي شهادات ينقصها روايات أشرف سعيد يوسف، وأكرم عبد العزيز صبري، ومحمد السيد نجم، ومحمد سليمان يوسف، ومحمد عبد الستار الروبي، ومحمد عبد القادر السيد، ومسعد سيد محمد قطب الذين قتلوا في تلك السلخانات المحمية بالطوارئ والملفات المغلقة في أدراج النائب العام. يلي ذلك الفصل الثالث يوثق جرائم الداخلية المصرية في قرية سراندو حيث سخرت الشرطة قواتها وجبروتها لطرد فقراء الفلاحين من الأرض في غزو للقرية استمر عدة أسابيع أسفر عن مقتل نفيسه المراكبي الزوجة والأم لطفلين بعد أن تم اعتقالها ونزع الحجاب عن رأسها والسخرية من سمارها ثم ضربها والتحرش بها جنسيا. جدير بالذكر أن نفيسه المراكبي لم تكن في الأصل تملك أرضا لتخرج منها. الفصل الرابع يحمل قصص مدينتي العريش والشيخ زويد اللتين تعرضتا لهجوم أمني في عام 2004 أسفر عن أكثر من 3000 معتقل وأسر لعشرات النساء رهائن لحين القبض على أزواجهن، كما يتضمن شهادات لبعض ممن قابلناهم شخصيا بعد أن خرجوا من المعتقلات وقد فقد بعضهم القدرة على الحركة نتيجة التعليق والضرب والتعذيب بالكهرباء. الفصول التالية تتناول أحداثا شهدت عنفا بوليسيا جماعيا لم يستثن فئة من فئات المجتمع ولا موقعا في البلاد لم يحوله إلى ثكنات لرجال الشرطة ومباحث أمن الدولة وجيشها من الأمن المركزي.. إنها الفصول التي تتناول ما جرى من اعتقالات وتعذيب إثر مظاهرات الاحتجاج على الغزو الأمريكي للعراق.. وحركات التضامن مع انتفاضة القضاة من أجل استقلال القضاء، كما تورد شهادات النساء اللائي تعرضن للتحرش الجنسي في وسط شوارع القاهرة في منتصف النهار إثر مشاركتهن في التعبير عن رفضهن للاستفتاء المسرحي الذي أجراه الحزب الحاكم على تعديلات دستورية لا تستهدف سوى الإبقاء على الحال على ما هو عليه وتثبيته وتحضير المسرح لتوريث البلاد.. كذلك توثق تلك الفصول المجازر التي جرت أثناء إجراء الانتخابات البرلمانية لعام 2005 والتي أسفرت عن مقتل عشر مواطنين على الأقل فيما اعتبرته الدولة أكثر الانتخابات البرلمانية نزاهة!! ثم يأتي آخر فصول الكتاب ليحمل مرة أخرى ما كنا أصدرناه في كتيب مستقل بشأن مذبحة مصطفى محمود التي جرت أحداثها في ديسمبر 2005 والتي راح ضحيتها ثلاثون لاجئا سودانيا على الأقل، بينهم أطفال، قتلوا ضربا ودهسا تحت أقدام الشرطة المصرية في وسط مدينة القاهرة وأمام المفوضية العليا للاجئين.تقريرنا الثالث ينتهي بقائمتين:: قائمة بأسماء من توصلنا إليهم من مواطنين دخلوا إلى أقسام الشرطة أحياء وخرجوا منها إلى المقابر.. ولا تتضمن هذه القائمة أسماء من قتلوا في الثلاث الشهور الأخيرة سواء غرقا أو ضربا أو حرقا أو رميا من فوق الأسطح .. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;فتقريرنا يتوقف عند نهاية عام 2006 ولا يذكر ناصر صديق جاد الله ولا الطفل محمد ممدوح أو يحيى محمد نصر أبو صبيح أو أحمد السيد عبد الفهيم وغيرهم ممن قتلتهم الشرطة في عام 2007 وآخرهم المواطن عماد حمدي عبد المنعم، الذي يبغ من العمر 31 سنة، الزوج والأب لطفلة لم يتجاوز عمرها شهرين، والذي قتل في حجز قسم العمرانية منذ ثلاث أيام فقط.القائمة الثانية تتضمن فقط أسماء الضباط، دون أمناء الشرطة والمخبرين، الذين وردت أسماءهم في شهادات الضحايا وتحقيقات النيابة. إنها قائمة المتهمين بالتعذيب ننشرها على الرأي العام والداخلية المصرية والنائب العام والمجتمع الدولي.. نطالب بالملاحقة والمحاسبة وتطبيق العدالة.. إن لم يكن اليوم فغدا.. فجرائم التعذيب مثل جراحه لا تسقط بالتقادم. إنه تقريرنا الثالث يشهد على ثلاث سنوات من القهر والقمع البوليسي.. ثلاث سنوات من التعذيب والموت تحت التعذيب.. ثلاث سنوات تضاف إلى الأربعة والعشرين التي سبقتها من حكم الطوارئ التي توفر الحصانة والحماية القانونية للجلادين وتحول دون تنفيذ العدالة ومحاسبة المجرمين. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;إننا في هذا التقرير نؤكد ما سبق أن أعلناه في أكثر من موقف وبيان: إن التعذيب في مصر سياسة دولة.. سياسة منهجية ومنظمة.. ينفق عليها من أموال دافعي الضرائب ومن دمائهم وأرواحهم في ميزانية كانت كفيلة، لو توفرت الإرادة السياسة، أن تلبي احتياجات هذا الشعب وتنقذه من براثن الفقر والمرض والأمية. إنه توثيق لسياسة الحكم بالحديد والنار يتحمل مسئوليتها كل من وضعها ومن وافق عليها ومن قام على تنفيذها من رأس الدولة إلى مخبريها. إنه تقريرنا الثالث يرصد فقط قطاعا من الانتهاكات التي شهدتها الأربع سنوات الماضية، وهو القطاع الذي كنا، كفريق النديم، شاهدين عليه.إنه توثيق لما حدث.. كي لا ننسى حين يأتي وقت الحساب وتطبيق العدالة. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;المصدر: مركز النديم&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-4411675617556831543?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/4411675617556831543/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=4411675617556831543' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/4411675617556831543'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/4411675617556831543'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2007/12/20032006.html' title='التعذيب في مصر-حقائق وشهادات..من 2003:2006'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-7047795157615123359</id><published>2007-12-10T21:43:00.000-08:00</published><updated>2007-12-10T21:57:31.824-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مبادرة إحيــاء المجلس الوطني العراقي'/><title type='text'>مبادرة إحيــاء المجلس الوطني العراقي</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#009900;"&gt;بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;مبادرة احياء البرلمان العراقي السابق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;(&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المجلس الوطني العراقي&lt;/span&gt;)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;بمبادرة ودعم من حزب الحرية والعدالة الكردستاني تم اعادة التئام اعضاء المجلس الوطني العراقي السابق لعقد اجتماع الدورة الخامسة وانتخاب هيئة رئاسية مؤقتة للمجلس الوطني. وافاد مصدر مطلع ان المجلس الوطني العراقي قد اصدر بيانا بهذا الصدد صادر من الهيئة الرئاسية المؤقتة.&lt;br /&gt;الى جميع اعضاء المجلس الوطني ارسال عناوينهم ومكان تواجدهم ليتسنى لهيئة الرئاسة تبليغهم بمكان وموعد الاجتماع القادم للمجلس وبأكبر عدد من الحضور.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;بيان صادر من الهيئة الرئاسية المؤقتة للمجلس الوطني العراقي&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;قامت الولايات المتحدة الامريكية ومعها بريطانيا ودول استعمارية اخرى بعدوان سافر غير مسبوق، وهو احتلال بلد عريق ومن المؤسسين الاساسيين للامم المتحدة وجامعة الدول العربية، هو العراق ودون اي مسوغ قانوني دولي او غطاء شرعي خرقت فيها كل المواثيق والاعراف الدولية والقيم الانسانية ونشرت في هذا البلد الخراب والدمار وقتلت وشردت ابنائه وحطمت البنى التحتية بعد ان شيدته السواعد العراقية طيلة عقود من العمل والبناء كما قامت بحل كل مؤسسات الدولة العراقية واجهزتها الكفوءة من الجيش العراقي الباسل الذي كان حصن الشعب المنيع تجاه اعدائه الطامعين الى الوزارات التي كانت تعمل على نهوض وتطور هذا البلد وتشييده في كافة المجالات كما انها استهدفت المسيرة الديمقراطية لاجهاض العملية الديمقراطية ومؤسساتها التي اختارها العراقيون خلال مسيرتهم عبر انتخابات حرة ديمقراطية ونزيهة ومن هذه المؤسسات المجلس الوطني العراقي الذي كان يشارك الشعب فيه وفي &lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R14mTkNjUvI/AAAAAAAAAoo/NADEbNIZX08/s1600-h/Iraqi_Parlimant.jpg"&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5142589942083572466" style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R14mTkNjUvI/AAAAAAAAAoo/NADEbNIZX08/s400/Iraqi_Parlimant.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;كل دورة انتخابية بحماس شعبي وطني حر لاختيار ممثليه الحقيقين وبانتخابات يشرف عليها مراقبون دوليون وعرب اجمعوا على نزاهتها وكان اخر دوراته الانتخابية هي الدورة الخامسة التي كانت مستمرة في انعقاد جلساتها حتى خلال الحرب العدوانية واثناء الاحتلال... وقام المحتل بحل هذا المجلس بشكل غير شرعي ودون ارادة الشعب العراقي ومطاردة اعضائه واعتقالهم وقتلهم وتشريدهم فمنهم من وقع بأيدي المحتلين وعملائهم ومنهم من تمكن من الافلات من ايديهم وبطشهم واختار المنفى للتواصل مع ابناء شعبه وفصائله المقاومة المجاهدة داخل البلاد ولاعادة شمل هذا المجلس تنادت مجموعة من اعضائه باحياء المجلس الوطني العراقي (الذي يشرفهم هذا الاسم المبارك) وعقد اجتماع له ليعيدوا تشكيله وانتخاب هيئة رئاسية مؤقتة لممارسة دور الوطني النضالي الكفاحي الجهادي مع سائر ابناء شعبهم المقاوم لقوى الاحتلال وعملائهم.&lt;br /&gt;وبهذه المناسبة تناشد الهيئة الرئاسية المؤقتة للمجلس الوطني العراقي جميع البرلمانيين العراقيين من اعضاء المجلس الوطني الممثل الحقيقي للشعب العراقي - الدورة الخامسة - ممن لم يتمكن من الحضور في جلسته الافتتاحية التواصل مع هيئة الرئاسة وارسال اسمائهم وعناوينهم الى هيئة الرئاسة للتمكن من الاتصال بهم وتبليغهم بموعد ومكان انعقاد الجلسات بصورة منتظمة واداء دورها القانوني والدستوري والتشريعي المطلوب.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;عاش الشعب العراقي العظيم&lt;br /&gt;المجد والخلود لشهداء المجلس الوطني العراقي وكل شهداء العراق&lt;br /&gt;الموت لقوى الاحتلال واعوانهم ومرتزقتهم&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;المجلس الوطني العراقي&lt;br /&gt;الهيئة الرئاسية المؤقتة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;امين سر المجلس&lt;br /&gt;النائب الثاني&lt;br /&gt;النائب الاول&lt;br /&gt;الرئيس&lt;br /&gt;احمد مجيد محي الغانم&lt;br /&gt;ابراهيم يوسف تركي&lt;br /&gt;جوهر محي الدين&lt;br /&gt;حازم عبد الله باجلان&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-7047795157615123359?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/7047795157615123359/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=7047795157615123359' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/7047795157615123359'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/7047795157615123359'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2007/12/blog-post_5642.html' title='مبادرة إحيــاء المجلس الوطني العراقي'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R14mTkNjUvI/AAAAAAAAAoo/NADEbNIZX08/s72-c/Iraqi_Parlimant.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-8488473761643355727</id><published>2007-12-10T21:28:00.000-08:00</published><updated>2007-12-10T21:39:11.709-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='نشر غسيل محمود المشهداني'/><title type='text'>نشر غسيل محمود المشهداني</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;نشر غسيل محمود المشهداني :&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;من مخبر &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;طبيب الظواهري&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;الى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#cc0000;"&gt;رئيس البرلمان العراقي بدعم الأكراد وواشنطن&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;تقرير ـ المحرر العربي&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نشرت صحيفة المحرر العربي تحقيقا مليء بالمعلومات المرعبة والمخيفة عن محمود المشهداني الذي يشغل موقع رئيس برلمان الحكومة الفيشية الخضراء، وذلك في العدد 629 وفي الصفحة 18 وبتاريخ 16 ـ22 تشرين الثاني 2007 ..فقالت: محمود المشهداني: عين واشنطن والقاعدة في بغداد&lt;br /&gt;لقد خرج من خلف الكواليس وتحدى كافة المحاذير والخطوط الحمراء ليتغلب عل زعيمه عدنا الدليمي والذي كان مرشحا لرئاسة البرلمان، وبعد ظهور واحد له فقط في قناة أربيل وقبيل تشكيل الحكومة الحالية .&lt;br /&gt;فهو الإسلامي المتشدد، ومن أبرز قادة الإخوان المسلمين العراقية، والذي أعتبرته مصادر أمنية عراقية في داخل منظومة أمن المقاومة العراقية الأشد خطورة على الوضع الحالي وعلى الواجهات السياسية السنية بما فيها جبهة التوافق التي رشحته بضوء أميركي ـ كردي.&lt;br /&gt;&lt;img id="BLOGGER_PHOTO_ID_5142585496792421090" style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R14iQ0NjUuI/AAAAAAAAAog/7AWc6iChdxo/s200/Almushhaddani.jpg" border="0" /&gt;والآن نترككم مع الملصق والذي يحمل التقرير كاملا .. ويرجى تكبيره كي تتم القراءة&lt;br /&gt;وهو ناقوس خطر من ونواقيس حكومة الزريبة الخضراء... وللعلم فأن الأموال التي هربها المشهداني وصلت الى فيينا وبروكسل وبيروت والقاهرة حيث تستثمر من قبل أقرباءه ومن قبل الموظفين الذين هربهم الى أوربا لإدارة الأموال.&lt;br /&gt;أنظروا التقرير على شكل صورة وفيه جميع الأسرار ..بالضغط ستكبر الصفحة&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/" target="_blank"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-8488473761643355727?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/8488473761643355727/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=8488473761643355727' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8488473761643355727'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8488473761643355727'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2007/12/blog-post_10.html' title='نشر غسيل محمود المشهداني'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_p9Ryo1wlEuI/R14iQ0NjUuI/AAAAAAAAAog/7AWc6iChdxo/s72-c/Almushhaddani.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-9110607553872002542</id><published>2007-12-10T21:09:00.000-08:00</published><updated>2007-12-10T21:18:04.647-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='إلى ألــ.... العميل باسم العوادي'/><title type='text'>الحكيم يعود من واشنطن متأبطا سيادتنا !</title><content type='html'>&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ردا على باسم العوادي : &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#000099;"&gt;الحكيم يعود من واشنطن متأبطا سيادتنا !&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.kitabat.com/i33319.htm"&gt;كتابات&lt;/a&gt; - عشتار العراقية&lt;br /&gt;&lt;/p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;اشهد بالله انك استغفلتني مرتين وانا التي اتباهى بأنه لا يمكن ان اقع في فخ من هذا النوع فإذا بي اقع في فخين .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الفخ الاول كان العنوان .. "الحكيم يعود من واشنطن ببشرى السيادة العراقية " ؟؟ عجيبة ! ألم يترك بريمر السيادة في بغداد عام 2004 ليلة سفره مستعجلا تحت جنح الظلام لأنه لا يحب النهار، وكان كما اظن قد سلمها في دفتر ازرق للطريد علاوي . أي سيادة اذن يأتي لنا بها بابا الحكيم مغلفة كهدية في موسم الاعياد ؟ اعياد الحانوكاه والكريسماس والاضحى ؟ هل هي نسخة اخرى كان بريمر قد نسيها في قعر حقيبته غير تلك النسخة الزرقاء ؟ هل تقصدون اننا كنا نعيش من غير سيادة ؟ ياللفاجعة ! اربع سنوات من غير سيادة ؟ لماذا اذن كان ينتفض كل واحد يعيش في قاعدة المراعي الخضراء ، كلما مس احد كرامته المرهونة بأنف الكلب البوليسي التابع لقوات الاصدقاء والحلفاء ، صارخا بأنهم أهل السيادة ؟ ألم يزعم نوري دائما ان قرار تمديد بقاء قوات الاحتلال (الصديقة) مرهون بطلب من الحكومة ذات السيادة ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;اذن اية بشرى يضيفها لنا الحكيم ونحن نكاد ننفجر من ابتهاجنا بالسيادة ؟ وهل نتحمل المزيد من المسرات ؟ وهل نتحمل المزيد من السيادات ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لهذا اعترف لك ان العنوان جذبني لقراءة المقالة . هذه واحدة لك .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الفخ الاخر .. سوف اذكره لك في آخر المقالة ، لسبب سوف تفهمه.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد سررنا والله ، بتماثل السيد الكامل للشفاء ، لأننا نفرح لشفاء اي مخلوق ، فالمرض محنة وامتحان من الله سبحانه ، علّ عبده يتعظ ويعتبر. ولكن ما معنى قولك "عدم حاجته الى علاج في الوقت الحالي" اذا كان تماثله للشفاء كاملا ؟ هل في ذهنك وقت لاحق ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;والان نأتي الى نتائج الزيارة الميمونة التي استعرضتها في مقالتك ؟ بالمناسبة كيف كان حال الطقس في واشنطن ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;1- "كان في مقدمة النتائج الايجابية الملموسة والسريعة (بسرعة البرق) وصول روبرت غيتس الى بغداد في نفس وقت عودة سماحة السيد" ؟ يا للعجب ! هذه مكرمة وكرامة والله . والمهم انه جاء لمتابعة اهم القضايا التي ناقشها سماحته مع القيادات الامريكية ؟ هل عادا في طائرة واحدة ام طائرتين ؟ وهل نزل وزير الدفاع في بغداد ام في الموصل ؟ وهل جاء غيتس (بسرعة البرق ) من واشنطن ام عرج قبلها على افغانستان ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;2- القضايا التي ناقشها سماحته : ستراتيجية الاعتماد على العراقيين ولكن يجب ان يتم قبلها الشروع فورا (ما الداعي لكل هذه العجلة يا اخي ، هل وقت سماحته ضيق لا سمح الله ؟) بعملية تسليح القوات المسلحة العراقية ؟ وهل في هذا جديد ؟ الم يقل بوش بعد الاحتلال مباشرة انه باق حتى يتم تدريب وتسليح الجيش الجديد ؟ وانه "كلما صعد العراقيون نزلنا" ؟ ثم ألم يبدأوا هذا الاسبوع في الحديث عن صفقة شراء (بنادق) للجيش الجديد حيث لا يحتاج لاكثر من هذا التسليح الخفيف لقتال عدوه الشعب ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;3- في معرض ذكر مناقب السيد الحكيم تقول "من يمتلك (غيره) قدرة وضع امريكا وايران المتخاصمان (الصحيح : المتخاصمين ) منذ 29 سنة على طاولة حوار واحدة من اجل حماية العراق وشعبه" . والجواب ، اشهد بالله لا احد - سوى السيد - يستطيع ان يأتي بذئبين ويجلسهما على طاولة لمناقشة كيف (يحميان) الحملان !!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;4- وقد سألت "مديرة القسم الدبلوماسي والخارجي في صحيفة الواشنطن بوست التي تمثل الغالبية الديمقراطية في امريكا" كل هذا اللقب الطويل لاعطاء الست اهمية ، يمكن اختصارها بكلمة محررة قسم الاخبار الدبلوماسية والخارجية ، فصحيفة واشنطن بوست على انتشارها ، ليست وزارة خارجية ، وليست دولة . وقد سألت الست المحررة سؤالا افتراضيا "هل ستكون سعيدا لو ابقت امريكا 50 جندي فقط خلال السنوات القادمة في العراق؟" وهو سؤال سخيف لا يمكن ان توجهه صحفية مبتدئة الى شخصية تحترمها، حيث تعرف ان امريكا لن تبقي 50 جنديا وانما 50 الف على الاقل، وكان يمكن ان توجه اليه سؤالا صريحا :" هل انت مع الانسحاب ام ضده؟" فأجابها "سأكون سعيدا لو انسحب آخر جندي من ارض العراق اليوم وعادت للعراق حريته وسيادته "&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وقد هللت لهذه الجرأة ولم تستطع اخفاء سعادتك " ان من يمتلك الجرأة لمثل هذا القول وللواشنطن بوست وأكابر محرريها وفي قلب عاصمة امريكا وعلى مرآى ومسمع من قيادات امريكا وشعبها هو القادر على ان يأتي بالسيادة ومن موقع الندية وليس الضعف." الله اكبر .. الله اكبر .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ولكن هل الحديث مع صحفية اصبح معيارا للندية والقوة والقدرة . هل بلغ الضعف بالسيد هذا المبلغ ؟ معود كول غيرها !!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;و"في قلب عاصمة امريكا ايضا وعلى مرآى ومسمع من قيادات امريكا !!!" ولكن الم يكن قد اجتمع مع قيادات امريكا، فهل اسمعهم هذا الكلام ؟ أم انه اختص الواشنطن بوست بهذا السبق الصحفي ؟ ولماذا استخدم كلم (لو) في جوابه ؟ وهي اداة تمني المستحيل ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;نعود الى اهم النقاط التي ناقشها السيد في امريكا، وسوف اناقش بعض ما لفت نظري من اخطاء اساسية في مفاهيم عديدة لا اعرف اذا كان مصدرها السيد ام جنابك.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- اخراج العراق من البند السابع الذي (يرزخ) العراق تحته منذ اوائل تسعينات القرن المنصرم والذي على اساسه دخلت القوات المتعددة الجنسيات العراق ومادام العراق (يرزخ) تحت هذا البند فلن تكون هناك سيادة حقيقية وكاملة"&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;اولا .. كلمة (يرزخ) التي استخدمتها مرتين حتى قطعت الشك باليقين، صحيحها "يرزح" وتعني بلسان العرب " رزح: ضعف وذهب مافي يده. وأصل الفعل من رزاح الابل اذا ضعفت ولصقت بالارض فلم يكن بها نهوض" اما رزخ ؟ فلا ادري ، هل هي من كلمة (روزخون ) !! كما ان المضاف والمضاف اليه (المتعددة الجنسية ) صحيحها (متعددة الجنسية) ، ولكن هذه الاخطاء النحوية هي اقل مافي الفقرة من اخطاء .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;الفصل السابع بريء من دخول قوات الاحتلال ، ولكنه كان السبب في تدمير العراق عام 1991 ، ولم يسلب سيادة العراق مع ذلك وان استخدم لفرض الحصار بأمر امريكا، ولكن البلاد كانت تحتفظ بسيادتها. وكلنا نعرف ان الغزو والاحتلال لم يجر بتفويض من الامم المتحدة او مجلس امنها ، وان امريكا قادت تحالفا هزيلا وتحدت القانون الدولي وقامت باحتلال العراق. واقتبس لك مما كتبه الدكتور عبد الواحد الجصاني ونشر في عدة مواقع حول اتفاقية المالكي- بوش ، حيث قال في معرض حديثه عن الفصل السابع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;" لم يبق من إجراءات الفصل السابع ضد العراق غير حظر المواد المستخدمة في صنع أسلحة الدمار الشامل والتعويضات الكويتية وهذه مقدارها 5% من واردات النفط العراقية ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;اما إذا كان المقصود هو الخروج من قرارت مجلس الأمن التي خولت القوات الأمريكية البقاء في العراق يإسم القوات متعددة الجنسية ، فإن الفقرة 9 من القرار1546 (2004 ) ذكرت أن وجود القوات متعددة الجنسية هو بناء على طلب حكومة العراق . والفقرة 12 من نفس القرار ذكرت أن مجلس الأمن سينهي ولاية القوات متعددة الجنسيات بناء على طلب حكومة العراق . ولو أرادت الحكومة العراقية المنشاة في ظل الإحتلال ( وهذا محال) لأكتفت برسالة الى رئيس مجلس الأمن تطلب فيها إنهاء ولاية القوات متعددة الجنسيات."&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ثم كيف تجمع بين (تحقيق سيادة العراق الكاملة ) و (توقيع اتفاقية شراكة او اتفاقية امنية مع الولايات المتحدة الامريكية ) . على من نضحك ؟ على الشعب المفتح بالتيزاب ؟ اي شراكة يمكن ان تقوم بين الولايات المتحدة الاميركية واحدى محمياتها ؟ وكيف يكون استرجاع سيادة العراق (التي سلمت لعلاوي في 2004) بدون انسحاب جنود الاحتلال اولا ؟ وهل تصح اية اتفاقية امنية او غيرها بوجود جندي واحد للاحتلال ؟ لماذا يوقع بوش ونوري اتفاقا كمقدمة اولى ثم تتم عملية التمديد لمرة واحدة ثم توقيع اتفاقية امنية نهائية . لماذا لم ينتظروا حتى ينسحبوا (اذا كان في نيتهم الانسحاب) ثم حينها سيكون العراق فعلا (محررا) من الاحتلال وبعدها يستطيع توقيع ماشاء من اتفاقيات . لماذا توقع اتفاقيات والاحتلال جاثم لم ينسحب بعد ؟ ثم ماذا يعني ان يتم التوقيع (بمشاركة كافة القوى السياسية العراقية الممثلة لابناء الشعب العراقي ) اية قوى سياسية ؟ هل تقصد التي جاءت على ظهور الدبابات او اللوريات ؟ ام انك تقصد (مجلس النواب) باعتباره في العراق الديمقراطي الفدرالي الاتحادي (الاسم الطويل دائما يذكرني بالمثل العراقي : علج المخبل ترس حلكه) يمثل جموع الشعب المظلومة ؟ طيب كيف عرفت من الان ان هذا المجلس المصنوع (الذي تنبأ به الشاعر الرصافي بقوله " علم و دستور ومجلس امة كل عن المعنى الصحيح محرف") سوف يوقع بكامله على هذا الاتفاق ؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;- "السعي لفتح آفاق جديدة بين العراق ودول الجوار العربي والاقليمي من خلال الصداقات التي تربط الولايات المتحدة بدول الجوار العراقية "&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;اريد ان افهم هذه الجملة .. فهل تعني : ان العراق (العربي) يريد ان يوسط امريكا في فتح آفاق له مع الدول العربية ؟ غريبة ! هه ؟ وبالنسبة لدول الجوار الاقليمي وهما (ايران وتركيا) هل تعني ان العراق يريد ان يوسط امريكا لتمتين علاقته مع ايران ، من خلال صداقة امريكا مع ايران ؟ ؟ غريبة اكثر ؟ هه؟ ام تمتين العلاقة مع تركيا ومتى كانت علاقتنا سيئة معها ؟ ام ان المقصود بالاقليمي (اسرائيل) ؟ هذه هي الوحيدة التي ينطبق عليها المقصود فهي صديقة الولايات المتحدة والعراق ليس لديه علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني ، فهل هذا هو المطلوب من هذا (السعي لفتح آفاق جديدة )؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;بالمناسبة هناك غلطة نحوية واحدة هنا وهي (اشادت ) وصحيحها (اشادة) .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;ثم تقول "انها مباديء السيادة العراقية وتخليص العراق من سلطة وسيطرة الامم المتحدة والقوات المتعددة الجنسيات التي اوقع العراق بين فكيها صدام حسين " ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;الامور مشتبكة عليك ؟ مو ؟ لأن الامم المتحدة كما يعرف الجميع هي العوبة الولايات المتحدة . ثم ما دخل صدام حسين بالقوات متعددة الجنسيات ؟ هل جاء على ظهور دباباتها يوم 9 نيسا ن 2003 الذي اعتبره اهل العراق الجديد عيد الاستقلال ؟ لماذا اعتبر عيدا اذا لم يكن العراق يملك السيادة او الاستقلال ؟ هؤلاء الذي تصفهم بقولك "رجال العراق من يعيد للعراق عافيته واستقلاله وكرامته .." من سلبه عافيته واستقلاله وكرامته ؟ أليسوا الذين يضع الجندي الاميركي الواقف على باب قاعدة المراعي الخضراء رقبة احدهم تحت بسطاله لمدة 25 دقيقة وبعضهم يحلف انها كانت 20 دقيقة بس ؟ أم الذين تلغى جلسة (ممثلي شعبهم) لأن كلبة التفتيش الامريكية كانت نائمة ولا يصح ان يغير لها احد اسلوب حياتها فيوقظها في غير موعد "صحوتها"؟ أم الذين يهبط عليهم بوش بدون سابق انذار فيفاجأون به بين ظهرانيهم ؟ أم الذين يقولون انهم لا يستطيعون تحريك جندي عراقي واحد بدون اوامر القائد الامريكي ؟ خلينا ساكتين !&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;**&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;اعود الى ما وعدتك به من ذكر الفخ الثاني الذي اوقعتني به :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يا أخي كان يجب ان تقول منذ اول سطر انك تكتب ما تكتب لأنك (&lt;span style="color:#000099;"&gt;مسؤول الوفد الاعلامي المرافق لسماحة السيد الحكيم الى واشنطن&lt;/span&gt;) لماذا كان يجب ان تضع صفتك في اسفل المقالة ، فتجشمنا عناء قراءتها والدهشة لطيبتك المتناهية ، وحبك المجرد من الاغراض ، لنكتشف في النهاية ، انك تأخذ راتبا على مثل هذه الكتابة لأنها من صميم واجبك "مسؤولا اعلاميا" ؟ هذه واحدة لك!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a style="FONT-WEIGHT: 700; COLOR: blue; TEXT-DECORATION: underline; text-underline: single" href="mailto:ishtarenana@yahoo.com"&gt;ishtarenana@yahoo.com&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/" target="_blank"&gt;سيبقى العراق الى الابـــد&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/p&gt;&lt;p align="center"&gt;&lt;/p&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-9110607553872002542?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/9110607553872002542/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=9110607553872002542' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/9110607553872002542'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/9110607553872002542'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2007/12/blog-post.html' title='الحكيم يعود من واشنطن متأبطا سيادتنا !'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-8087464031512610808</id><published>2007-11-11T23:04:00.000-08:00</published><updated>2007-11-11T23:19:25.677-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='لعن الله من لا يلعن ابن العلقمي'/><title type='text'>لعن الله من لا يلعن ابن العلقمي</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:green;"&gt;بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="background: yellow none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:blue;"  lang="AR-SA"&gt;لعن الله من لا يلعن ابن العلقمي&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-size:14;color:blue;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;      &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center; font-weight: bold;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;د. خالد الكركي&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;رئيس الجامعة الاردنية&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="font-weight: bold;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style=";color:blue;"  lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center; font-weight: bold;" align="center"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;color:maroon;"  lang="AR-SA" &gt;اليوم عادت علوج (الرومِ) فاتحة&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;وموطن العرب المسلوب والسلب&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center; font-weight: bold;" align="center"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;color:maroon;"  lang="AR-SA" &gt;ماذا فعلنا؟ غضبنا كالرجال ولم&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;نصدق، وقد صدق التنجيم والكتب&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center; font-weight: bold;" align="center"&gt;&lt;span style=";font-size:130%;color:maroon;"  lang="AR-SA" &gt;ماذا تري يا أبا تمام هل كذبت&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;احسابنا؟ او تناسي عرقه الذهب&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style=";font-size:14;color:maroon;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:130%;" &gt;(عبد الله البردوني في قصيدته عن أبي تمام 1971)&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-size:14;color:blue;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;ذلك هو العراق العظيم يمد وجعه علي الامة كلها.. ويحنو علي الصادقين من ابنائها الذين مسهم الذهول ومازالوا علي قلق من زمن الاحتلال الامريكي، وبينهم من ينادي علي صاحبه:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="background: yellow none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:blue;"  lang="AR-SA"&gt;اعرني طرف زرقاء اليمامة....،&lt;/span&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;وبينهم من يعيد صرخة السياب أن ليس سوي عراق، ويسأل بصوته الخالد:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;اني لأعجب كيف يمكن ان يخون الخائنون...؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;ولما كان الزمان خؤونا، وفيه نفوس ضالة تماهت مع العدو، واخذت تتمرغ في وحل الخيانة، فان صورة ابن العلقمي القبيحة لا بد ان تظهر في وجوه كثيرة خذلت مدينتنا الخالدة في ساعة الخطر، او خانتها حين&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;امتطت في الطريق اليها آليات الغزاة، وتحولت من وجوه لصوص الي وجوه تدعي المعارضة والحرص علي العراق!&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;لقد كاتب ابن العلقمي المغول سرا قبل اثنتي عشرة سنة من هجومهم علي بغداد، وجر هولاكو الي أبوابها، وفرق العساكر بعيدا عنها، وسرح خمسة عشر ألفا منهم، وأبعد قادة الجيش وفرسانه عن المدينة، وقال ان&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;عساكر المغول لا نهاية لها، وانه لا مجال للدفاع عن الدولة، وان صبر الناس قد نفد، ولا طاقة لهم علي الحرب... ثم بمقابلته مع سادات المدينة حيث قتلهم هولاكو عن اخرهم..، بل انه هو&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;كما يقول ابن&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;خلدون&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الذي استحث هولاكو لقصد بغداد وهون عليه امرها... ذاك هو ابن العلقمي بعد دخول المغول الي بغداد حيث امر هولاكو بقتله، وقيل بل نبذه حتي صار موضع سخرية المغول واهل بغداد... وبعد هلاكه كتب&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;الناس علي الجدران وأبواب المدارس والاربطة: لعن الله من لا يلعن ابن العلقمي.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;ها نحن ما نزال نحدق في الفضائيات العربية، وعيون الغزاة تحاصرنا ليل نهار، نحاول ان نستعيد ساعة من زماننا القومي العذب فلا يطاوعنا الزمان نفسه، فقد صار خائنا مثل بقية العملاء، الروم منهم والعرب، ونحن نري حركة التاريخ الدائبة في البحث عن تراجيديا انسانية يخلفها الاستعمار الامريكي وراءه من زمن هيروشيما الي زمن بغداد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;نحاول، ونسند ارواحنا الي صوت الرفض العربي الذي يملك القليل من الخبز والكثير من الحناجر، ونستعيد صوت سيدة اطلقت حزنها اسراب حمام علي شرفات بغداد، ونادت علي الغائب واولداه،... ونستعيد اكفنا&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;من هذا الضباب الذي يغطي ارتعاش الورد علي شرفات ارواحنا. آنذاك ستحلق نسور ذات كبرياء باهر، وتفر فلول الغربان الي حيث تصير جثثا يصح في موتها قول أبي الطيب-&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:maroon;"&gt;لا يقبض الموت نفسا من نفوسهم&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;****&lt;span style=""&gt;  &lt;/span&gt;الا وفي يدها من نتنها عود&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;ايها العراق&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;ايها العراق البعيد القريب، اعطنا مساحة من الصبر كي نلقي السلام علي بغداد، اعطنا مساحة لأيتام الامة كي يندبوا حظهم حين لا يجدون الي الحرية والثورة سبيلا.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;اعطنا جدارا نستند اليه، فقد غزا الامريكان ارواح الكثيرين منا وشوهوها، حتي صار اصحابها مثل الببغاوات يرددون كلاما يقوله الامريكان عن سيادة الدول وهم يقسمون العراق، وعن حق الشعوب في تقرير مصائرها وفلسطين يذبح اهلها بأسلحة الامريكان، وعن الديمقراطية وهم يريدونها وهمية تغطي استبداد حلفائهم واتباعهم في كل مكان.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;اعطنا يا عراق وردة لهذا الجرح العربي ومد الكلام من القدس الي مؤتة... الي ذراعي جعفر النازفتين عطر الفتح علي ثراها... وابعث السلام الي كربلاء، الي روح الحركة الاسلامية التي تظل حرة وكريمة تقرأ في دفاتر صبرها انه لن يستوي في الحق مؤمن وجاحد.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;اعرف ان الدروب الي بغداد مسدودة بالغزاة، ومرابع القومية فيها صارت مكاتب لعملاء امريكا، وبينهم الذي تحول من لص للبنوك خارج عمان الي لص كبير في بغداد...&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;فمن يأخذنا الي هناك، لقد تاهت الرؤية، وصرنا في غربتين عن ارواحنا وأمتنا، وذاك هو المطر النازف من جرح شمس العراق، ونحن في غمرته قد ابيضت عيوننا حزنا عليه، بينما بعض قومنا يسكنهم الخوف، وقد اثروا السلامة وجلسوا ينظرون عبر الفضائيات والصحف عن مغزي سقوط بغداد، دون ان تهتز لهم روح تخبرهم بأن الذي سقط هو الموقف القومي الغائب، والحلف القومي المنهار، حين تركناها تتحمل الحصار وحدها، وتقاتل الغزاة وحدها، تركناها تدمر وتنهب، ويسكنها الاغراب، وقد يصير الفتي العربي فيها غريب الوجه واليد واللسان!&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;بغداد وسوي الروم خلف ظهرك روم، روم من الغرب، وروم من العرب، والمعتصم غائب، وسيف الدولة بعيد، وقد اجتازوا الثغور الي حلب ودخلوا الارض والبيوت، والموت يملأ الساحات، ونحن ننادي عند ضريح جعفر ابن أبي طالب: انهض أبا عبد الله فقد تكاثر الروم علينا، وما من سيف غير سيفك يصدهم وأنت تنشد: يا حبذا واقترابها، تصدهم وأنت تعقر جوادك، وتثبت قدميك في الارض، وتمد رؤيتك المبصرة بأن وراء تلك اللحظة زمنا قادما بالفتح والدولة وروح الاسلام العظيم.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;أيها الناس&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;لقد اكتملت دورة الخراب ونحن نلوح بأيدينا للنجوم البعيدة ان تساقط علينا حرية وغيما، ونعاسا، ورجع حنين... وصوتا يصعد الي السماء ان-&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;سيدي يا عراق&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;هل رأيت الذي اطلق النار في القلب&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;هل كان في ساحة القتل من شاهد او دليل&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;سيدي: هل رآك العسس؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;وهل جاءك الموت من جهة آمنة؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;وهل خانك الاصدقاء؟&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;سيدي، لا تدعني وحيدا هنا دون ماء&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="background: yellow none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:red;"  lang="AR-SA"&gt;سيدي يا عراق&lt;/span&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;يا الذي نسجه الزمان من غيم وورد ونجيع وبيان، وطرزه بالكرامة والعزة والارجوان،&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;نحن لا نتذكر تاريخا راحلا بل نقف عند عتبات مستقبل جديد.. وليس بين اهلك من لا يعرف قدرك، فقد ظلت خيلك في الساح كلما ألم بالأمة مكروه او مس ارضها طامع، ولك الحق ان تقول:&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;ابناء اعمامنا من اربعين خلت&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;ونحن نطعم والنيران تشتجر&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;ما نالت النار منكم تاج سنبلة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;الا سعي بيدر منا لها القدر&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;ها نحن نقرأ هذا الهراء الامريكي المنمق عن التحرير و الديمقراطية، و حقوق الانسان، ونخجل ان لغتنا تسمح لنفسها بالدنو منه، ولا ندري ان كانت هناك دولة لها سجل في الطغيان اوسع من سجل امريكا، او لها سمعة في العدمية والتحيز والافلاس الاخلاقي السياسي مثل ما لها، وما ذاك في باب الهجاء منا، بل هو في باب كشف هذا الزيف الذي ادركه العظيم صلاح الدين الايوبي وهو يصد غزو الافرنج عن ارض الامة، بل&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;ويقتلعه من جذوره، ويحرر القدس الخالدة، ويعلم جيوشه قواعد هزيمة جنرالات الاستعمار من ارناط حاكم الكرك في زمن الغزو الصليبي، الي غورو الفرنسي الذي ظن انه منتصر يوم وقف بعد الحرب الاولي علي ضريح صلاح الدين مغرورا بقوته.. لكن دمشق العظيمة طهرت الضريح من دنس&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;وقوفه عنده.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;ان علي الذين ينظرون لامريكا وحلفائها و نحن منهم رضي من رضي و سخط من سخط من ابناء امتنا ان يتذكروا ان اي توسع استعماري امبراطوري في التاريخ يبحث عن ارض وثروات وقواعد واتباع، ولا يتوهمن احد منا انه حليف للامبراطورية الامريكية او التوسع الغربي، واولئك هم قادة امريكا لا يخجلون من تصنيف الحلفاء والاتباع وفق معاييرهم، ويقولون ما يريدون وهم في قواعدهم فوق الارض العربية، او من مراكز الحدود التي اقاموها بين دول عربية.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;      &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;اننا نسمع عن دعوات من بعض المثقفين الذين سقطوا في شهوة الهجوم علي العروبة، وحزب البعث، وصدام حسين ورفاقه، ثم في التبعية لامريكا، نسمع دعواتهم الي الهدوء في مواجهة زخم القوة الغازية، والي توفيق الاوضاع العربية في ضوء المعايير الامريكية للسياسة والاقتصاد.. وهم غافلون عن اخطار الامركة و العولمة وافتراءات صراع الحضارات و نهاية التاريخ، ويغضون الطرف عن هذا الشرطي الامريكي العالمي المدجج بالتكنولوجيا الهمجية، واسلحة الدمار الشامل، والسطحية الفكرية، والرأسمالية الوحشية. لذلك نقول ان من لا يتصدي للخطر الامريكي الصهيوني احمق، ومن لا يتنبه الي التواطؤ ضد مصالح الامة اعمي وفي ضلال كبير.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;اقول بغداد&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;ها صوتي وها وجعي،&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;فلك في اعناق الامة دبن يظل الي آخر النهايات والتاريخ،&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;ولك زمان قادم يغيب عنه تجار المواقف،&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;وجواسيس الغرب وعملاؤه&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;ولك بهجة العراق الموحد،&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;ونشوة الجيش العائد،&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;وفرح الفصول والاجيال.&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;لك زهو المدن العتيقة ويقين المآذن&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;والنداء الطالع من ثنيات الجراح،&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;اقول بغداد،&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;ما تزال الامة يقظي،&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;وما يزال في روحها صبر يكفي للصعود الي الذري من جديد&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;... ولتكن المقاومة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;ولتكن الحرب&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;فرحلة تحرير ارض الامة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;ستكون حربا لا يقر لها قرار&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;صوت-&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;نبئت ان النار بعدك اوقدت&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;واستب بعدك يا كليب المجلس&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;وتحدثوا في امر كل عظيمة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;لو كنت حاضر امرهم لم ينبسوا&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:red;"&gt;(المهلهل في رثاء اخيه كليب)&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;المصدر:&lt;span style=""&gt;   &lt;/span&gt;شبكة البصرة&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;b&gt;&lt;span  lang="AR-SA" style="color:blue;"&gt;السبت 23 شوال 1428 / 3 تشرين الثاني 2007&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-size:14;color:blue;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-8087464031512610808?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/8087464031512610808/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=8087464031512610808' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8087464031512610808'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/8087464031512610808'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2007/11/blog-post_1823.html' title='لعن الله من لا يلعن ابن العلقمي'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-7054041432217846259</id><published>2007-11-11T22:51:00.000-08:00</published><updated>2007-11-11T23:00:28.030-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='تقرير ديبلوماسي:'/><title type='text'>تقرير ديبلوماسي:</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center; font-weight: bold;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="background: blue none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:white;"  lang="AR-SA"&gt;تقرير&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="background: blue none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:white;"  lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="background: blue none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:white;"  lang="AR-SA"&gt;ديبلوماسي: &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center; font-weight: bold;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="background: blue none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:white;"  lang="AR-SA"&gt;تركيا خدعت الجميع والاجتياح&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center; font-weight: bold;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="background: blue none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:white;"  lang="AR-SA"&gt; لشمال العراق بين الاختبار&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center; font-weight: bold;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="background: blue none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:white;"  lang="AR-SA"&gt;الأطلسي&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style="background: blue none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:white;"  lang="AR-SA"&gt;&lt;span dir="ltr"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/span&gt;&lt;span style="background: blue none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:white;"  lang="AR-SA"&gt;والمواجهة الحقيقية؟&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center; font-weight: bold;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="background: red none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:white;"  lang="AR-SA"&gt;والفريق الحبوش يسبق سلطان&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center; font-weight: bold;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="background: red none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:white;"  lang="AR-SA"&gt;والشهواني بالإختيار&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center; font-weight: bold;" align="center"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;&lt;span style="background: red none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:white;"  lang="AR-SA"&gt;لماذا طالب المالكي الشهواني&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: center;" align="center"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;font-size:180%;" &gt;&lt;span style="background: red none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;color:white;"  lang="AR-SA"&gt; بالأستقالة؟&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt; &lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;color:blue;"   lang="AR-SA" &gt;تقرير مشترك للمحرر العربي والقوة الثالثة/ أربيل ، بغداد ، أنقرة، باريس ، الرياض&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="background: yellow none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;font-family:Arial;"  lang="AR-SA"&gt;تاريخ النشر: 2/11/2007&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;           ترتفع يوماً بعد يوم أصوات طبول الحرب التركية ضد حزب العمال الكردستاني وبيشمركة البرزاني والطالباني، في وقت تباطأت خطوات المواجهة الإيرانية - الأميركية المرتقبة بانتظار انجلاء غبار الأزمة التركية - الكردية.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;            منظمة «مجاهدين خلق» الإيرانية المعارضة حصلت على تقرير مفصل تخللته معلومات استخبارية قيمة تتحدث عن اتفاقات وخطط ممنهجة أميركية - إيرانية أشرف على صياغتها المرشد الروحي لمعسكر الإصلاحيين الجُدُد الشيخ هاشمي رفسنجاني الى جانب الرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي، تقضي بجر الجيش التركي الى مواجهة عنيفة مع أكراد تركيا والعراق وإيران المهيمنين على المثلث العراقي - التركي - الإيراني.&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;             وكشفت مصادر المنظمة أن قيادة جهاز «الاطلاعات» الإيراني (الاستخبارات) سربت تقارير سرية للغاية الى المخابرات التركية (ميد) تؤكد تمركز خلايا من تنظيم القاعدة بعدما زحفت من أوكارها ومخابئها في ديالى والموصل باتجاه السليمانية، في المثلث الكردي العراقي- التركي- الإيراني المضطرب، بتسهيل من بيشمركة الطلباني والبرزاني التي سهلت أو غضت الطرف عن تحرك تلك الخلايا بإشراف مباشر من جماعة «أنصار الإسلام» التي يتزعمها القيادي الكردي العراقي الملا كريكار (المقيم في النرويج ويحمل جنسيتها) بهدف جمع المقاتلين الإنفصاليين تحت عنوان «وحدة الصف» الكردي ـــ إسلاميين وعلمانيين وحزب العمال ومنظمة بيجاك الإيرانية المعارضة ـــ لمواجهة الزحف التركي العسكري. &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="background: yellow none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;font-family:Arial;font-size:180%;"  lang="AR-SA" &gt;أسباب التوغل التركي الخفية&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;           التحرك العسكري التركي البالغ عدده200 ألف مقاتل، ليس غايته القضاء على مقاتلي حزب العمال الكردستاني وإغلاق مؤسسات الحزب التي انتشرت في المناطق الكردية العراقية بما فيها كركوك (حيث توجد مقرّات و مكاتب وإذاعة تابعة لحزب العمال الكردستاني) فحسب، ولا الانتشار وإغلاق الحدود التركية في وجه متمردي حزب العمال وتنظيم القاعدة - الشق الكردي فقط، كما أنه ليس مجرد ردة فعل، أو مجرد استعراض للعضلات التركية، بل هو جاء نتيجة خطط ودراسات معمقة، وبالاشتراك مع أطراف دولية مهمة من حلف «الناتو» الأطلسي الذي تنتمي إليه تركيا تحت إشراف أميركا والاتحاد الأوروبي. فالاجتياح التركي الوشيك لن يكون مؤطراً بشمال العراق حصراً، بل سيصل الى المناطق التالية:&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;المثلث العراقي- التركي- الإيراني، ثم يتمدد ليحاصر ويغلق الحدود التركية - السورية من جهة محافظة أدلب السورية، وتحديداً من جهة كفر- تخاريم التي تعدّ آخر نقطة سورية في المحافظة المذكورة التي تحاذي الحدود التركية.&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;           وتؤكد معلومات محطة جهاز المخابرات العراقي الحالي الاقليمية في أنقرة، أن جزءاً من المخطط التركي يستهدف إغلاق الحدود التركية بوجه تسلل مقاتلي القاعدة القادمين من سورية، بعدما تحول العديد من فصائلها وخلاياها النائمة الى جماعات سلفية جهادية، حارب العديد منها في العراق ضد القوات الأميركية، خصوصاً بعد الاعترافات التي أدلت بها وجوه بارزة من القاعدة، إضافة الى اعترافات أدلت بها عناصر من ما يسمى بـ «دولة العراق الإسلامية»، من أنها نجحت في إيصال خلايا متطرفة الى ساحة المثلث العراقي- التركي- الإيراني، بتسهيل من «جماعة أنصار الإسلام» التي يتزعمها الملا كريكار. &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:180%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="background: yellow none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;font-family:Arial;font-size:180%;"  lang="AR-SA" &gt;تضييق الخناق على سورية وإيران&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:180%;"  lang="AR-SA" &gt; &lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;              كما أن التحرك التركي العسكري غايته تضييق الخناق على إيران وسورية، كون الأولى تدعم «فيلق القدس» وخلايا القاعدة المنتشرة في المثلث العراقي- التركي- الإيراني الذي يعد من أخطر مناطق تسلل الانفصاليين الأكراد بشقيهم الإسلاميين والعلمانيين المدعومَيْن من قبل طهران، بينما تناهض دمشق أكراد المنطقة برمتهم.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;           وما يؤكد أن مسار الحرب التركية - الكردية القادمة سيتجه صوب سورية قبل إيران هو محاولة واشنطن وحلفائها الغربيين بمن فيهم إسرائيل تأمين شمال العراق وتنقيته من مسلحي القاعدة وجماعة «أنصار الإسلام» الكردية، بهدف قطع دابر النفوذ الإيراني ومحطاته الاستخبارية في المثلث الجغرافي الكردي، على أن تتبنى مجالس الصحوات والانقاذ الشيعية في الجنوب والوسط العراقي تأمين الطرقات العامة من خلال تطهيرها من مسلحي فيلق القدس وميليشيا جيش المهدي حتى يتم القضاء على مسلحي فيلق بدر مستقبلاً، لرفض بيشمركة الطلباني والبرزاني القيام بتلك المهمة رغم الضغوط الأميركية - البريطانية بهذا الاتجاه.&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;           الأتراك لن يكتفوا باجتياح عسكري محدود بل بدأوا توغلهم واتخذوا لهم موطئ قدم سيتحول الى منطقة آمنة معزولة في شمال العراق تراوح مسافتها في العمق العراقي بين 51 الى 20 كلم، من أجل قطع الامدادات الإيرانية أو الكردية من جهة كردستان عن مقاتلي حزب العمال ومقاتلي القاعدة - الشق الكردي الذي يتزعمه الملا كريكار.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;            وفي حال نجحت تركيا في مهمتها العسكرية التي تلقى التشجيع والرعاية أطلسياً فمن المتوقع في غضون عام أو عامين أن يتم عزل شمال العراق الكردي، حيث سيشمله التغيير الديمغرافي من حيث التهجير الذي بدأت حملاته الموسعة الى أوروبا طوعاً لتخوف أصحاب المصالح من الأكراد على رؤوس أموالهم بما فيهم القادة السياسيين وذويهم. &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;           بعد ذلك ـــ وحسب السيناريو الأميركي المرسوم ـــ ستقوم تركيا بخنق أعناق نهري دجلة الفرات، لفرض إملاءاتها السياسية على حكومة العراق التكنوقراطية المقبلة بعد زوال حكومة المالكي الحالية، وهي على الأغلب حكومة يقودها أياد علاوي الذي طلب الأميركيون في الفترة الأخيرة عدم مغادرة العراق لمتطلبات المرحلة الحالية ولحاجتهم له ولخبرته في الظرف الراهن. &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;              &lt;span style="background: fuchsia none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;"&gt;بعد ان رشحت واشنطن ثلاث قيادات عسكرية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt; لرئاسة حكومة العراق وهيئة أركان الجيش والمحاكم العرفية، حيث وقع الاختيار على الفريق الركن المعتقل (&lt;span style="background: yellow none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;"&gt;سلطان هاشم أحمد&lt;/span&gt;- وزير الدفاع في العهد الوطني، &lt;span style="background: yellow none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;"&gt;واللواء الركن- محمد عبد الله الشهواني-&lt;/span&gt; مدير المخابرات العراقية الحالي، &lt;span style="background: yellow none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;"&gt;والفريق- طاهر جليل الحبوش الصميدعي-&lt;/span&gt; مدير جهاز المخابرات العراقي السابق)، واستشهدت المصادر بطلب نوري المالكي من الشهواني في 1 الجاري تقديم استقالته بعد توجس المالكي خطر الشهواني عليه- حسب الإملاءات والإيحاءات والمعلومات الايرانية، كما طالبت الادارة الاميركية بتوجيه من القادة الإنكليز فور اقتحامهم أسوار بغداد رفع إسم الفريق الحبوش من كافة المحاضر والشكاوى والدعاوى المزيفة التي تخص حادثتي الأنفال والدجيل المدعومتين ايرانياً وكردياً من قبل الطلباني والبرزاني.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;         بعد أن وقعت عين واشنطن ولندن بتوافق تركي- سعودي على الحبوش الصميدعي، الذي شغل المناصب التالية: (ضابط أمن مقر القيادتين القطرية والقومية، وسكرتير الفريق- علي حسن المجيد- الشخصي والامني، ومحافظ ثلاث مدن- الانبار- واسط- ذي قار، ومدير الشرطة العام، والامن العام، وجهاز المخابرات)، وهو له فضل كبير بالتفاوض مع المجموعة التي خطفت الطائرة السعودية في التسعينات الى العراق ، ولقد حافظ على أرواح الركاب خصوصا وكان على متن الطائرة أحد الأمراء الشباب والذي أستضافه الحبوش في بيته ، ومن ثم أمن إيصال الأمير سالما الى السعودية علما أن الخاطفين كانوا يخططون الى قتل الأمير والركاب ولكن أقنعهم بالإستسلام بعد مفاوضات قادها بنفيه وبقي جميلا تكنه السعودية الى الفريق الحبوش.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;            كما إقترنت موافقة أنقرة بالشهواني كونه عثماني ( تركماني) الأصل من الموصل، في حين وقعت العين السعودية- الاردنية على الحبوش كونه تميز كرئيس لجنة تحقيقية في حادثة الاعتداء التي تعرض لها سفير العراق في الاردن خلال عقد التسعينات، كما تسلم منصب ضابط إسناد ضمن طواقم تحقيقية بحثية كشفت ملابسات حادثة تفجير مجمع (الخبر) السكني النفطي في السعودية، والتقى حينها العاهل السعودي الراحل الملك (فهد بن عبد العزيز) قبل الاحتلال، وعرض عليه الملك فهد أموال طائلة ومنصب سيادي مقابل حصول الحبوش على موافقة الرئيس الراحل صدام حسين، فرفضها الحبوش مطالباً الملك فهد بموافقته على غسل الكعبة المشرفة من قبل الحبوش، فأصدر فهد أمراً ملكياً استثنائياً ثم ألغاه بعد إتمام الحبوش مهمته الامنية والدينية في السعودية. &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;    &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="background: yellow none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;font-family:Arial;font-size:180%;"  lang="AR-SA" &gt;أهداف استباقية - استراتيجية&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:180%;"  lang="AR-SA" &gt; &lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;color:red;"   lang="AR-SA" &gt;إن التوغل التركي في شمال العراق هو لتحقيق أهداف استباقية واستراتيجية ومنها:&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;أولاً: التحضير الاستباقي فيما لو خرجت الأمور عن السيطرة في العراق وضعفت الولايات المتحدة في المعركة وكسبت طهران، في هذه الحالة ستكون تركيا بمثابة رأس الحربة بمساندة الناتو وواشنطن لإيقاف الاندفاع الإيراني نحو العاصمة بغداد ونحو شمال العراق.&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;              &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;ثانياً: التحضير الإستباقي فيما لو باغتت إيران الولايات المتحدة وتركيا والعالم واستولت على شمال العراق بشكل كامل، أو استحوذت على مدينة السليمانية معقل الطالباني الذي تربطه بإيران علاقة متينة.&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ثالثاً: منع الجانب الكردي العراقي من الانفصال والإعلان عن دويلة كردستان في شمال العراق، وبهذا ستكون تركيا جاهزة لمنع البرزاني من الاستيلاء على مدينتي كركوك والموصل ومن ثم منعه من الاتصال والاتحاد مع الأكراد الأتراك.&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;رابعاً: إن وصول الجيش التركي إلى نقاط متقدمة عند الحدود العراقية التركية يعني التحسب من تطورات الحرب المقبلة وانعكاساتها على العراق والعراقيين، ولمنع حدوث تداعيات طائفية وإثنية جديدة تسبب زيادة النزوح العراقي صوب تركيا.&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;خامساً: في حالة اندحار إيران في العراق والمنطقة ستكون تركيا هي اللاعب القوي في العراق، ولهذا يراهن طارق الهاشمي (التركي الأصل) على الأتراك وعلى دعمهم له لتعريب منصب رئاسة الجمهورية من خلال تسلمه له ولدعم جماعته (الحزب الإسلامي العراقي) بالحصول على وزارات سيادية في العراق وأهمها حقيبة النفط.&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;             كما أن وجود تركيا في شمال العراق يضمن إجبار الأكراد على دعم الهاشمي، من أجل عودة الهيمنة السُنية على مفاصل إدارة الدولة العراقية، وحينها لن يتجرأ الأكراد على المطالبة بكركوك نتيجة وجود تركيا وتمددها في العمق العراقي، علماً أن تركيا ليست لديها مشكلة في التعامل مع إسرائيل التي لها حضور عملي في شمال العراق وتطمح في الحصول على حصتها من نفط كركوك.&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سادساً: وجود الأتراك في شمال العراق سيمنع تحقيق السيناريو السري لجلال الطالباني مع إيران من أجل أن تفرضه «قيصر الشمال العراقي» من خلال توسيع سلطات إدارة السليمانية التي يهيمن عليها حزبه «الاتحاد الوطني الكردستاني».&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سابعاً: التوغل والتمدد التركي في شمال العراق سيزيد الأمور تعقيداً، حيث ستعمد تركيا الى معاودة تقديم الدعم للبرزاني على حساب الطلباني المدعوم إيرانياً، وهذا سيدفع الى عودة الصراع الطلباني- البرزاني القديم من خلال إحياء الثأر الذي يمتد لعقود خلت، وسيذهب مشروع توحيد الإدارتين الكرديتين بقيادة البرزاني أدراج الرياح، رغم التحضيرات منذ مطلع العام الحالي، ما سيساهم في عودة الاقتتال الكردي- الكردي الذي يوازيه الاقتتال الشيعي- الشيعي في جنوب ووسط العراق، الأمر الذي يسهّل للقوات الأميركية بسط نفوذها وإعادة احتلال العراق مجدداً، بمساعدة مجالس الصحوات والانقاذ السنية التي ستقف حَكَماً بين قتال طرفي الحلف الشيعي- الكردي المدعوم إيرانياً. وهذا سيبطل أحلام ومخططات القادة الأكراد وتحديداً البرزاني الذي دفع بغريمه الطالباني الى رئاسة العراق الفخرية وبقي متربعاً على عرش كردستان العراق، ولهذا السبب ستسارع تركيا لاستباق تلك الأحداث التي سترغم إيران على التدخل في شمال العراق لصالح أحد القياديين والحزبين الكرديين، وتقطع الطريق على أي تدخل إيراني. &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="background: red none repeat scroll 0% 50%; -moz-background-clip: -moz-initial; -moz-background-origin: -moz-initial; -moz-background-inline-policy: -moz-initial;font-size:130%;color:white;"  lang="AR-SA" &gt;خلاصة التحالف الاميركي- التركي- الأطلسي&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-size:130%;color:white;"  lang="AR-SA" &gt; &lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"  style="font-size:130%;"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;        &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl" style="text-align: justify;"&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;br /&gt;1- نجحت الولايات المتحدة الأميركية وتركيا وحلف الناتو في خداع الجميع وحتى الشعب التركي، فوصلت تركيا الى شمال العراق.&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2- كما نجحت تركيا في عهد الإسلاميين الحاكمين، من أن تتفاوض من موقع قوة مع الأكراد وإيران والعراق والدول المجاورة، وبالمقابل فرضت نفسها لاعباً قوياً على الناتو من أجل تسهيل انضمامها للاتحاد الأوروبي- ضمن لعبة المساومات.&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3- اطمأنت واشنطن وحلفاؤها الأطلسيون، بأنها حتى لو خرجت من العراق منكسرة فهناك صمام أمان أسمه «الناتو» وتركيا للجم إيران وأي طرف يحاول المساس بالمصالح والمشروع الأميركي في العراق والمنطقة.&lt;/span&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;font-size:130%;"  lang="AR-SA" &gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4- لن تكون هناك حرب تركية شاملة ضد الأكراد العراقيين، فالهدف الرئيسي قد تحقق وهو إخافة إيران وحصارها، وسحب منطقة مهمة منها وهي شمال العراق، ومن ثم منع تقسيم الشمال العراقي ليكون جزءاً منه لصالح إيران، ورفع «البطاقة الحمراء» ضد مسعود البرزاني إزاء كركوك والتركمان والانفصا&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style=";font-family:Arial;"  lang="AR-SA"&gt;ل&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;/span&gt;&lt;span lang="AR-SA"&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;للعودة الى سيبقى العراق الى ألأبـــــد&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-7054041432217846259?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/7054041432217846259/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=7054041432217846259' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/7054041432217846259'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/7054041432217846259'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2007/11/blog-post_11.html' title='تقرير ديبلوماسي:'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-3504115286057388908</id><published>2007-11-11T22:39:00.000-08:00</published><updated>2007-11-11T22:49:33.813-08:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='مدينة حلبجة الكردية العراقية'/><title type='text'>مدينة حلبجة الكردية العراقية</title><content type='html'>&lt;div style="text-align: right;"&gt;&lt;div style="text-align: center;"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);font-size:180%;" &gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;مدينة حلبجة الكردية العراقية&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;اضاعوني واي فتى اضاعوا&lt;span style=""&gt;            &lt;/span&gt;ليوم كريهة وسداد ثغري&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;div style="text-align: center; font-weight: bold; color: rgb(204, 0, 0);"&gt;  &lt;/div&gt;&lt;p style="text-align: center;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);font-size:130%;" &gt;&lt;span style="font-weight: bold;"&gt;@@ ابو عبد الله الحجاج @@&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="" lang="AR-AE"&gt;&lt;o:p&gt; &lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;بتاريخ 16 مارس أذار1988 تعرضت مدينة حلبجة الكردية العراقية الى قصف بالاسلحة الكيمياوية، أستشهد جراءه المئات من النساء والشيوخ والاطفال. بقيت صورة ذلك الشيخ الكردي وهو يحضن أحد أحفاده الصغار لحظة الاستشهاد، بحنان وعطف الابوة ليدرأ عنه غائلة الموت، الصورة الاكثر أثارة في الذاكرة والوجدان. أن ما تعرض لها تلك المدينة المنكوبة جريمة، يندى لها جبين الانسانية، ومن أقذر صفحات الحرب العراقية الايرانية بشاعة وهولا . ظلت مأساتها لاتنمحى من الذاكرة الجمعية لشعبنا الكردي. فما هي قصة هذه المدينة المنكوبة؟، وكيف جرى ما جرى ؟ والاهم من ذلك كله، من قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي؟؟ ولماذا شوهت وحجبت حقيقة ما جرى ؟ لاشك في أن الاسلحة الكيماوية قد أستخدمت خلال الحرب العراقية الايرانية التي دامت ثمان سنوات عجاف بشكل واسع ومريع من قبل كلا الطرفين المتحاربين. وثقته لجان تقصي الحقائق التي بعثتها الامم المتحدة خلال الحرب، في تقاريرها المقدمة الى مجلس الامن و الامين العام الاسبق خافير بيريز دي كويار. المسألة الاكثر أهمية وأثارة، والتي تصدرت وسائل الاعلام العالمية وأضحت محور تصريحات المسؤولين الغربيين وفي المقدمة منهم المسؤولين الامريكيين، كلما تأزم الوضع مع العراق، هي أتهامها العراق والنظام العراقي السابق باستخدام الاسلحة الكيمياوية ضد شعبه، وعلى وجه الخصوص ضد مواطنيه الاكراد في حلبجة، التي راح ضحيتها حسب التقديرات الاعلامية (5) آلاف مواطن كردي عراقي من المدنيين الابرياء .&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;وكذلك أدعاءات استخدام الغازات السامة ضد الاكراد في (عمليات الانفال) بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية. عمدت وسائل الاعلام الغربية والامريكية، ومن خلفهم الاعلام العالمي والعربي، على ترسيخ ذلك الفعل الشنيع في أذهان الناس،وأن النظام العراقي السابق هو الذي أقترف هذه الجريمة النكراء. بحيث أصبحت حقيقة غير قابلة للنقاش ، والمساس بمصداقيتها أصبحت من المحرمات. لا نبغي في هذا المقال أن نحسن من صورة الرئيس العراقي السابق صدام حسين، ولا من صور أركان نظامه، وأنما كشف الحقيقة، التي شوهت وحجبت يجب أن تعلن ليعرف الناس حقيقة ما جرى معززة بالوثائق، لأن نتائج هذا الاتهام لاتمس صدام حسين وأركان نظامه وحدهم بل تمس العراق وشعبه أيضا، وربما الكشف عن مداخلاتها وتداعياتها يساعد في غسل بعض الجراح الذي أصاب الاكراد بسببها وليس كلها.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;&lt;span style="color: rgb(204, 0, 0);"&gt;و كذلك لأطلاع الذين أنخدعوا بموضوعية الاعلام الغربي وحياديته، وليتكشف للرأي العام العراقي والعربي والعالمي، مدى التضليل والتلفيق التي تمارسها الاعلام الغربي والامريكي وقادة دولها وكيف يقلبون الحقائق وويطمسونها أو يشوهونها في أحسن الاحوال، من أجل أهدافهم السياسية، حتى وأن تقاطعت ممارساتهم تلك مع أبسط القيم الاخلاقية والقانونية والانسانية . الرئيس بوش وأركان أدارته والسيد توني بلير وقسما من أعضاء حكومته، ومن خلفهم جوقة الاعلام الغربي، عندما بدؤا يقرعون طبول الحرب في نهاية العام 2002 لغزو العراق، سوقوا جملة من المزاعم والاكاذيب والتلفيقات وشوهوا الحقائق، قصد تضليل الرأي العام وأيجاد مسوغات ومبررات لغزو العراق وأسقاط نظامه السياسي وأحتلاله. ومن جملة تلك الادعاءات والتلفيقات، أمتلاك العراق للأسلحة الدمار الشامل ورفضه لعودة المفتشين الدوليين للعراق للبحث عنها وفقا لقرار مجلس الامن 1284 ثم القرار 1411، بحجه أنه يخفي برامجه التسليحية و لديه القدرة على شن هجوم بالاسلحة البيولوجية أو الكيمياوية في غضون (45) دقيقة، ومنها صلة النظام السابق بتنظيم القاعدة وزعيمها أسامة بن لادن، ومنها أيضا استخدام العراق السلاح الكيمياوي والغازات السامة ضد شعبه وقتل الالاف من مواطنيه. بعد غزو العراق وأحتلاله وتدميره سقطت المزاعم والتلفيقات والاكاذيب جميعها ، كما تتساقط أوراق الاشجار في الخريف، ولم تصمد أمام الحقائق التي تكشفت سويعات قليلة. فيماعدا زعم واحد، رسخته وسائل الاعلام الغربية والامريكية في أذهان الرأي العام العالمي والعربي والعراقي كما ذكرنا، وهو زعم أستخدام العراق للسلاح الكيمياوي ضد مواطنيه الاكراد في حلبجة وعمليات الانفال. ونرى أنصافا للحقيقة والتاريخ بان الوقت قد حان لأظهار الحقيقة وأسقاط هذه الفرية كما سقطت سابقاتها مستندين في ذلك على وثائق أمريكية وشهادة علمائها المختصين. كان العام 1988 ، عام تحول كبير في مسار الحرب العراقية الايرانية، فمع أطلالته توفرت لدى القوات العراقية قدرات عسكرية أضافية لشن هجمات مكثفة ونوعية على القوات الايرانية في القاطع الجنوبي من ساحات العمليات العسكرية، مما أدى الى حشر القوات الايرانية في موقف صعب وحرج للغاية. بالرغم عن أستمرارالمعارك الطاحنة على مدار شهري يناير، كانون الثاني و فبراير، شباط 1988 في القاطع الجنوبي، حولت أيران تركيزها نحو القاطع الشمالي على خط (دربنديخان- شهرزور- حلبجة) وحشدت قوات قوامها أربع فرق (أي بحدود 40 ألف جندي) للقيام بعملية أختراق لأحتلال أحدى المدن الحدودية بعملية شبيهة لعملية أحتلال شبه جزيرة الفاو عام 1986و بقصد تخفيف الضغط عن قواتها في القاطع الجنوبي. كانت مدينة حلبجة هي الهدف الايراني، تمهيدا لأحتلال مدينة السليمانية. مع تصاعد وتيرة العمليات العسكرية ، والقصف المتبادل على مدار الساعة في أطراف مدينة حلبجة، أخلت الحكومة العراقية المدينة من سكانها الى ناحية خورمال التي تبعد عن حلبجة بـ (25) كيلومترا. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;في هذه الفترة كان أنتشار تشكيلات القوات الايرانية أنتشارا دفاعيا. أنسحبت القوات العراقية من المدينة يوم 10/3/1988 الى منطقة شهرزور، وفي يوم 13/3/1988 عاد السكان المدنيين الى حلبجة مرة ثانية من دون علم القوات العراقية والايرانية، وفي اليوم نفسه تغير وضع التشكيلات الايرانية الى وضع الانفتاح الهجومي. بتاريخ 16/3/1988 أبلغت ايران الامم المتحدة بان العراق قصف مدينة حلبجة بالاسلحة الكيمياوية وأدخلت في اليوم ذاته وسائل الاعلام العالمية والمصورين (التي كانت مهيئة سلفا وقريبة من المدينة) والمصورين الى المدينة لتوثيق المجزرة البشعة التي تعرضت لها المدينة المنكوبة وراح ضحيتها المئات من أبناء شعبنا الكردي الابرياء. نجحت ايران في تسويق واستغلال هذه القضية أيما نجاح. شاهد العالم عبر وسائل الاعلام حجم المأساة الانسانية التي تعرضت لها المدينة وأهلها من النساء والشيوخ والاطفال، وبقيت هذه الصورة البشعة مطبوعة في أذهان الناس تهزهم هزاً الى هذه اللحظة. أستغلت وسائل الاعلام هذا الحادث و شنت حملة شعواء على العراق ونظامه السابق وصدقت الرواية الايرانية وما زالت.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;وأستغله الرئيس بوش والسيد طوني بلير كأحد الذرائع لشن عدوانهما على العراق. فما هي الحقيقة ؟ وماذا حصل بالضبط في حلبجة؟ لنتفحص بعض الوثائق والادلة التي أحجبت عمدا عن الرأي العام العالمي، ومن بينها وثائق وأدلة صادرة عن جهات وشخصيات أمريكية مختصة. (كانت هناك وثائق وأدلة موثقة محفوظة في دائرة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية حول هذا الموضوع، والملفت للنظر أن المكتبين اللذين حفظت فيهما هذه الوثائق أحترقت عن أخرها يوم 12/4/2003!!!!).&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="color: rgb(255, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt; كلفت وزارة الدفاع الامريكية ( البنتاغون ) عام 1990، لجنة في الكلية الحربية العسكرية الامريكية، (US ARMY WAR COLLEGE&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;) بدراسة موضوع (كيف سيقاتل العراقيون الولايات المتحدة الامريكية). تشكلت اللجنة من السادة: ( PROFESSOR STEPHEN PELLETIERE AND LT COLONEL DOUGLAS V. JOHNSON 11 AND LEIF R. ROSENBERGER&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;.) وجميعهم من كادر معهد الدراسات الاستراتيجية في الكلية الحربية العسكرية الامريكية في كارليسيل، بنسلفانيا. درسوا المضوع دراسة معمقة وقدموا تقريرا بـ ( 93) صفحة. يحتوي على معلومات مهمة ومصنفة عن الجيش العراقي. نشرت جريدة نيويورك تايمز ملخصا عن التقرير بتاريخ 19/3/1990 . وفيما يلي الجزء الذي يخص موضوعنا.. (( في شهر سبتمبر أيلول 1988، أي بعد شهر واحد من انتهاء الحرب، أدانت الولايات المتحدة الامريكية، فجأةً وبشكل مثير للدهشة، العراق بمزاعم أستخدامه العوامل الكيمياوية ضد مواطنيه الاكراد المدنيين. هذا الحادث لايمكن فهمه من دون الرجوع الى بعض خلفيات العلاقة بين الحكومة العراقية والاكراد. واجه العراق خلال الحرب عدوين. الاول ايران والثاني العناصر الكردية المتمردة عليه بدعم من ايران.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt; بعد انتهاء الحرب أعلن العراق انه مصمم على سحق التمرد الكردي، وأرسل قواته من الحرس الجمهوري الى المناطق الكردية للقضاء على التمرد، وخلال العمليات العسكرية التي نفذتها تلك القوات (عمليات الانفال)، استخدمت الغازات السامة حسبما ذكرت وزارة الخارجية الامريكية، مما أدى الى وفاة أعداد كبيرة وأصابة أخرين بجروح وحروق. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;وعلى أية حال أصر وزير الخارجية جورج شولتز على موقفه في أدانة العراق، الامر الذي دفع بالكونغرس الى المبادرة بفرض العقوبات الاقتصادية على بغداد لخرقه حقوق الانسان للاكراد.. بعد فحص وتدقيق الادلة التي توفرت ، وجدت اللجنة أنه من المستحيل تأكيد اتهام وزارة الخارجية، بشأن أستخدام الغازات السامة خلال العمليات (الانفال) بسبب عدم العثور على أية ضحية من ضحايا هذه الغازات. بالاضافة الى ذلك أجرت المنظمة الدولية للمساعدات الانسانية (INTERNATIONAL RELIEF ORGANIZATIONS&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; ) فحوصات مكثفة على الاكراد الذين نزحوا الى تركيا بعد العمليات، فلم تكتشف بينهم أي مصاب كما لم يثبت بأنهم تعرضوا لمثل هذه الغازات، كذلك لم يعثر على أي مصاب أوضحية من الاكراد داخل العراق رغم البحث والتدقيق. لقد بني الاتهام برمته على أدعاءات الاكراد الذين نزحوا الى تركيا والذين أستجوبتهم مبعوث لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس، وهكذا فرض الكونغرس العقوبات الاقتصادية على العراق بسرعة قياسية لم تتجاوز (24) ساعة ، (أستنادا الى تهمة أفتراضية قائمة على أدعاءات لم تثبت صحتها). بهذا الاعتراف من لجنة مشكلة من قبل وزارة الدفاع الامريكية ضمت في عضويتها رجال مختصين مرموقين، لم يثبت أن العراق أستخدم السلاح الكيمياوي أو الغازات السامة ضد الاكراد في عملية الانفال.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt; نحن لانشك مطلقا بان آلالاف من أخواننا الاكراد تعرضوا خلال هذه العمليات التي قادها علي حسن المجيد الى القتل والابادة وتدمير قراهم وحرق مزارعهم ومواشيهم، ولكن لم تثبت أية جهة دولية أو منظمة صحية دولية أو الامم المتحدة، صحة أدعاءات استخدام السلاح الكيمياوي في هذه العمليات، وانما كانت فرضيات وأدعاءات مصممة لخدمة هدف سياسي. لم يكن بمقدور العراق في تلك الظروف استخدام الغازات السامة ، لأن العراق كان تحت صدمة الاتهامات الدولية التي كانت تترى عايه بسبب مأساة حلبجة ولم يجرء على القيام بعمل آخر ليزيد الطين بلة. يبدوا ان الكونغرس الامريكي كان مصمما على معاقبة العراق لسبب أخر وقع قبل خمسة أشهر من هذه العمليات (عمليات الانفال)، وهو قصف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt; بعد جريمة حلبجة كلفت البنتاغون، وكالة الاستخبارات العسكرية الامريكية، التحقيق في الحادث، قامت الوكالة بالمهمة وزارت حلبجة وأخذت عينات من موقع الحدث وعكفت على دراسته والتحقق من الادلة والنتائج، وقدمت تقريرها عام 1990. نشرت جريدة نيويورك تايمز الصادرة في 19 مايسن آذار 1990 مقتطفات من التقرير. ولعدم تكرار ما نشرته الجريدة، نكتفي بذكر ما أفصح عنه أحد الذين شاركوا في أعداد التقرير بشأن قضية حلبجة. كتب البروفيســــور (STEPHEN PELLETIERE&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;) مقالا في جريدة نيويورك تايمز بتاريخ 31/1/2003 تحت عنوان ( جريمة حرب أم عمل حربي). نص المقال . جاء فيه : ((لقد كان مداعاة للدهشة، بعد عدم العثور على برامج أسلحة الدمار الشامل العراقية من قبل مفتشي الامم المتحدة ، استغلال الرئيس بوش، في خطابه للامة، قضية أخلاقية لتبرير غزوه للعراق، بحجة أن الدكتاتور الذي يحشد أكثر الاسلحة خطورة في العالم، لم يتوانى في استخدام الغاز ضد شعبه مخلفا آلاف القتلى من المدنيين.&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt; أن استخدام الرئيس بوش عبارة (استخدام الغاز ضد شعبه) وخاصة في حلبجة كسبب لقلب نظام حكم صدام حسين، غير مبرر وغير حقيقي. الحقيقة كما أعلمه علم اليقين، أن الاكراد تعرضوا الى هجوم بالاسلحة الكيمياوية في يوم 16/3/1988 في حلبجة، ولايمكن القول بشكل قاطع أن الاسلحة الكيمياوية العراقية هي التي قتلت الاكراد. وهذا ليس هو التحريف أو التشويه الوحيد في قصة حلبجة. أنني مطلع وأعلم جيدا،( الكلام للبروفيسور) من خلال موقعي كمحلل سياسي للمخابرات المركزية الامريكية في شؤون العراق خلال الحرب العراقية الايرانية وكبروفيسور في الكلية الحربية العسكرية الامريكية للفترة (1998-2000). ومن خلال أطلاعي على كم هائل من المعلومات السرية المصنفة التي كانت ترد من واشنطن حــول ( الخليج الفارسي)، بالاضافة الى ذلك، ترأسي للجنة عسكرية عام 1990 لبحث كيف سيقاتل العراقيون الولايات المتحدة، وشاركت في أعداد تقرير سري مفصل عن الموضوع ، والذي يحتوي على تفاصيل كثيرة عن موضوع حلبجة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;ومن خلال الكم الهائل من المعلومات المتوفرة لدي عن حلبجة يمكنني الافصاح عن أنه بعد المعركة مباشرة قامت الاستخبارات العسكرية الامريكية بالتحقيق في الموضوع وقدمت تقريرا سريا للغاية و محدود التداول على أساس ( &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt;NEED-TO-KNOW BASIS&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;)، أكدت فيه على أن الغازات التي أستخدمتها ايران هي التي قتلت الاكراد في حلبجة وليس الغازات العراقية. كما كشفت ، أن كلا الطرفين استخدما هذا السلاح في المعركة التي دارت في أطراف حلبجة، ولدى فحص وأجراء الكشوفات الطبية على الضحايا الاكراد وجد معدوا تقرير الاستخبارات العسكرية الامريكية، أن الضحايا جميعا قتلوا بعوامل كيماوية تؤثر بالدم (&lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt; A BLOOD AGENT &lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;) وهي من مشتقات غـــــاز السيانيد &lt;/span&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);"&gt;SYANIDE BASED GAS&lt;/span&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="rtl"&gt;&lt;/span&gt; ) ).&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;وكان معروفا لدى الخبراء ان هذا الغاز استخدمه ايران مرات عدة خلال الحرب. وكان معروفا أيضا للمختصين أن العراق لم ينتج ولا يمتلك هذا النوع من الغاز ولم يستخدمه في السابق. الحقائق بخصوص حلبجة، حجبت عن الرأي العام بشكل غير أعتيادي ومثير، ونادرا ماذكرت أو نوقشت في المقالات المنشورة في جريدة نيويورك تايمز التي تناولت الموضوع و لم يشير أي منها الى تقرير وكالة الاستخبارات العسكرية الامريكية الذي أكد على أن الغازات الايرانية هي التي قتلت الاكراد في حلبجة. ويختم البروفيسور ستيفان مقاله بالقول: (&lt;span style="color: rgb(0, 0, 153);"&gt; أنني لاأريد أن أحسن صورة صدام حسين، وعليه أن يجيب على أسئلة كثيرة عن خروقاته لحقوق الانسان، ولكن أتهامه بأنه قصف شعبه بالغازات السامة في حلبجة، كفعل من أفعال الابادة، غير حقيقي وباط&lt;/span&gt;ل).&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;ه&lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;ذه شهادة من عالم منصف خرج من رحم المؤسسة الامريكية ليقول الحق ولايخشى في قوله لومة لائم ولو كره الكارهون والمنافقون. وبهذه الشهادة تسقط أخر ذريعة تذرع بها الرئيس بوش والسيد طوني بلير لغزو العراق وأحتلاله. أما التداعيات الاخرى للقضية فنتركها لأهل الحق و الانصاف ، أذا بقيً نفر يؤمن بهما.. وصح المثل العربي، لو خليت قلبت.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="color: rgb(204, 0, 0);" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;سيصنعو منك سيد يابو حمزه كما صنعو من ابن عمك امير المؤمنين &lt;span style="color: rgb(51, 51, 255);"&gt;صدام المجيد &lt;/span&gt;اسطوره وستغنيها الاجيال والتاريخ سيشهد وينتظر ولكن لا يمر مرور الكرام&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: center;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;**********&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: center;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt; اضاعوني واي فتى اضاعوا******* ليوم كريهة وسداد ثغري&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: center; font-weight: bold;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;للعودة الى سيبقى العراق الى ألأبـــــد&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;p style="text-align: center;" class="MsoNormal" dir="rtl"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color: rgb(255, 0, 0);font-size:130%;" &gt;&lt;span style="font-weight: bold;" lang="AR-AE"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;span dir="ltr" style=""&gt;&lt;o:p&gt;&lt;/o:p&gt;&lt;/span&gt;&lt;/p&gt;  &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-3504115286057388908?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/3504115286057388908/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=3504115286057388908' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/3504115286057388908'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/3504115286057388908'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2007/11/blog-post.html' title='مدينة حلبجة الكردية العراقية'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-1827947548162951909</id><published>2007-10-22T10:42:00.000-07:00</published><updated>2007-10-22T10:56:02.147-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رد على جعفر ضياء جعفر ونعمان النعيمي ج4'/><title type='text'>رد على جعفر ضياء جعفر ونعمان النعيمي ج4</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;* جعفر والمسؤولين :&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;أ.د. علي عطية عبد الله&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;المعروف عنك يا أخ جعفر، على الأقل ظاهرياً، إنك لا تتسم بالعدوانية، كنت لا تقبل أو لا تؤيد أن ينقد النظام السابق وتبرر له بأسلوب علمي. أتذكر محاضرتنا عن الطاقة وتحديات القرن الحادي والعشرين في مؤتمر المجمع العلمي الموسوم ((العراق وتحديات القرن الحادي والعشرين)) وكنت يومها رئيس الجلسة وذلك في 15/11/2000م. وحين وصلنا إلى نقد النظام في برامجه للطاقة وبدأنا نعطي بيانات دقيقة تدخلت بإنهاء الكلام ولم ينته الوقت المحدد، وعقبت بكلام غير علمي بأن الطاقة النووية تركها العالم وأدَخلْتنا مع الشهيد خالد إبراهيم زميلك في البرنامج النووي في حوار شعر الناس إنه بين علي عطية غير المؤيد للنظام وبين جعفر وخالد مؤيداً النظام، والواقع نحن كنا نتحدث عن معطيات علمية موثقة وليس إنشاءً، وقبل أسبوع يؤكد المعتدي بوش إن على أمريكا تطوير قدراتها النووية في مجال الاستخدام السلمي لإنتاج الطاقة الكهربائية وتخليص أمريكا من الاعتماد على نفوط العالم. فلماذا اليوم تصب جام إنفعالك لا غَضَبك، لأن عهدي بك غير غضوب، على نظام كرّمك واعتز بك حتى وأنت في المقر الذي أحتجزت فيه مدة (19) شهراً في بداية الثمانين وللأسباب التي سبقت الإشارة إليها آنفاً، هل هو لمد جسور مع نظام الاحتلال اليوم في العراق نظام الطائفية والقهر والحرمان. أنا شخصياً لست على وفاق مع السيد الجزراوي ولي معه مواقف غير سارّة، وذلك موثق، لكن من العيب تعييره كونه ذا خلفَية اجتماعية فقيرة ونائب ضابط متقاعد قبل 17/7/1986 فكثير من السياسيين هم هكذا، فلِنْدِنْ جونسون مثلاً رئيس أمريكا 1963-1969 كان صباغ أحذية ... ومع ذلك لماذا كنت تؤدي له التحية أيام زمان وتفتخر بلقائه أيام زمان، ومنْ منا كان والده وزيراً غيرك وذا ثراء كبير بدون حسد، والله يوفقك... فيا أخ جعفر هذه سنة الحياة وأمامك إبن عمك، كما يدعي، الأخ نعمان فوالده درويش بسيط من عامة الناس كما هو يروي وأنا أعتذر من القارئ للخوض في ذلك لكن ما طُرح اضطرني إلى ذلك وهو كلام من الأخ جعفر لا علاقة له بموضوع الكتاب فالجزراوي كان ضمن القيادة وكلّف بالإشراف على عمل يحيط به موقف سياسي دولي... فاجتهاده يحتمل الخطأ ويحتمل الصواب لكن العتبَ هو على المستشارين العلميين وفي مقدمتهم مؤلفا هذا الكتاب... أكرر أنا لست بصدد الدفاع عن أحد سواء أكان عضواً في القيادة أو القيادة ذاتها، لكني أرى منْ لم ينقد ويخلص في نقده للقيادة يوم عزها فلا عدلاً ولا خلقاً أن تذمّ وهي في وضعها الحالي، فالمطلوب أن يركز على واقع البرنامج النووي وما حلّ به وأن تطلب الأمر بيان الإعاقات فتذكر بأدب دون مسّ بأحد ... فأنا أومن بالقول الحكيم :&lt;br /&gt;إذا كنت غير قادرٍ على نقد إنسان أيام&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;قوته فعيب أن تجرحه أيام ضعفه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;تلك هي شيم وقيم العرب، كما أن القرآن الكريم يدعو إلى عدم اللمز بالألقاب والتنابز بها... فالرئيس صدام والسيد طه الجزراوي ورفاقهم في القيادة كانوا قادتكم وأعزوكم واحترموكم جميعاً اعتقاداً منهم إنكم علماء فكرموكم...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;إن مَنْ كان على احتكاكٍ أو تماسٍ بعملكما ليس كمن سمعَ أو يسمع اليوم، فالبرنامج النووي ليس بخافٍ عنا نسبياً، وبعضنا يعلم وعلم. بل وكان مطلعاً على بعض مجريات الأمور في عملكما وزملائكم الآخرين الذين ذكروا في كتابكم للتذكير أو على أساس إسقاطِ فرضٍ ... فالرئيس صدام حسين يا جعفر كرّمك خارج إطار المستوى المعقول وصُوَرك في الكتاب تؤكد هذا القول، ولو لا أنك تعتز بها لأنها من صدام لما وضعتها في متن الكتاب، ونحن العراقيين من أقرانك على علم بحقيقة تلك الأوسمة والأنواط والجوائز والمخفي أعظم... فمِنْ حقنا نحن أن ننقد الرئيس صدام، لكن بأدب، على ما كان يفعله بوسائل وصيغ تكريمه مما أفسد الناس وبث في نفوسهم الحقد والحسد وشراء الذمم، ولم يصغ للمخلصين حقاً، أما من عاش في حضن العز والتكريم والألقاب فوق مستوى الحقيقة، فلا يجوز له اليوم، أدباً كذلك، التطاول على ولي نعمته المادية والمعنوية ... وأعوذ بالله من تكرار ما أقول، لكن قولي هو للاضطرار ... لقد إنتقدتُ عمل الرئيس صدام في 9/7/1991 وبشدّة، وكنت يومها مديراً عاماً للهيئة العربية للطاقة الذرية، ولم أخشَ فقدان منصبٍ أو عقابٍ شديدٍ، وذلك موثق في مذكراتي التي ستطبع إن شاء الله، ورغم دفاعي عن العراق ضد عدوان 1991 ووجود الأجنبي في الخليج العربي فكنت أشير إلى الخطأ الذي ارتكبته القيادة، وقد أجابني صدام بكتاب رسمي إعترف بصحة أرائي ووعد بدراستها، لكنه غرق في خضم الأحداث التي سحبته إلى خطأٍ أكبر، وهنا عدت للعراق في 30/3/1993 وقررت الابتعاد عن كل مسؤولية خارج إطار عملي كأستاذ في الجامعة.. فلماذا يا زميلي تنساقان عاطفياً أو تحت وطأة خلفيات مضى عليها بين (40-45) عاماً، فتسخرا من البعث ومن الرئيس صدام وكنتما أعزاء مكرمين فاتقيا الله في أقوالكما وسردكما للأحداث، فالناس عليها الظاهر، لكن بعضنا يعلم الظاهر والباطن في سريرتكما، لكن اعتقاده بتطور الأفكار والمعارف والمفاهيم تقنعه بأن الإنسان قادر على تجاوز أمورٍ صنعتها أحداث غير طبيعية.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;قصة التفتيش الدولي وحقيقة الموقف من العراق :&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;يعلم كل مثقفٍ أو سياسي أو مفكرٍ يتابع الأحداث الدولية منذ حرب أكتوبر/تشرين أول 1973، إن العراق وضع تحت احتمالات عِدَّة، وعلى وفق تقارير لمراكز أبحاث ستراتيجية أمريكية وغير أمريكية، وهي :&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;1- أما احتواء العراق بوسائل ضغط سياسية واقتصادية والعراق في ذلك الوقت لا علاقة دبلوماسية له مع أمريكا.&lt;br /&gt;2- أو وضع خطط لتغيير النظام.&lt;br /&gt;3- أو إيجاد حالة تضعفه وتجبره على الرضوخ للسياسة الأمريكية لحين التمكن من تغييره.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وقد جُرِّبتْ جميع تلك الاحتمالات وصولاً إلى إسقاطه نتيجة سوء تقدير بل خطأ جسيم، للقيادة ممثلةً بالرئيس صدام حسين وقد تابع الأمريكان احتمالاتهم وربطوها تسلسلاً حتى حققوا أهدافهم اليوم ولو مرحلياً، لأن الشعب العراقي الرافض لهم سيطردهم ومن جاء معهم حتماً بإذن الله.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;إذن موضوع السلاح النووي وغيره مما يدعى بسلاح التدمير الشامل هو نهاية مطاف تطبيق الاحتمال الثالث وساهم السياسيون والعلميون العراقيون ذوي العلاقة بتعبيد الطريق للأمريكان للوصول إلى غايتهم المخطط لها مع الأسف.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;تلك مسلمات يلتقطها كل من له دراية وإدراك ووعي سياسي، لذا فعنوان كتاب زميلي الاعتراف الأخير يفضل أن يعنون بالاعتراف المتأخر الذي أضر بالعراق وساعد العدو على تنفيذ أغراضه .. لكن الزميلين المؤلفين يبدو أنهما أرادا تسجيل مذكرات ليؤرخا لنفسيهما ويرميان بحقيقة أخطاء البرنامج وأخطاء التعامل مع المفتشين الدوليين على أناس هم اليوم بين شهيد وبين من ينتظر الاستشهاد، وهو سلوكٍ غير إنساني، فالزميلان كما زملاؤهما الآخرون تصرفوا خطأً أو قصداً، الله أعلم، مع الموضوع بحجة الخوف من فلان أو علان، ولم يقدّروا حقيقة ما سيترتب على سلوكهم هذا ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;والحق هو أن برنامجهم لا زال بعيداً عن أية نتائج فاعلة لتحقيق الهدف كبعد القمر عن الأرض بالقياسات النسبية، فجميع الخطوات أولية، ولو أدركوا وهم على علمٍ وتماسٍ مع قوانين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وبالأخص رئيس المنظمة العراقية للطاقة الذرية وقتها السيد همام عبد الخالق عبد الغفور وهو إداري جيد، كما يعترف المؤلفان، لاعترفوا بكل ما لديهم للوكالة متمسكين بقرار رقم (450) للأمم المتحدة عام 1981 بعد العدوان الصهيوني على مفاعل تموز (1) في التويثة، حيث بإمكان أيّ دولة إنجاز مشاريع دون إعلام الوكالة عند حالة التجريب ثم إعلامها عند الإنتاج، وعملياً إن البرنامج النووي العراقي كان في أبسط مرحلة تجريبية، وهذا قول هانز بلكس المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم التقيته في 19/9/1991في فينا على هامش إنعقاد المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية وبحضور عدد من مستشاريه ... وحين طرحت عليه عدم حيادية الوكالة تجاه ضرب مفاعل 14 تموز القديم وأن المعهد مخصص للأغراض السلمية كان جوابه :&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;1- أن المعهد كان عمله سلمياً أيام إدارتك (يقصدني) أما في زمن جعفر (؟) فهو ليس سلمياً...&lt;br /&gt;2- لقد طلبتُ (بلكس) من عبد الغفور (يقصد همام) أن يُقدِّم كل ما لديهم بشأن البرنامج وسأكون (بلكس) بجانبهم على وفق ما ذكر أعلاه...&lt;br /&gt;3- إلا أن عبد الغفور وجماعته لم يفعلوا ذلك بل كلما ضغط على العراق قدموا جزءً ففقدوا المصداقية. وهذا ما حدث عملياً.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وأنا شخصياً تناولت الموضوع في الصحافة بشكل توضيحي لكن ليس من مجيب!!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;وجميع العاملين في البرنامج وعلى رأسهم الأخ جعفر يدركون أن عملهم بدائي النتائج وإلا ما قيمة نصب بضعة فواصل والحصول على 3 ملغم يورانيوم بتخصيب 3% والهدف هو بضعة عشرات من الكيلو غرام بتخصيب 93% وكل شيء تجريبي والعمل بحاجة إلى آلاف الفواصل بتعقيداتها التقانية بالنسبة للعاملين حقاً على البرنامج ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وقد خَرجْتُ من حديث بلكس أن العراقيين ارتكبوا خطأً جسيماً السياسيون منهم والعلميون القائدون للعمل ولو بقت السلطة الحقيقية للبعث لحاسبت هؤلاء حساباً عسيراً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لكن، كما واضح من الكتاب، إن الزميلينْ جعفر ونعمان يضعان اللوم الكبير على عاتق همام وحسين كامل وطارق عزيز والجزراوي والرئيس صدام حسين .. وهما كانا مجرد أمعّة لخوفهما، كما يدعيان أو لظنهما أن القضية سحابة وستنقشع ويعود العز والتكريم لهما! فلماذا يفرّطان بذلك الوهم المبني على عدم وعي سياسي. لكن بعد الزلزال الكبير، كما أسميته في كتاب، سيرة وأحداث، المدون لسيرتنا الذاتية الذي سينشر بإذن الله، جاء الاعتراف الأخير وما ندري ما اعترفا به قبل ذلك ... وهل يبرئ هذا ذمتهما من الذي حلّ بالعراق العظيم اليوم! إن حديث زميلي العزيزين بأسلوب التناوب على طرح الأمور لا يعني أنهما أديا دورهما تجاه بلدهما فذنبهما لا يقل عن ذنب همام وذنب حسين كامل وذنب القيادة السياسية. إن عقوبة الذات أفضل من عقوبة شعب وسلب سيادته وتدمير وطنه، أرجو أن يعي القارئ ويعي المؤلفان إن هكذا موضوع لا يتحمله شخص ما فقط لمجرد إن الآخرين كانوا خائفين ...&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;يا أخ جعفر أتذكر قائد البعث وليس قائد العراق بنظرك كم كان يقدّمك على أقرب الناس إليه كقائد لمجرد أنه ظن إنك تحقق له طموحه وربما لأمور أخرى قد نخطأ بها دون مبرر، لذكرها، أتذكر يوم أرادك مديراً للهيئة العامة للكهرباء بدرجة وزير (وأنت كنت مستشاراً بدرجة وزير أيضاً) ولكن تآمر عليك زملاؤك في اللجنة الصناعية فاختاروا صلاح كزير وكنت حزيناً فرفعت مذكرةً للقائد العظيم، كما وصفته، في حينه تضع نفسك جندياً بين يديه! لماذا تغيرت الأمور وذلك كان في التسعينات، فرحت تسخر مَنْ وصفته بالقائد العظيم، وتنكر عليه كونه قائداً للعراق وليس للبعث فقط كما تزعم.. فلا يجوز يا جعفر اليوم أن تصفه بصفاتٍ لا تصح أن تصدر من ولدٍ مدللٍ إلى والدٍ تجاوز في حبه له حقوق الآخرين، وربما هو (الوالد) على حق من وجهة نظره فهل للتربية والبيئة والتقية دور في ذلك نترك ذلك لعلماء النفس.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;* ملاحظة أخيرة –&lt;br /&gt;هل يلتقي العلم بالسياسة ولماذا؟&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;إذا عرفنا أن السياسة هي فن الممكن للتعامل مع الأحداث لتطويعها لما هو في صالح الشعب والأمة، فالجميع سياسيون وكل حسب قدرته وفهمه وهدفه الذي يسعى للوصول إلى الحقيقة. فتوجيه الفكر والعلم لتحقيق غرض ما علمياً أو اجتماعياً يُعدُّ تسييساً للعلم وللفكر .. فهكذا توجه سياسة بناءة، أما أن يوجه العلم والفكر لتحقيق ما يؤدي إلى إيذاء المجتمع أو تدميره، كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية في 6 آب 1945 حيث كانت البادئ الأول في تسييس العلم لأغراض لا إنسانية، أما جنوح الدول الأخرى إلى هذا السلاح وغيره فهو خوف من الذي أصاب اليابان عام 1945م، لذا سعت بريطانيا وفرنسا والاتحاد السوفيتي والصين والهند وباكستان للحصول على هذا السلاح بحجة الردع لعدوٍّ يتربص بها. والدول لا تستتب أمورها طالما كانت هناك مصالح أحياناً خارج إطار الشرعية، والعراق حين حاول كان له ما يبرر محاولته وسط أجواء العداء الأمريكي الصهيوني والعداء الفارسي بثوب ديني، لكن قيادته لم تكن في مستوى التحدي في هذا المجال، فتركت صبياناً يعبثون بمصير البلد ... لقد كان نظام الحكم نظاماً بعثياً كما هو مفترض ويقوده حزب له كل شرعية الحفاظ على نظامه لأنه يحاول بناء أنموذج للأمة، لذلك كان حريصاً على عدم حدوث اختراقات عدوانية فتزمَّتت أجهزة الأمن كثيراً، استغلت هذا الحرص لتركيز حالة حكم خاطئة بعيدة عن فكر الحزب ومبادئه وعقيدته كما يوضح ذلك أدبياته الفكرية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;إن سلوك الناس يتأثر كثيراً بالطبع ولا يتمكن التطبع تجاوزه، وقصة الطبع والتطبع نعرفها منذ الصغر .. فسلوكيات أمنية داخل المنظومة الحزبية أو داخل المنظومة الأمنية ليست بالغريبة بل هي حالة يتعامل بها دول العالم المشابهة للعراق، بل الدول الحرة، كما تدعي، تتعامل بها اليوم، لذا فإن سلوكاً حزبياً عند هذا أو ذاك أو سلوكاً أمنياً مِنْ هذا أو ذاك ضمن مسؤوليته لا علاقة لهما بعملنا العلمي ويحدث أحياناً حرصاً على الباحثين ضد عدوان المعادين ... وما وقع من أحداث يبرر ذلك!.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;أما ما يطرحانه زميلانا جعفر ونعمان فلا مبرر له ولا علاقة له بعملهما عدا ما حدث لجعفر عام 1980 شهر آب فهو عمل مدان لكن كان لجعفر خطأٌ ارتكبه بالنسبة للجهاز الأمني. تم تجاوزه كما سبق ذكره.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;والسؤال الذي يمكن طرحه على الزميلين هو : هل حاول أحدٌ على إجباركما للإنضمام للحزب؟ وهل هددكما على ذلك أحد؟ ألم تعملا برغبتكما في بناء الوطن ورغم تحطيم البرنامج عملياً فهناك علماء وتقنيون عراقيون تكوّنوا بقدرات عالية كان لهم دورهم في إعادة الإعمار بعد عدوان 1991 وبمدة قصيرة.. فليكن البرنامج ساحة أو ورشة عمل لبناء تلك القدرات. وكان لك يا أخ جعفر الدور الأساس في ذلك. إذن لماذا تحاولان التهجم على القيادة وعلى النظام وقد أتاح لكما كل فرص العمل ولم تتعاملا معه بشفافية صادقة.. فظن بكما ما هو ليس كما ظن ... فالأخ جعفر (أبو صادق) له جذور لبرالية وعائلته مشهورة في هذا النوع من الفكر اللبرالي وهو يحترم طالما لا يتجاوز على رأي وفكر الآخرين.. وعهدي به هادئاً متزناً لا ينطق كلاماً إلا بتأني بعد تنهيدة، فماذا حلَّ به وهو يهاجم البعث بسخرية لا ينقده بموضوعية، ويسخر مِنْ مَنْ كرّمه حتى الاسفاف وصوره في متن الكتاب دليل على صدق قولي هذا ...&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تقول العرب إذا وكعَ الجملُ تكثر عليه السكاكين وليست أيُّ سكاكين, بل سكاكين عمياء تعذب المجنى عليه والعياذ بالله .. فهل أنتما من هذا الرهط الذي تصفه العرب !!.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;أما أنت أيها الزميل نعمان قدرناك كل تقدير يوم كنت تعمل معنا وعلى لسانك أيام زمان، فقد وقعت في الخطأ وفي نكران الذات، أمام جعفر ووقعت بالخطأ ونكران الجميل أمامنا يا سيد نعمان النعيمي الحسيني، إن صدقت وثائق نسبك إلى النعيم أولاد عمنا نحن، فإن من ينتسب إلى آل البيت (عليهم السلام) عليه التخلق بأخلاقهم ومنها الصدق والتسامح، إن وقع عليهم أذى، مع الآخرين، فكيف تصرفت معنا وأنت لم يصبك منا غير العز والاعتزاز والاحترام؟ المهم ليس للقربى والأنساب، بشكل عام موقعٌ في قاموس تعاملنا مع الآخرين بل العمل والصدق والإخلاص دليل تعاملنا والشهود كثر عبر المرحلة (1969-1972)، فأسأل أهل الخبرة السابقة وأنت منهم إن كنت قد أصابك مرض الزهايمر لا سمح الله وأدام لك الصحة إن شاء الله .. وحيرتي أنك تهاجم من اعتمد عليك واحترمك ودللك واعتبرك ساعده الأيمن طيلة العمل معنا .. أهو نسيان وكل شيء موثق أهو كره ولم أذكر أيَّ إساءة صدرت مني تجاهك؟ أهو تملق لمرحلة ما بعدي، لكنك لست بحاجة إليها لإنك تعمل مع إبن عمومتك وصديق زمانٍ لك؟ خارج العراق اليوم!. لكن يا سيد نعمان النعيمي الحسيني لم أجد مبرراً لموقفك إلاّ شدِّك نفسك إلى عمق التاريخ (1958-1963). وهو تاريخ أسود لكننا تجاوزناه مع كل من آذاناً في حينه بل عينّا بعضهم في المعهد عام 1970، وأنا ما كنت في كلية العلوم طالباً يوم كنت أنت معيداً وزميلك الدرويش الآخر غازي حاملاً للدكتوراه حديثاً وهو معاون عميد لكلية العلوم عام 1959 وكان دوره قذراً في إيذاء البعثيين والقوميين والوطنيين الأحرار المناهضين للحكم الشعوبي القاسمي وللمد الشيوعي (آنذاك) الشعوبي ... ويبدو أنك كنت أحد عناصر هذا المد، رغم أنك عربي حسيني، فلم تتأسف على مجرم قاتل أعدم الضباط الأحرار كما سبق ذكره، والقصة معروفة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;ونحن تناسينا كل ذلك الإرهاب والظلم وفتحنا صفحة جديدة مع حتى أولئك الذين حاولوا إغتيالنا عام 1959، وأنت مع كل الاحترام الذي قُدّم لك ومع كل الامتيازات التي أسبغت عليك خارج إطار استحقاقك الحقيقي، لا زلت تحقد على كل بعثي وكل ما له صلة بالبعث، &lt;span style="color:#ff0000;"&gt;كيف إذن أنت عربي وهاشمي يا رجل&lt;/span&gt;.. بل كيف أنت مسلم وسيد والإسلام لا يجيز زعل المسلم على المسلم لمدة تتجاوز ثلاث ليالي، فكيف بحقدٍ نتيجة أحداث كان البعث مظلوماً فيها قبل (46) عاماً يوم كنت أنت والآخرين في عمر المراهقة أو الصبا ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;لقد لاحظت أنك رغم كل التكريم تتحسر على تكريم جماعة التصنيع العسكري وكان يهمك أكثر من حقيقة نتائج عملك..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;غريب أنك وغازي درويش تتناغمان نفس النغمة فأنتما أعداء للبعث وله أسباب ذكرناها سابقاً ولاحقاً لكن كرهكما لإنسان احترمكما مثلنا وتكذبان عليه لم أجد مبرراً له إلا لكونه بعثياً، إذن أنتما تكرهان البعث كفكر قومي عربي يسعى لتوحيد أمة يفترض أن تفخرا بهما إن كنتما عرباً حقاً، أما سوء تصرف هذا أو ذاك من قادة البعث هو كما حال سوء تصرف قيادات أحزاب أنتما جزء من بعضها، فنحن اليوم في عام 2005 بالنسبة لصدور كتابكما ولا زال نعمان ودرويش يتذكران ما حدث قبل أكثر من 40 عاماً دون الاعتراف بسوء سلوكهما والأحزاب التي كانا يعملان تحت ظلها فلم يا نعمان لا تعترف أخيراً بذلك وتحترم غيرك أليس هذا من سمة المثقفين والمفكرين الحقيقيين لا الأدعياء ..&lt;br /&gt;وأخيراً ((&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بحجرٍ ملوّثٍ&lt;/span&gt;)).&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;* الهيئة العربية للطاقة الذرية والبرنامج النووي العراقي ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;كما هو موثق فإن الهيئة العربية للطاقة الذرية ولدت في 17/8/1988 وهي نتاج مخاضٍ عربي غير جاد بدأ عام 1964 حين قررت القمة العربية آنذاك إتفاقية للتعاون العربي في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية كرد فعلٍ على قيام الكيان الصهيوني بتحويل مجرى نهر الأردن وتوقع العرب بأن الكيان الصهيوني يمتلك سلاحاً نووياً أو في طريقه لامتلاكه .. وقد أُنشئ مجلس علمي لمتابعة الموضوع في الأمانة العامة للجامعة العربية، وكنا نحضر بعض اجتماعاته في منتصف السبعينات، والعرب الرسميون كعادتهم في قتل طموحات الشعب العربي غطسوا في خلافاتهم خارج إطار مصلحة الأمة، لكن تحت ضغط بعض الأقطار العربية وعلى رأس ذلك البعض العراق العظيم .. ولدت الهيئة ولادة عسيرة، وفي 17/8/1988، يوم التأسيس، انتخب العرب الدكتور علي عطية عبد الله (أنا) مديراً عاماً لها، كما أشير في متن هذا التعقيب سابقاً، ولخبرتي بالعمل العربي المشترك وعدم جديته في قضايا أبسط من هكذا مشروع، توقفت عند ذلك وحاولت التهرب من ذلك، لكن ممثل ليبيا وممثل العراق وممثل سوريا وكذلك تونس الحّا عليِّ بالقبول والمباشرة. ومع ذلك لم أباشر إلا بعد مقابلتي للدكتور نوري المدني (الوزير الليبي آنذاك للبحث العلمي) وممثل العراق، رئيس منظمة الطاقة الذرية العراقية همام عبد الخالق آنذاك ووعداني خيراً، فالتحقت في 15/2/1989م... فكان دورنا ليس سهلاً حيث لا ميزانية ولا مقر ولا ملاك، أي نحن كنا مديراً عاماً مؤسساً لهكذا مؤسسة من الصفر .. هذه مقدمة لغرض التعريف بالهيئة ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;لقد كان جميع ممثلي الدول الأعضاء في المكتب التنفيذي في المؤتمر العام وعددهم (11) عضواً يتابعون ما كان يقوم به العراق في برنامجه النووي كقاعدة علمية وتقانية في العلوم النووية أملين له النجاح والتقدم، وكان هدف الهيئة هو العمل على توطين العلوم النووية وتقاناتها في الوطن العربي وقد نفذت خطة لأربع سنوات وضعت أسس ذلك بفخر واعتزاز، ولعلاقتنا الوطيدة مع زملائنا العاملين في البرنامج النووي العراقي ومنهم الزميلان جعفر ونعمان، وكنت ألتقي مع الدكتور جعفر بناء على طلبه أو بناءاً على رغبتي في إبداء المساعدة في المجالات المتاحة لنا، ورغم أن الأخ جعفر كان يبدي الرغبة في أن نساعده لكنه كان يغط في سباته ولم يفصح عما يريد أو يتحرك إتجاهنا بالذي يرغب أن نساعده فيه، ربما لأن قيادته السياسية لم توافقه، لكنه لم يبلغنا حتى باعتذاره. وحدث هذا أيضاً معي عام 1986 يوم كنت مديراً لإدارة العلوم والتقانة في مكتب التربية العربي لدول الخليج في الرياض، وكان شخصاً غير جعفر المتصل بنا .. قصدي هنا أنني لم أكن بعيداً عن ما كان يعانيه الزملاء، لكن عتبي عليهم جميعاً هو عدم شفافيتهم تجاه القيادة السياسية، كما ذكرت ذلك في أكثر من فقرة سبقت. وحين وقع العدوان الغاشم على العراق بسبب سوء تصرف قيادته أو نتيجة وقوعها بفخ الأمريكان، وأصبحت أجهزة ومعدات البرنامج النووي العراقي تحت طائلة التحطيم والتدمير، اجتهدت كمدير عام للهيئة وكمتخصص في العلوم النووية ظاناً أن هناك عقلانية في التصرف سواءً من قبل المعتدين ومعهم الحكام العرب أو من قبل القيادة السياسية في العراق، فبعثت بمذكرة في 10/7/1991 إلى الملوك والرؤساء والأمراء العرب أدعوهم فيها إلى العمل على الحفاظ على تلك الأجهزة والمعدات ونقلها تحت إمرة الهيئة أو إلى بلد عربي يطمئن له العدوانيون، كمصر مثلاً، لاستخدامها قومياً ووفق برنامج واضح تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبعثت نسخة إلى الدكتور أحمد عصمت عبد المجيد الأمين العام لجامعة الدول العربية آنذاك، وقد تناقشت معه في الأمانة العامة في القاهرة وأبدى حرصاً لكنه كان عاجزاً وأوضح بأن ليس هناك حاكم عربي يستطيع تبني هذا الطلب، فالأمة لا حول لها ولا قوَّة وإن القيادة العراقية وضعت العرب في مأزق لم يحسدهم عليه أحد.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنا أذكر ذلك للتاريخ، وكل شيء موثق وبسببه حدثت أحداث أساءت لنا من قبل دول عربية هي بالأساس معادية لكل عمل قومي جاد، وقد قلنا ذلك بصدق وإيمان وتحملنا المسؤولية، حيث لم ننتخب للدورة الثانية ولا إشكال شخصي لنا في ذلك، إذن يا زميلي جعفر ونعمان من لا يريد شيئاً لا يجبر عليه أن الحل في يده وإن قبله وعمل به لا يلوم غيره بهذا الأسلوب الذي تذكرانه في كتابكما هذا .. المهم حسن النية ولكل امرئ ما نوى.&lt;br /&gt;والله من وراء القصد ...&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000099;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;* أ.د. علي عطية عبد الله&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;إنتهى&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;a href="http://articles-to-read.blogspot.com/2007/10/1.html"&gt;الجزأ الاول&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;a href="http://articles-to-read.blogspot.com/2007/10/2.html"&gt;الجزأ الثاني&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;a href="http://articles-to-read.blogspot.com/2007/10/3.html"&gt;الجزأ الثالث&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;a href="http://iraq4ever.blogspot.com/"&gt;للعودة الى الصفحة السابقة&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ff0000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/10902613-1827947548162951909?l=articles-to-read.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://articles-to-read.blogspot.com/feeds/1827947548162951909/comments/default' title='Post Comments'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=10902613&amp;postID=1827947548162951909' title='0 Comments'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/1827947548162951909'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/10902613/posts/default/1827947548162951909'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://articles-to-read.blogspot.com/2007/10/4.html' title='رد على جعفر ضياء جعفر ونعمان النعيمي ج4'/><author><name>Iraq4ever</name><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='19' src='http://fsalman.tripod.com/iraq4ever/iraq-f.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-10902613.post-7922399048706137682</id><published>2007-10-22T10:31:00.000-07:00</published><updated>2007-10-22T10:41:57.817-07:00</updated><category scheme='http://www.blogger.com/atom/ns#' term='رد على جعفر ضياء جعفر ونعمان النعيمي ج3'/><title type='text'>رد على جعفر ضياء جعفر ونعمان النعيمي ج3</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#ff0000;"&gt;* قصة البرنامج النووي العراقي&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;(&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;1983-2003&lt;/span&gt;).&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000099;"&gt;يشير الكتاب إلى أنَّ العمل الجدي ! في برنامج نووي بناءً على توجّه القيادة السياسية قد بدأ عام 1983 ولظروف العراق آنذاك على المستوى الدولي والإقليمي كان للقيادة رغبة في بناء قوة عراقية عربية رادعة ووجدت عنصر الأسلحة النووية أهم عناصر تلك القوّة.. لكن البداية في هذا المجال لم تكن على قدر من الوعي والمسؤولية، وعلى المستويين القيادي والعُلمائي، فالقيادة متسرعة دون إدراك لما يتخذه ذلك من زمن لبلد لا قاعدة علمية ولا قاعدة تقانية له ولا مستوى متقدم من الصناعة والتصنيع، ولم يشعر العلماء والتقانيين بالمسؤولية بتوضيح صعوبات الوصول إلى مستوى إنتاج السلاح النووي بهذه السرعة التي يريدها القياديون السياسيون، فبدءوا العمل من ألف باء العلوم والتقانة وتحت ضغط غير طبيعي، فكان الأجدر أن يعملوا بهدوء وروية في حقل التخصيب على أساس الحصول على وقود نووي للمفاعلات الموجودة أو المزمع إنشاؤها وبعلاقات هادئة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.. لكن ذلك لم يتم وحيث أن القيادة السياسية كانت عجلة وأن العلميين والتقانيين كانوا يتبارون لكسب ود القيادة ومكرماتها التي بها ظنت ستحقق طموحها من أناس لا خبرة لهم ولا رغبة (كما يبين جعفر ذلك)، وأهم عنصر في البرنامج وهو جعفر (كما يصور ذلك الكتاب) كان قد أوقف وحجز لمدة (19) شهراً فكيف سيخلص علاوة على خلفيته العلمية في مجال البرنامج.. ومع ذلك فهو عملياً كان أفضل العاملين علمياً ... ويبدو أن العمل وزع على مجاميع ذكرها الكتاب G1 وG2 وG3 وG4 وهناك مجموعة الدراسة النظرية المكلفة بتصميم القنبرة النووية!!، وكان النفاق والشغب والتملق أمام القيادة على أشده بين مجموعة التخصيب ومجموعة التصميم، ومسؤول مجموعة التصميم، خائن الوطن، خضر عبد العباس حمزة في كتاب له ساعده في تأليفه أحد منتسبي المخابرات المركزية الأمريكية (CIA) وبعنوان صانع قنبلة صدام، وهو الآخر مليء بالكذب والافتراء لإرضاء أسياده الأمريكان، يقول أن جماعة التخصيب برئاسة جعفر ومساعده نعمان ما كانوا جدّيين فتلكئوا في عملهم فأخّروا إنتاج السلاح في وقته المبرمج!! كما يدعي وهو مظلل.&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#cc0000;"&gt;&lt;br /&gt;يذكر الكتاب الم
